الدبلوماسيه
02-09-2007, 08:28PM
المهنه أمالأمومة هي غريزة طبيعية أودعها الله سبحانه وتعالى في أعماق الأم لتتدفق نحو أبنائها فيضاً فتشيع الدفء والحنان في نفوسهم لتصبح جزءاً أساسياً في تكوينهم وشخصيتهم.
فالأمومة من أدق العلاقات الإنسانية وأرقها.. فتلك العلاقة التي تحقق سنة الحياة على الأرض كما إرتضاها الحق سبحانه وتعالى فإن عاطفة الأمومة هي شعور مركب يتجسد في خبرات وممارسات عقلية تتضمن أحاسيس دافئة تكون موجهة نحو فلذة كبدها ويغمرها سعادة شعورية أو لاشعورية وهي تعطي تناغماً فيه كل حواسها في سيمفونية رائعة هي سيمفونية الحب الصافي.
الأمومة علاقة إجتماعية فريدة من نوعها فهي أعظم وأنقى نموذجهي العلاقة بين الأم وأبنائها فهي تعطي بلا حدود تعطيه من كيانها وكينونتها حباً وحناناً وتتجلى هذه العلاقة في التضحية والإنتماء القيمي الرفيع.
ولا شك أن عاطفة الأمومة في مظهرها وجوهرها في عاطفة حب يتخطى حواجز العقل والمنطق يمتلئ المرء إعجاباً وتقديراً كلما تأمل بعض المواقف التي تتملى فيها طفلها عندما يمرض أو يتعرض للخطر.
فالأم لديها مقدرة فائقة على الحس المرهف وقد منحها الله قدرات على العطاء فتوجد رابطة روحية قوية تربطها بأولادها.
ويصنف علماء النفس الإجتماعي أنواع العلاقات إلى ثلاثة أنواع:
علاقة إدانية.
نفعية.
علاقة تبادلية.
فعلاقة الأمومة ستظل دائماً رمزاً للعطاء والإنسانية فهي باقية وصامدة وخالدة، فقد أوصانا بها الله تعالى في كتابه الكريم بطاعة ورعاية الأم كما وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكانة الصدارة، وأكد ذلك ثلاث مرات.
ليس هناك أطهر من دعاء الأم الذي تفتح له السماء أوسع أبوابها.. ويغفر الله الذنوب..
إن الإشادة بدور الأم سواء في تنشئة الأجيال أو في بناء الأمة بصفة عامة واجب مقدس ، والتاريخ يشهد بأن الذين غيروا سيرته وكانت حياتهم بمثابة نقطة تحول في تاريخ أمتهم كانوا متأثرين بطريقة أو بأخرى بالأم.
أهم شيء في عيد الأم أن نوفي بعض الدين الذي في أعناقنا تجاه أمهاتنا والاعتراف بالجميل والعرفان ولو يوما واحدا في السنة والاحتفال مهما كانت درجته لن يكون غير تعبير وتقدير رمزي لهذا العطاء المتصل.
فالأمومة من أدق العلاقات الإنسانية وأرقها.. فتلك العلاقة التي تحقق سنة الحياة على الأرض كما إرتضاها الحق سبحانه وتعالى فإن عاطفة الأمومة هي شعور مركب يتجسد في خبرات وممارسات عقلية تتضمن أحاسيس دافئة تكون موجهة نحو فلذة كبدها ويغمرها سعادة شعورية أو لاشعورية وهي تعطي تناغماً فيه كل حواسها في سيمفونية رائعة هي سيمفونية الحب الصافي.
الأمومة علاقة إجتماعية فريدة من نوعها فهي أعظم وأنقى نموذجهي العلاقة بين الأم وأبنائها فهي تعطي بلا حدود تعطيه من كيانها وكينونتها حباً وحناناً وتتجلى هذه العلاقة في التضحية والإنتماء القيمي الرفيع.
ولا شك أن عاطفة الأمومة في مظهرها وجوهرها في عاطفة حب يتخطى حواجز العقل والمنطق يمتلئ المرء إعجاباً وتقديراً كلما تأمل بعض المواقف التي تتملى فيها طفلها عندما يمرض أو يتعرض للخطر.
فالأم لديها مقدرة فائقة على الحس المرهف وقد منحها الله قدرات على العطاء فتوجد رابطة روحية قوية تربطها بأولادها.
ويصنف علماء النفس الإجتماعي أنواع العلاقات إلى ثلاثة أنواع:
علاقة إدانية.
نفعية.
علاقة تبادلية.
فعلاقة الأمومة ستظل دائماً رمزاً للعطاء والإنسانية فهي باقية وصامدة وخالدة، فقد أوصانا بها الله تعالى في كتابه الكريم بطاعة ورعاية الأم كما وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكانة الصدارة، وأكد ذلك ثلاث مرات.
ليس هناك أطهر من دعاء الأم الذي تفتح له السماء أوسع أبوابها.. ويغفر الله الذنوب..
إن الإشادة بدور الأم سواء في تنشئة الأجيال أو في بناء الأمة بصفة عامة واجب مقدس ، والتاريخ يشهد بأن الذين غيروا سيرته وكانت حياتهم بمثابة نقطة تحول في تاريخ أمتهم كانوا متأثرين بطريقة أو بأخرى بالأم.
أهم شيء في عيد الأم أن نوفي بعض الدين الذي في أعناقنا تجاه أمهاتنا والاعتراف بالجميل والعرفان ولو يوما واحدا في السنة والاحتفال مهما كانت درجته لن يكون غير تعبير وتقدير رمزي لهذا العطاء المتصل.