meka
12-07-2008, 05:12AM
http://www.islamonline.net/arabic/news/2008-07/10/images/cov05a.jpg
صفحة مجموعة "إسرائيل ليست بلدا" على "فيس بوك"
واشنطن - أطلقت واحدة من كبرى المنظمات اليهودية النافذة في الولايات المتحدة حملة واسعة لتدمير صفحات ومنتديات ومجموعات على موقع "فيس بوك" الاجتماعي الأشهر على الإنترنت بدعوى أنها مناهضة لإسرائيل ومعادية للسامية.
واتهمت منظمة "رابطة مكافحة التشهير" اليهودية الأمريكية في بيان لها نشطاء الإنترنت المناهضين لإسرائيل بأنهم "الطبعة الثانية من معاداة السامية"، داعية أنصارها إلى "المساعدة في تدمير هذه المجموعات على الإنترنت"، بحسب تقرير بثته وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك" الأربعاء 9-7-2008.
وأعربت المنظمة المتخصصة في رصد الأنشطة المعارضة لإسرائيل ووصمها بمعاداة السامية، عن قلقها من هؤلاء النشطاء، واصفة إياههم بـ"انفجار من الكراهية على الإنترنت، وهو أمر في غاية الخطورة على اليهود وإسرائيل، في ظل جذب نشطاء الدعاية المعادين للسامية والمعادين لإسرائيل لعشرات الآلاف من القراء".
"إسرائيل ليست بلدا"
وحددت المنظمة في رسالة وجهتها لأنصارها مجموعة (إسرائيل ليست بلدا.. أزيلوها من فيس بوك كبلد)، وقالت "نحن نعرف الخطر الذي تمثله هذه الدعاية البغيضة على الإنترنت، ونحن عازمون على كشف حقيقتها".
وعبرت "رابطة مكافحة التشهير" عن انزعاجها من الإقبال على مجموعة "إسرائيل ليست بلدا"، والذي تجلى في بلوغ عدد أعضائها 40 ألف عضو، فضلا عن أكثر من 100 ألف تعليق وضعه القراء في المجموعة.
ووصفت المنظمة هذه التعليقات والمحتوى الموجود في المجموعة، وفي العديد من المنتديات المشابهة، بأنه "معادٍ لإسرائيل والسامية".
وقالت إنها نجحت في "كشف أمثلة أخرى على التعصب ومعاداة السامية، ومواقع ومدونات معادية لإسرائيل، ومجموعات مسيئة في فيس بوك، وأمثلة على استخدام (حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين) حماس لوسائل الإعلام على الإنترنت لتلقين عقيدتها للأطفال الصغار".
تعهد بالمواجهة
ودعت "رابطة مكافحة التشهير" مؤيديها إلى المشاركة في مواجهة ضد من أسمتهم "الطبعة الثانية من معاداة السامية"، من خلال التوقيع على تعهد بإدانة المجموعات المناهضة لإسرائيل على "فيس بوك" وغيره من المواقع الاجتماعية.
ويقول التعهد الذي نشرته المنظمة بين مستخدمي الإنترنت: "أتعهد بأن أقف مع رابطة مكافحة التشهير في الحرب ضد الكراهية والتطرف على الإنترنت".
ويشدد على أن "المجموعات المعادية للسامية على الإنترنت في غاية الخطورة على إسرائيل واليهود، وأتعهد بأن أساعد رابطة مكافحة التشهير في كشفها وكشف غيرها من أشكال الكراهية على الإنترنت".
وبحسب المنظمة اليهودية، وقع قرابة 50 ألف شخص على هذا التعهد، وفي سياق الحملة ذاتها أعدت المنظمة صيغة لمساعدة مؤيدي إسرائيل في تحديد مواقع الإنترنت والمجموعات المناهضة للدولة العبرية.
وطلبت الرابطة أنصارها بملء هذه الصيغة من خلال الإدلاء بأية معلومات عن المواقع أو المجموعات أو المنتديات المناهضة لإسرائيل، وإضافة الرابط الخاص به إن أمكن، كي يسهل تعقبه.
وتنشط كثير من المجموعات على موقع "فيس بوك" في طرح ومتابعة مبادرات لدعم قضية فلسطين، ورصد مواعيد فعاليات المجتمع المدني والهيئات والقوى السياسية المختلفة في العالم العربي والإسلامي المناصرة للقضية الفلسطينية والمناهضة لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين وآثار حصاره غير الشرعي على قطاع غزة.
وفي الذكرى الـ60 لنكبة فلسطين يوم 15 من مايو الماضي، استأثر الموقع الاجتماعي الأشهر بالنصيب الأكبر في المشاركة والدعوة لإحياء هذه الذكرى، وأنشأ نشطاء مجموعات خاصة بهذه المناسبة عُدّ أعضاؤها بالآلاف، مثل مجموعة "فلسطين.. 60 عاما اغتصاب.. 60 عاما مقاومة".
