Ayman Elgebaly
25-03-2008, 02:04PM
هل بالفعل نحن شعب بسيط وطيب ام شعب هوائى ومتغير الرأى ؟؟
هذا السؤال يجعلنى افكر كثيرا فنحن بالفعل من اطيب وابسط الشعوب فى العالم ولكن لماذا تتغير ارائنا ومواقفنا تحت تأثير العواطف , فتجدنا تارة مع الطرف الأقوى وتارة مع الطرف الأضعف ولكننا ابدا لا نقف موقف المحايدين , فعلى سبيل المثال عندما طلب حسام غالى لاعب منتخب مصر وفريق ديربى كاونتى متذيل الترتيب فى الدورى الأنجليزى من الكابتن حسن شحاتة السماح له بالأنسحاب من منتخب مصر قبل انطلاق بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة التى اقيمت فى غانا وتوجنا بلقبها للمرة الثانية على التوالى , سمح له المعلم حسن شحاتة بترك المنتخب والذهاب للتعاقد واللعب مع الفريق الأنجليزى , وانقسمنا كلنا الى فريقين , فريق يؤيد القرار وكانت له حججه وبراهينه التى ساقها للدفاع عن تأييده الكامل لما فعله غالى , وفريق أخر معارض ومعه ايضا حججه التى لا تقل قوة عن الفريق الأول , فبالنسبة للمؤيدين فقد اتفقوا ان حسام غالى لن يؤثر فى الفريق بدعوى ان منتخب مصر عنده تخمة فى وسط الملعب الذى يلعب فيه غالى ولن يؤثر تركه لمنتخب مصر على هذا المركز , وهناك سبب أخر وهو ان هذا كان العرض الأخير لحسام ليلعب مرة اخرى فى الدورى الأنجليزى بعد ان كان فى خصام تام مع فريه الأصلى توتنهام هوتسبير , اما الفريق الأخر وهو الفريق المعارض فكانت له حجة واحدة ولكنها بألف حجة الا وهى الوطنية , فكيف يترك اللاعب منتخب بلاده وهو فى مهمة قومية لا بد له من التضحية فيها بنفسه وماله وكل شىء يملكه فى سبيل بلده ,, كما نرى ان الفريقين عندهم حق فى كل ما يقولونه ولكن اين الطرف المحايد الذى ينبغى ان يكون حلقة الوصل لتقريب وجهات النظر بين المؤيدين والمعارضين , لقد اختفى هذا الطرف الهام والذى كان يمثله المثقفين والصحفيين الكبار , لقد ذهب بلا عودة بسبب ان كل شخص جعل من نفسه قاضيا وجلادا يحكم على كل الناس بما يتفق وعقليته سواء كانت ناضجة او غير مكتملة النضوج , نحن فى زمن قل فيه من يقول كلمة الحق وكثر من ينافق ويحكم ويجلد , فيا نقاد مصر المثقفين وليس الجهلاء ويا صحفيين مصر الكبار وليس الصغار ويا رياضيين مصر المحترمين وليس غير المحترمين , تكاتفوا لوضع كل شخص فى نصابه , تراصوا لجعل كل الأعوج مستقيم , اتحدوا لأعادة مصر الى مكانتها مرة اخرى , فليس كل من امسك بالقلم اصبح كاتبا , وليس كل من تكلم فى الفضائيات اصبح ناقدل وليس كل من خصص له عمود فى صحيفة اصبح صحفيا ..
هذا السؤال يجعلنى افكر كثيرا فنحن بالفعل من اطيب وابسط الشعوب فى العالم ولكن لماذا تتغير ارائنا ومواقفنا تحت تأثير العواطف , فتجدنا تارة مع الطرف الأقوى وتارة مع الطرف الأضعف ولكننا ابدا لا نقف موقف المحايدين , فعلى سبيل المثال عندما طلب حسام غالى لاعب منتخب مصر وفريق ديربى كاونتى متذيل الترتيب فى الدورى الأنجليزى من الكابتن حسن شحاتة السماح له بالأنسحاب من منتخب مصر قبل انطلاق بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة التى اقيمت فى غانا وتوجنا بلقبها للمرة الثانية على التوالى , سمح له المعلم حسن شحاتة بترك المنتخب والذهاب للتعاقد واللعب مع الفريق الأنجليزى , وانقسمنا كلنا الى فريقين , فريق يؤيد القرار وكانت له حججه وبراهينه التى ساقها للدفاع عن تأييده الكامل لما فعله غالى , وفريق أخر معارض ومعه ايضا حججه التى لا تقل قوة عن الفريق الأول , فبالنسبة للمؤيدين فقد اتفقوا ان حسام غالى لن يؤثر فى الفريق بدعوى ان منتخب مصر عنده تخمة فى وسط الملعب الذى يلعب فيه غالى ولن يؤثر تركه لمنتخب مصر على هذا المركز , وهناك سبب أخر وهو ان هذا كان العرض الأخير لحسام ليلعب مرة اخرى فى الدورى الأنجليزى بعد ان كان فى خصام تام مع فريه الأصلى توتنهام هوتسبير , اما الفريق الأخر وهو الفريق المعارض فكانت له حجة واحدة ولكنها بألف حجة الا وهى الوطنية , فكيف يترك اللاعب منتخب بلاده وهو فى مهمة قومية لا بد له من التضحية فيها بنفسه وماله وكل شىء يملكه فى سبيل بلده ,, كما نرى ان الفريقين عندهم حق فى كل ما يقولونه ولكن اين الطرف المحايد الذى ينبغى ان يكون حلقة الوصل لتقريب وجهات النظر بين المؤيدين والمعارضين , لقد اختفى هذا الطرف الهام والذى كان يمثله المثقفين والصحفيين الكبار , لقد ذهب بلا عودة بسبب ان كل شخص جعل من نفسه قاضيا وجلادا يحكم على كل الناس بما يتفق وعقليته سواء كانت ناضجة او غير مكتملة النضوج , نحن فى زمن قل فيه من يقول كلمة الحق وكثر من ينافق ويحكم ويجلد , فيا نقاد مصر المثقفين وليس الجهلاء ويا صحفيين مصر الكبار وليس الصغار ويا رياضيين مصر المحترمين وليس غير المحترمين , تكاتفوا لوضع كل شخص فى نصابه , تراصوا لجعل كل الأعوج مستقيم , اتحدوا لأعادة مصر الى مكانتها مرة اخرى , فليس كل من امسك بالقلم اصبح كاتبا , وليس كل من تكلم فى الفضائيات اصبح ناقدل وليس كل من خصص له عمود فى صحيفة اصبح صحفيا ..