elgenral
02-08-2008, 06:32PM
قبل ساعات من انطلاق دوري القسم الثاني لمجموعات القاهرة والصعيد وبحري دخلت الأندية في أجواء من العصبية والقلق بعد فترة اعداد طويلة قضيها الأجهزة الفنية واللاعبون في معسكرات مغلقة بشتي محافظات مصر ضمانا للتركيز والوقوف علي مستوي اللاعبين والتشكيلة الأساسية والإطمئنان علي الصفقات التي تكلفت الملايين..
والطريف أن الأندية صاحبة الأمكانيات المادية العالية تساوت في القلق مع من يعانون من ندرة الامكانات.. حيث الخوف يساور الكبار من الاخفاقات التي قد تواجههم فتطيح بهم من أحلامهم وطموحاتهم والصغار يشعرون بالرهبة والخوف من شبح الهبوط المبكر وأن يكونوا فريسة للمتطلعين إلي الحصول علي بطاقات التأهل للأضواء..
وتشهد هذه الأيام حالات من الصخب لدي اللاعبين وصلت إلي مواقف للتمرد من أجل الحصول علي مستحقاتهم المالية ووضع المسئولين في الأندية في مواقف صعبة خاصة بعدما اقتربت الأجهزة الفنية من وضع اللمسات الأخيرة.. وأخرها تمرد لاعبي الإنتاج الحربي.. وأيضا اللاعبون الأساسيون في صفوف فريق جمهورية شبين.
ويأتي ذلك في سلسلة الأزمات التي حدثت مبكرا ومازالت تناقش من خلال لجنة المسابقات ولم تصدر أي قرارات بشأنها منها قيام أكثر من مدرب بتوقيع عقد مع بعض الأندية ثم الاتجاه لناد آخر كما حدث مع عصام مرعي مع دمنهور ثم اتجه لتليفونات بني سويف وكذلك اسامة عرابي مع المنيا ثم توجه إلي جاسكو وبعد نجاح صلاح مصيلحي بالصعود بفريق جاسكو إلي القسم الثاني تم تكليفه بمهمة صعبة مع منتخب السويس الذي يعاني ندرة الامكانات أيضا تولي إبراهيم يوسف تدريب المحلة بعدما وقع لمياه البحيرة وكذلك رحيل ايهاب جلال المفاجيء عن كفر الشيخ وتولي جمالي عبد العظيم المهمة بدلا منه.
ولم تكن الأزمة داخل ملفات لجنة المسابقات تكمن في المدربين فقط بل وصلت ايضا للاعبين حيث تعاقد تشيرنو لدمنهور ثم للسكة ومحمد المصري ومحمد داود من الحمام إلي الداخلية والاتحاد السكندري وتقدم أسمنت السويس بشكوي لحفظ حقه في اللاعب البرازيلي روجيرو الذي لم يحضر هذا الموسم.
والطريف أن الأندية صاحبة الأمكانيات المادية العالية تساوت في القلق مع من يعانون من ندرة الامكانات.. حيث الخوف يساور الكبار من الاخفاقات التي قد تواجههم فتطيح بهم من أحلامهم وطموحاتهم والصغار يشعرون بالرهبة والخوف من شبح الهبوط المبكر وأن يكونوا فريسة للمتطلعين إلي الحصول علي بطاقات التأهل للأضواء..
وتشهد هذه الأيام حالات من الصخب لدي اللاعبين وصلت إلي مواقف للتمرد من أجل الحصول علي مستحقاتهم المالية ووضع المسئولين في الأندية في مواقف صعبة خاصة بعدما اقتربت الأجهزة الفنية من وضع اللمسات الأخيرة.. وأخرها تمرد لاعبي الإنتاج الحربي.. وأيضا اللاعبون الأساسيون في صفوف فريق جمهورية شبين.
ويأتي ذلك في سلسلة الأزمات التي حدثت مبكرا ومازالت تناقش من خلال لجنة المسابقات ولم تصدر أي قرارات بشأنها منها قيام أكثر من مدرب بتوقيع عقد مع بعض الأندية ثم الاتجاه لناد آخر كما حدث مع عصام مرعي مع دمنهور ثم اتجه لتليفونات بني سويف وكذلك اسامة عرابي مع المنيا ثم توجه إلي جاسكو وبعد نجاح صلاح مصيلحي بالصعود بفريق جاسكو إلي القسم الثاني تم تكليفه بمهمة صعبة مع منتخب السويس الذي يعاني ندرة الامكانات أيضا تولي إبراهيم يوسف تدريب المحلة بعدما وقع لمياه البحيرة وكذلك رحيل ايهاب جلال المفاجيء عن كفر الشيخ وتولي جمالي عبد العظيم المهمة بدلا منه.
ولم تكن الأزمة داخل ملفات لجنة المسابقات تكمن في المدربين فقط بل وصلت ايضا للاعبين حيث تعاقد تشيرنو لدمنهور ثم للسكة ومحمد المصري ومحمد داود من الحمام إلي الداخلية والاتحاد السكندري وتقدم أسمنت السويس بشكوي لحفظ حقه في اللاعب البرازيلي روجيرو الذي لم يحضر هذا الموسم.