منقووووول
صفحة مجموعة "إسرائيل ليست بلدا" على "فيس بوك"
واشنطن - أطلقت واحدة من كبرى المنظمات اليهودية النافذة في الولايات المتحدة حملة واسعة لتدمير صفحات ومنتديات ومجموعات على موقع "فيس بوك" الاجتماعي الأشهر على الإنترنت بدعوى أنها مناهضة لإسرائيل ومعادية للسامية.
واتهمت منظمة "رابطة مكافحة التشهير" اليهودية الأمريكية في بيان لها نشطاء الإنترنت المناهضين لإسرائيل بأنهم "الطبعة الثانية من معاداة السامية"، داعية أنصارها إلى "المساعدة في تدمير هذه المجموعات على الإنترنت"، بحسب تقرير بثته وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك" الأربعاء 9-7-2008.
وأعربت المنظمة المتخصصة في رصد الأنشطة المعارضة لإسرائيل ووصمها بمعاداة السامية، عن قلقها من هؤلاء النشطاء، واصفة إياههم بـ"انفجار من الكراهية على الإنترنت، وهو أمر في غاية الخطورة على اليهود وإسرائيل، في ظل جذب نشطاء الدعاية المعادين للسامية والمعادين لإسرائيل لعشرات الآلاف من القراء".
"إسرائيل ليست بلدا"
وحددت المنظمة في رسالة وجهتها لأنصارها مجموعة (إسرائيل ليست بلدا.. أزيلوها من فيس بوك كبلد)، وقالت "نحن نعرف الخطر الذي تمثله هذه الدعاية البغيضة على الإنترنت، ونحن عازمون على كشف حقيقتها".
وعبرت "رابطة مكافحة التشهير" عن انزعاجها من الإقبال على مجموعة "إسرائيل ليست بلدا"، والذي تجلى في بلوغ عدد أعضائها 40 ألف عضو، فضلا عن أكثر من 100 ألف تعليق وضعه القراء في المجموعة.
ووصفت المنظمة هذه التعليقات والمحتوى الموجود في المجموعة، وفي العديد من المنتديات المشابهة، بأنه "معادٍ لإسرائيل والسامية".
وقالت إنها نجحت في "كشف أمثلة أخرى على التعصب ومعاداة السامية، ومواقع ومدونات معادية لإسرائيل، ومجموعات مسيئة في فيس بوك، وأمثلة على استخدام (حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين) حماس لوسائل الإعلام على الإنترنت لتلقين عقيدتها للأطفال الصغار".
تعهد بالمواجهة
ودعت "رابطة مكافحة التشهير" مؤيديها إلى المشاركة في مواجهة ضد من أسمتهم "الطبعة الثانية من معاداة السامية"، من خلال التوقيع على تعهد بإدانة المجموعات المناهضة لإسرائيل على "فيس بوك" وغيره من المواقع الاجتماعية.
ويقول التعهد الذي نشرته المنظمة بين مستخدمي الإنترنت: "أتعهد بأن أقف مع رابطة مكافحة التشهير في الحرب ضد الكراهية والتطرف على الإنترنت".
ويشدد على أن "المجموعات المعادية للسامية على الإنترنت في غاية الخطورة على إسرائيل واليهود، وأتعهد بأن أساعد رابطة مكافحة التشهير في كشفها وكشف غيرها من أشكال الكراهية على الإنترنت".
وبحسب المنظمة اليهودية، وقع قرابة 50 ألف شخص على هذا التعهد، وفي سياق الحملة ذاتها أعدت المنظمة صيغة لمساعدة مؤيدي إسرائيل في تحديد مواقع الإنترنت والمجموعات المناهضة للدولة العبرية.
وطلبت الرابطة أنصارها بملء هذه الصيغة من خلال الإدلاء بأية معلومات عن المواقع أو المجموعات أو المنتديات المناهضة لإسرائيل، وإضافة الرابط الخاص به إن أمكن، كي يسهل تعقبه.
وتنشط كثير من المجموعات على موقع "فيس بوك" في طرح ومتابعة مبادرات لدعم قضية فلسطين، ورصد مواعيد فعاليات المجتمع المدني والهيئات والقوى السياسية المختلفة في العالم العربي والإسلامي المناصرة للقضية الفلسطينية والمناهضة لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين وآثار حصاره غير الشرعي على قطاع غزة.
وفي الذكرى الـ60 لنكبة فلسطين يوم 15 من مايو الماضي، استأثر الموقع الاجتماعي الأشهر بالنصيب الأكبر في المشاركة والدعوة لإحياء هذه الذكرى، وأنشأ نشطاء مجموعات خاصة بهذه المناسبة عُدّ أعضاؤها بالآلاف، مثل مجموعة "فلسطين.. 60 عاما اغتصاب.. 60 عاما مقاومة".
منقووووول