الدبلوماسيه
05-09-2007, 12:36AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الخمول، والصداع، والكسل، والعصبية، وسوء تنظيم الوقت... إلخ، كلها مظاهر سلبية نلحظها مع بداية أول يوم في شهر رمضان الكريم، وربما تستمر حتى نهايته! ولعل أهم أسباب تلك الظواهر هو الحالة الفسيولوجية التي يعكسها الجسم على سلوكك أثناء الصيام، والتي يسببها الاعتياد على ممارسة بعض العادات الخاطئة، فالإفراط في شرب المنبهات كالشاي والقهوة والتدخين وعدم تنظيم الأكل والإفراط فيه كلها عادات خاطئة نمارسها طوال العام وقد تستمر معنا في رمضان وننسى أو نتناسى أنها المسبب الرئيسي في تدني أدائنا وحيويتنا في نهار رمضان.
عزيزتي الغالية ، كما تعودتي كل عام بإعداد العدة والتسلح بالقيم الإيمانية والروحانية لاستقبال شهر رمضان الكريم، فتعلمي أيضا كيف تتسلحي بالعدة التي تأهبك بدنيا وعقليا لاستقبال شهر رمضان بصحة وحيوية ونشاط وتحرر جسمك وجميع أنظمته من العادات السيئة الضارة التي اعتدتي عليها خلال العام.
26 نصيحة لك و لزوجك و اسرتك كلها
قللي تدريجيا من كمية المنبهات -المواد المحتوية على مادة الكافايين- التي تتناوليها خلال اليوم فهذا يقلل من نسبة الكافايين في الدم بشكل تدريجي والذي يؤثر انخفاضه المفاجئ على الحالة المزاجية أثناء الصيام ويسبب الصداع والعصبية، فعلى سبيل المثال لو كنتي تتناولي 3 فناجين من الشاي أو القهوة فاجعليها 2 ثم 1 خلال شهر شعبان واستبدلي بهذا العدد أي مشروب آخر مفيد.
لا تبدأي يومك بشرب المنبهات كالشاي والقهوة والنسكافيه والبيبسي واستبدلي بها مشروبات مفيدة كالينسون والكركديه.
إن كان زوجك مدخن و ممن يعانون من صداع اول ايام رمضان فانصحيه لن يقلل بالتدريج من شرب الدخان قبل رمضان لأن نسبة النيكوتين الموجودة في التبغ يؤثر انخفاضها المفاجئ مع الصيام على الحالة المزاجية ويسبب صداعا شديدًا. و عليه ان يباعد بين فترات تناول المنبهات والسجائر قدر المستطاع.
و يا حبذا لو استطاع ان يستكمل عبادته في رمضان و يقلع عن التدخين
اقتربي و اسرتك من رمضان في عاداتك كلها فهيئي جهازك الهضمي لمواعيد الصيام في الأكل والشرب بصيام عدة أيام في شهر شعبان.
نامي مبكرًا بعد صلاة العشاء مباشرة وحاولي الاستيقاظ قبل صلاة الفجر بساعة على الأقل.
تناولي وجبة بسيطة قبل صلاة الفجر حتى لو لم تنوِي الصيام فهذا يساعد على تأخير وجبة الإفطار لتعويد المعدة على بدء عملها في وقت متأخر فلا تشعري بالجوع والعطش في وقت مبكر من نهار رمضان.
أخّري وجبة العشاء قدر المستطاع إن لم تنوي القيام قبل صلاة الفجر على أن تكون قبل النوم بساعة على الأقل.
عالجي أي مشاكل في الفم والأسنان قبل شهر رمضان.
عالجي أي مشاكل صحية متعلقة بالجهاز الهضمي والمعدة قبل بدء الصيام.
راجعي طبيبك قبل بدء الصيام إن كنتي تعاني من أي مرض مزمن أو تتناول أي عقاقير طبية.
احرصي على تأخير وجبة السحور كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
احرصي في وجبة السحور على تناول البقوليات كالفول والعدس؛ لأنها تحافظ على مستوى من الجلوكوز في الدم لفترة طويلة مما يساعدك على إكمال يومك بحيوية ونشاط.
تناولي ملعقة من العسل في وجبة السحور فهو الوحيد من السكريات الذي يرفع مستوى السكر في الدم بشكل تدريجي فيساعدك على الصمود والحيوية خلال نهار رمضان.
في وجبة السحور، تناولي سكريات ذات استهلاك بطيء كالعجائن والأرز وتناولي خضراوات لتسهيل عملية الهضم، وكذا بعض الفواكه واهتم بالألبان ومشتقاتها.
تجنبي الأغذية المحفوظة والمالحة في وجبة السحور مثل المخللات والجبن والزيتون, والحلويات المركزة مثل الكنافة والبقلاوة والمكسرات والأطعمة الدسمة أو المقلية؛ لأن مثل هذه الأطعمة تسبب العطش الشديد أثناء النهار كما أنها قد تؤدي إلى سوء الهضم.
