abdallah
20-03-2008, 05:44PM
نجحت فكرة فتح أبواب استاد الاسكندرية لجمهور الاتحاد كدعوة لمشاهدة مباراته مع الاتصالات حيث اقبلت اعداد غفيرة من عشاق الكرة للاطمئنان ومؤازرة الفريق في مباراة كان لابد ان يخرج منها الاتحاد فائزا بنقط المباراة الثلاث استمرارا لكفاحه للدخول في منطقة الأمان والابتعاد عن منطقة الخطر وقد ازدحمت مدرجات الاستاد كما كانت تزدحم في الدورات الصيفية التي كان يشترك فيها بعض الفرق الأجنبية وقد لعب الجمهور السكندري دورا هاما في تحقيق الفوز حتي ان الأمل قد تجدد للفريق للبقاء دون اهتزاز وان كان الوقت مازال محتاجا لمجهودات كبيرة لبقاء الاتحاد في المركز الذي يتفق مع اسمه وتاريخه.
احسن مجلس ادارة الاتحاد في استضافة جمهور الفانلة الخضراء وكان محمد مصيلحي رئيس مجلس ادارة الاتحاد بعيد النظر في توجيه هذه الدعوة التي جمعت جمهورا لا يدخر وسعا في السعي وراء الفريق داخليا وخارج الاسكندرية متحملا عناء السفر إلي الملاعب التي أصبح بعضها علي مسافات بعيدة وفي وجه قبلي.
لم يكن تحقيق الفوز سهلا أمام فريق الاتصالات خاصة في الشوط الثاني من المباراة حيث تألق الفريق المنافس وهاجم يبغي تسجيل الهدف الذي يصنع التعادل إلا ان عصام محمود حارس الاتحاد قد لعب الدور الرئيسي في انقاذ مرماه من أكثر من هدف بتحويل الكرة فوق العارضة أو التقاطها قبل أن يلعبها مهاجمو الاتصالات لو دخل أحدهم لأضاع كل مجهود لاعبي الاتحاد الذين بذلوا من العطاء ما حقق لهم الفوز.
وإذا كان الكابتن طارق يحيي مدرب الاتصالات يدعي ان فريقه قد سجل هدفا ولكن الحكم الغاه فإن حقيقة اللعبة ان الحكم قد اطلق صفارته قبل دخول الكرة مرمي الاتحاد لارتكاب أحد مهاجميه فاول يستدعي ضربة حرة في منطقة جزاء الاتحاد وبدليل ان لاعبي الاتصالات لم يعترضوا علي الغاء الهدف واستمروا في محاولاتهم لتحقيق التعادل ولكن لاعبي الاتحاد كانوا في الشوط الثاني قد سدوا الطريق إلي شباكهم وان حارس مرماهم كان نجم المباراة.
مهمة الاتحاد مازالت صعبة ولكن لمحات الكفاح تبدو قوية وعزيمة لاعبيه تعلن عن اصرارهم للبذل والعطاء حتي النهاية وتحقيق الأمل واضح مع الكابتن طه بصري ان شاء الله.
احسن مجلس ادارة الاتحاد في استضافة جمهور الفانلة الخضراء وكان محمد مصيلحي رئيس مجلس ادارة الاتحاد بعيد النظر في توجيه هذه الدعوة التي جمعت جمهورا لا يدخر وسعا في السعي وراء الفريق داخليا وخارج الاسكندرية متحملا عناء السفر إلي الملاعب التي أصبح بعضها علي مسافات بعيدة وفي وجه قبلي.
لم يكن تحقيق الفوز سهلا أمام فريق الاتصالات خاصة في الشوط الثاني من المباراة حيث تألق الفريق المنافس وهاجم يبغي تسجيل الهدف الذي يصنع التعادل إلا ان عصام محمود حارس الاتحاد قد لعب الدور الرئيسي في انقاذ مرماه من أكثر من هدف بتحويل الكرة فوق العارضة أو التقاطها قبل أن يلعبها مهاجمو الاتصالات لو دخل أحدهم لأضاع كل مجهود لاعبي الاتحاد الذين بذلوا من العطاء ما حقق لهم الفوز.
وإذا كان الكابتن طارق يحيي مدرب الاتصالات يدعي ان فريقه قد سجل هدفا ولكن الحكم الغاه فإن حقيقة اللعبة ان الحكم قد اطلق صفارته قبل دخول الكرة مرمي الاتحاد لارتكاب أحد مهاجميه فاول يستدعي ضربة حرة في منطقة جزاء الاتحاد وبدليل ان لاعبي الاتصالات لم يعترضوا علي الغاء الهدف واستمروا في محاولاتهم لتحقيق التعادل ولكن لاعبي الاتحاد كانوا في الشوط الثاني قد سدوا الطريق إلي شباكهم وان حارس مرماهم كان نجم المباراة.
مهمة الاتحاد مازالت صعبة ولكن لمحات الكفاح تبدو قوية وعزيمة لاعبيه تعلن عن اصرارهم للبذل والعطاء حتي النهاية وتحقيق الأمل واضح مع الكابتن طه بصري ان شاء الله.