ايهاب شليح
22-03-2008, 12:05PM
تعادل حرس الحدود سلبيا أمام مولودية وهران الجزائري في لقاء الذهاب بالجزائر في دور الـ32 لكأس الكونفيدرالية الافريقية في اللقاء الذي جمع بينهما أمس باستاد القلاعية بالجزائر, وبهذا التعادل تزداد فرصة فريق حرس الحدود في لقاء العودة في ستاد المكس ليكون الطريق سهلا للوصول لدور الـ.16
أدار اللقاء الحكم المغربي خليل الرويسي وكان محايدا في كل قراراته, ولم يتأثر بالجماهير الغفيرة التي ملأت ستاد القلاعية. بدأ حرس الحدود اللقاء بحذر دفاعي لامتصاص حماس وهجمات لاعبي المولودية في بداية اللقاء, مما غلب علي أدائه الطابع الدفاعي, ودانت السيطرة للاعبي وسط المولودية خاصة يونس سفيان وساباتوري وبلقاية, وتحمل دفاع الحرس عبء الهجمات المتتالية من الجهتين اليمني واليسري وتألق كاميني في التقاط كل الكرات العالية التي اعتمد عليها مهاجمو مولودية.
وكان محمود عبد الحميد صمام أمان علي الرغم من اشتراكه في اللقاء وهو بعيد تماما عن حساسية اللقاءات الرسمية, وهو علامة استفهام كبيرة توضع أمام طارق العشري المدير الفني لأن اللاعب يجيد في مركز الظهير المساك بشكل لافت للنظر. اعتمد الحرس علي الجهة اليسري عن طريق عمرو الدالي وبالتبادل مع أحمد عبد الغني النشط, ليستغل المولودية هذه الجبهة لتقدم الدالي ويشن هجمات متتالية, وضاعت منه فرصتان مؤكدتان.
صحح العشري من أخطائه مع نهاية الشوط الأول في الدفع بأحمد حسن مكي من بداية اللقاء, وعاد ليشرك الهردة صاحب المجهود الوافر في وسط الملعب للحد من خطورة الهجمات المتتالية للمولودية خاصة من عبد الملك شراد ويونس سفيان. لم تظهر خطورة أحمد عيد عبد الملك وأحمد عبد الغني في الشوط الأول إلا قليلا, وانعدمت في الثاني لعدم وجود ربط بين خطي الوسط الذي مال للدفاع بشكل جيد وخط الهجوم لأن هدف العشري كان الخروج متعادلا وتحقق له ذلك.
بدأ الشوط الأول بسيطرة ميدانية للفريق الجزائري واخترق من الجانبين والعمق, ولاحت له أكثر من فرصة أخطرها الكرة العرضية من جهة اليمين التي لعبها يونس سفيان علي رأس عبد الملك شراد والمرمي خال من حارسه لكنه وضعها بغرابة شديدة ودون توجيه خارج القائم الأيمن لكاميني حارس الحدود. ويشق يونس سفيان طريقه من الجهة اليمني ويصوب بقوة في الزاوية اليسري لكاميني الذي تألق وأخرجها لركنية.. بعد السيطرة الميدانية شعر العشري بالخطر فدفع بالهردة بدلا من أحمد حسن مكي في وسط الملعب لتفادي تلك الهجمات والتسديدة الوحيدة للحرس من أحمد عيد عبد الملك في يد الحارس. في الشوط الثاني خسر العشري جهود محمد جودة, للإصابة فدفع بعبد الرحمن فاروق الذي صوب أخطر كرة للحرس صاروخا بجوار القائم الأيمن للفريق الجزائري, ويرد سمير قلول بتصويبة فوق العارضة, ويواصل يونس سفيان غزواته من الجهة اليمني ويلعب عرضية متقنة يستقبلها فيصل باجي بلعبة مزدوجة خلفية لكن كاميني كان في المكان المناسب والتقطها بثبات. اضطر العشري لاجراء آخر تغييراته التي أصبحت دفاعية بالدرجة الأولي بخروج مكي ونزول رائد منسي الذي يجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن, لتصبح المباراة علي وتيرة واحدة هجوما متواصلا من المولودية ودفاعا منظما من وسط الملعب لحرس الحدود, لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي وفي انتظار لقاء العودة بالمكس.