احرصي على شرب الماء بعد السحور دون مبالغة خاصة في فصل الصيف.
عجلي بالإفطار وابدأي بالتمر فإن لم يكن فبالماء امتثالا لقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من وجد تمرا فليفطر عليه، ومن لا يجد فليفطر على الماء فإنه طَهور".
عودي نفسك على احتساء طبق من الشوربة الفاترة قبل تناول الوجبة الأساسية لتكون الأساس قبل وجبة الإفطار في رمضان فهي تهيئ المعدة للقيام بعملها الذي انقطع طوال فترة الصيام دون عبء، ثم انهضي لصلاة المغرب حتى تستعد المعدة لاستقبال الطعام، وتبدأ في إفراز الأحماض الهاضمة.
حذار من الإفطار بشرب سيجارة أو تناول شاي أو قهوة؛ لما في ذلك من إثارة للمعدة بشكل خاطئ يزيد من سوء حالتك أثناء الصيام.
مارسي أي نشاط بدني بسيط أثناء الصيام، وليكن المشي فهذا يساعد على إنتاج طاقة للجسم باستغلال النشا الحيواني المخزن به.
عوّدي نفسك على النوم بعد صلاة التراويح كي تستطيع الاستيقاظ قبل صلاة الفجر لتناول وجبة السحور.
لا تكثري من الأكل في الليل فهذا يقلل من الراحة والاسترخاء لنوم هادئ، وحتى تستطيعي الاستيقاظ لصلاة القيام بهمة ونشاط.
احرصي على أن لا تقل عدد ساعات نومك عن 7 ساعات في اليوم، فقد ثبت علميًّا أن الذين يعانون من اضطرابات في المزاج والأداء البدني يكون عدد ساعات نومهم أقل من 5 ساعات.
ختامًا.. أذكّر بأن الإرادة هي جوهر النجاح والتغيير، ولأن شهر رمضان هو شهر الكرم والجود، فدائمًا ما تكون أجواؤه مناسبة لتأصيل فكرة، أو تغيير عادة سيئة، فاقتنصي هذه الفرصة الذهبية، وابدأ من الآن في تغيير عاداتك؛ لتكسوها بلباس التميز مستعينه ببركات الشهر الكريم من بعد الله عز وجل.
موضوع جديد و من مصدره مع تعديلات و اضافات مني
لكن غالياتي
اتمنى ان يكون مفيد لك و لاسرتك
تحياتي
الخمول، والصداع، والكسل، والعصبية، وسوء تنظيم الوقت... إلخ، كلها مظاهر سلبية نلحظها مع بداية أول يوم في شهر رمضان الكريم، وربما تستمر حتى نهايته! ولعل أهم أسباب تلك الظواهر هو الحالة الفسيولوجية التي يعكسها الجسم على سلوكك أثناء الصيام، والتي يسببها الاعتياد على ممارسة بعض العادات الخاطئة، فالإفراط في شرب المنبهات كالشاي والقهوة والتدخين وعدم تنظيم الأكل والإفراط فيه كلها عادات خاطئة نمارسها طوال العام وقد تستمر معنا في رمضان وننسى أو نتناسى أنها المسبب الرئيسي في تدني أدائنا وحيويتنا في نهار رمضان.
عزيزتي الغالية ، كما تعودتي كل عام بإعداد العدة والتسلح بالقيم الإيمانية والروحانية لاستقبال شهر رمضان الكريم، فتعلمي أيضا كيف تتسلحي بالعدة التي تأهبك بدنيا وعقليا لاستقبال شهر رمضان بصحة وحيوية ونشاط وتحرر جسمك وجميع أنظمته من العادات السيئة الضارة التي اعتدتي عليها خلال العام.
26 نصيحة لك و لزوجك و اسرتك كلها
قللي تدريجيا من كمية المنبهات -المواد المحتوية على مادة الكافايين- التي تتناوليها خلال اليوم فهذا يقلل من نسبة الكافايين في الدم بشكل تدريجي والذي يؤثر انخفاضه المفاجئ على الحالة المزاجية أثناء الصيام ويسبب الصداع والعصبية، فعلى سبيل المثال لو كنتي تتناولي 3 فناجين من الشاي أو القهوة فاجعليها 2 ثم 1 خلال شهر شعبان واستبدلي بهذا العدد أي مشروب آخر مفيد.
لا تبدأي يومك بشرب المنبهات كالشاي والقهوة والنسكافيه والبيبسي واستبدلي بها مشروبات مفيدة كالينسون والكركديه.
إن كان زوجك مدخن و ممن يعانون من صداع اول ايام رمضان فانصحيه لن يقلل بالتدريج من شرب الدخان قبل رمضان لأن نسبة النيكوتين الموجودة في التبغ يؤثر انخفاضها المفاجئ مع الصيام على الحالة المزاجية ويسبب صداعا شديدًا. و عليه ان يباعد بين فترات تناول المنبهات والسجائر قدر المستطاع.