أدار اللقاء الحكم المغربي خليل الرويسي وكان محايدا في كل قراراته, ولم يتأثر بالجماهير الغفيرة التي ملأت ستاد القلاعية. بدأ حرس الحدود اللقاء بحذر دفاعي لامتصاص حماس وهجمات لاعبي المولودية في بداية اللقاء, مما غلب علي أدائه الطابع الدفاعي, ودانت السيطرة للاعبي وسط المولودية خاصة يونس سفيان وساباتوري وبلقاية, وتحمل دفاع الحرس عبء الهجمات المتتالية من الجهتين اليمني واليسري وتألق كاميني في التقاط كل الكرات العالية التي اعتمد عليها مهاجمو مولودية.
وكان محمود عبد الحميد صمام أمان علي الرغم من اشتراكه في اللقاء وهو بعيد تماما عن حساسية اللقاءات الرسمية, وهو علامة استفهام كبيرة توضع أمام طارق العشري المدير الفني لأن اللاعب يجيد في مركز الظهير المساك بشكل لافت للنظر. اعتمد الحرس علي الجهة اليسري عن طريق عمرو الدالي وبالتبادل مع أحمد عبد الغني النشط, ليستغل المولودية هذه الجبهة لتقدم الدالي ويشن هجمات متتالية, وضاعت منه فرصتان مؤكدتان.
صحح العشري من أخطائه مع نهاية الشوط الأول في الدفع بأحمد حسن مكي من بداية اللقاء, وعاد ليشرك الهردة صاحب المجهود الوافر في وسط الملعب للحد من خطورة الهجمات المتتالية للمولودية خاصة من عبد الملك شراد ويونس سفيان. لم تظهر خطورة أحمد عيد عبد الملك وأحمد عبد الغني في الشوط الأول إلا قليلا, وانعدمت في الثاني لعدم وجود ربط بين خطي الوسط الذي مال للدفاع بشكل جيد وخط الهجوم لأن هدف العشري كان الخروج متعادلا وتحقق له ذلك.
بدأ الشوط الأول بسيطرة ميدانية للفريق الجزائري واخترق من الجانبين والعمق, ولاحت له أكثر من فرصة أخطرها الكرة العرضية من جهة اليمين التي لعبها يونس سفيان علي رأس عبد الملك شراد والمرمي خال من حارسه لكنه وضعها بغرابة شديدة ودون توجيه خارج القائم الأيمن لكاميني حارس الحدود. ويشق يونس سفيان طريقه من الجهة اليمني ويصوب بقوة في الزاوية اليسري لكاميني الذي تألق وأخرجها لركنية.. بعد السيطرة الميدانية شعر العشري بالخطر فدفع بالهردة بدلا من أحمد حسن مكي في وسط الملعب لتفادي تلك الهجمات والتسديدة الوحيدة للحرس من أحمد عيد عبد الملك في يد الحارس. في الشوط الثاني خسر العشري جهود محمد جودة, للإصابة فدفع بعبد الرحمن فاروق الذي صوب أخطر كرة للحرس صاروخا بجوار القائم الأيمن للفريق الجزائري, ويرد سمير قلول بتصويبة فوق العارضة, ويواصل يونس سفيان غزواته من الجهة اليمني ويلعب عرضية متقنة يستقبلها فيصل باجي بلعبة مزدوجة خلفية لكن كاميني كان في المكان المناسب والتقطها بثبات. اضطر العشري لاجراء آخر تغييراته التي أصبحت دفاعية بالدرجة الأولي بخروج مكي ونزول رائد منسي الذي يجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن, لتصبح المباراة علي وتيرة واحدة هجوما متواصلا من المولودية ودفاعا منظما من وسط الملعب لحرس الحدود, لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي وفي انتظار لقاء العودة بالمكس.