و يا حبذا لو استطاع ان يستكمل عبادته في رمضان و يقلع عن التدخين
اقتربي و اسرتك من رمضان في عاداتك كلها فهيئي جهازك الهضمي لمواعيد الصيام في الأكل والشرب بصيام عدة أيام في شهر شعبان.
نامي مبكرًا بعد صلاة العشاء مباشرة وحاولي الاستيقاظ قبل صلاة الفجر بساعة على الأقل.
تناولي وجبة بسيطة قبل صلاة الفجر حتى لو لم تنوِي الصيام فهذا يساعد على تأخير وجبة الإفطار لتعويد المعدة على بدء عملها في وقت متأخر فلا تشعري بالجوع والعطش في وقت مبكر من نهار رمضان.
أخّري وجبة العشاء قدر المستطاع إن لم تنوي القيام قبل صلاة الفجر على أن تكون قبل النوم بساعة على الأقل.
عالجي أي مشاكل في الفم والأسنان قبل شهر رمضان.
عالجي أي مشاكل صحية متعلقة بالجهاز الهضمي والمعدة قبل بدء الصيام.
راجعي طبيبك قبل بدء الصيام إن كنتي تعاني من أي مرض مزمن أو تتناول أي عقاقير طبية.
احرصي على تأخير وجبة السحور كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
احرصي في وجبة السحور على تناول البقوليات كالفول والعدس؛ لأنها تحافظ على مستوى من الجلوكوز في الدم لفترة طويلة مما يساعدك على إكمال يومك بحيوية ونشاط.
تناولي ملعقة من العسل في وجبة السحور فهو الوحيد من السكريات الذي يرفع مستوى السكر في الدم بشكل تدريجي فيساعدك على الصمود والحيوية خلال نهار رمضان.
في وجبة السحور، تناولي سكريات ذات استهلاك بطيء كالعجائن والأرز وتناولي خضراوات لتسهيل عملية الهضم، وكذا بعض الفواكه واهتم بالألبان ومشتقاتها.
تجنبي الأغذية المحفوظة والمالحة في وجبة السحور مثل المخللات والجبن والزيتون, والحلويات المركزة مثل الكنافة والبقلاوة والمكسرات والأطعمة الدسمة أو المقلية؛ لأن مثل هذه الأطعمة تسبب العطش الشديد أثناء النهار كما أنها قد تؤدي إلى سوء الهضم.
احرصي على شرب الماء بعد السحور دون مبالغة خاصة في فصل الصيف.
عجلي بالإفطار وابدأي بالتمر فإن لم يكن فبالماء امتثالا لقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من وجد تمرا فليفطر عليه، ومن لا يجد فليفطر على الماء فإنه طَهور".
عودي نفسك على احتساء طبق من الشوربة الفاترة قبل تناول الوجبة الأساسية لتكون الأساس قبل وجبة الإفطار في رمضان فهي تهيئ المعدة للقيام بعملها الذي انقطع طوال فترة الصيام دون عبء، ثم انهضي لصلاة المغرب حتى تستعد المعدة لاستقبال الطعام، وتبدأ في إفراز الأحماض الهاضمة.
حذار من الإفطار بشرب سيجارة أو تناول شاي أو قهوة؛ لما في ذلك من إثارة للمعدة بشكل خاطئ يزيد من سوء حالتك أثناء الصيام.
مارسي أي نشاط بدني بسيط أثناء الصيام، وليكن المشي فهذا يساعد على إنتاج طاقة للجسم باستغلال النشا الحيواني المخزن به.
عوّدي نفسك على النوم بعد صلاة التراويح كي تستطيع الاستيقاظ قبل صلاة الفجر لتناول وجبة السحور.
لا تكثري من الأكل في الليل فهذا يقلل من الراحة والاسترخاء لنوم هادئ، وحتى تستطيعي الاستيقاظ لصلاة القيام بهمة ونشاط.
احرصي على أن لا تقل عدد ساعات نومك عن 7 ساعات في اليوم، فقد ثبت علميًّا أن الذين يعانون من اضطرابات في المزاج والأداء البدني يكون عدد ساعات نومهم أقل من 5 ساعات.
ختامًا.. أذكّر بأن الإرادة هي جوهر النجاح والتغيير، ولأن شهر رمضان هو شهر الكرم والجود، فدائمًا ما تكون أجواؤه مناسبة لتأصيل فكرة، أو تغيير عادة سيئة، فاقتنصي هذه الفرصة الذهبية، وابدأ من الآن في تغيير عاداتك؛ لتكسوها بلباس التميز مستعينه ببركات الشهر الكريم من بعد الله عز وجل.
موضوع جديد و من مصدره مع تعديلات و اضافات مني
لكن غالياتي
اتمنى ان يكون مفيد لك و لاسرتك
تحياتي