احمدالناظر
14-03-2010, 03:29PM
شخصية اليوم الكابتن حسام البدري المدير الفني للنادي الأهلي وله أوجه الآية القرآنية الكريم "يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا عسى أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" كانت الكلمات السابقة هي افتتاح الناقد الرياضي علاء صادق حديثه في برنامجه ظلال وأضواء على قناة النيل للرياضة معلقاً على الأزمة التي وقعت بينه وبين المدير الفني للأهلي حسام البدري وهجوم الأخير عليه في المقابلات التليفزيونية التي أجريت معه عقب مباراة المصري الأخيرة التي إنتهت بفوز الأهلي بهدفين نظيفين، ثم تابع موضحاً أنه في برنامج كوره إف إم على الإذاعة بين شوطي المبارة وفي معرض نقده للفريقين وليس للأهلي فقط سأله زميله ماذا تفعل لو كنت مكان حسام البدري في غرفة الملابس الآن؟ وأنه أجاب ضاحكاً في دعابة كررها ألاف المرات وهي لا تخرج عن كونها دعابة " مش ممكن طبعاً أستقيل بين الشوطين"، وأكد صادق أن الكلمة هي أستقيل وليس يستقيل والأمر دعابة وأنه كمل بعدها بأنه يجب أن ينزل فضل ويخرج أحمد علي وعبد الله فاروق وهو ما فعل البدري جزء كبير منه مما يشير للتوافق في أفكارهما وأنه أدي عمله بشكل صحيح في الشوط الثاني بالتغيرات.
وتابع صادق أنه سارع بعدها لمغادرة الإذاعة للحاق باستديو برنامج ظلال وأضواء وهاتفه صديقين يخبرانه بما صدر عن البدري في حقه فلم يصدقهما لأنه ظن أنه لا يمكن أن يصدر على لسان البدري ما إدعيا !! وبعد برنامجه فوجئ بعشرات الرسائل وعدد كبير من الإتصالات الغاضبة من هجوم البدري على شخصه بكل ما شملته اتهامات طالت الشكل والصوت والتاريخ والحاضر والماضي والكفاءة والمصلحة والنفاق، وأضف ورغم تأكده مما نسب للبدري لكنه رفض مداخلات من عدة قنوات للرد عليه.
واستكمل د. علاء حديثه أنه اتجه لصديق مشترك بينهم ليعرف من أبلغ البدري بما قاله على الإذاعة وماذا بلغه فكان رد الصديق سريعاً بأن عدد من المراسلين الكذابين والمنافقين وما أوفرهم تسابقوا نحوه بعد صافرة النهاية فأبلغوه فسقاً وفجوراً بما لم يقله مع إضافة قدر كبير من الألفاظ الجارحة والاتهامات الوضيعة على لسانه، وللأسف البدري صدقهم وانفعل وتطاول وسقط بسهولة في فخ الاستدراج في أكثر من برنامج، ثم تابع "وهنا انتهى الأمر فلم أرد ولن أرد ولكن فقط فقدته كصديق، وختم صادق كلامه بأنه ومع ذلك سيظل حسام البدري مديرا فنياُ للأهلي متصدر الدوري وصاحب أفضل رصيد بين كل أنديته وسيتعامل معه بكل الصدق والإحتراف والمهنية..الإشادة في موعدها والنقد في مكانه والله الموفق.
وتابع صادق أنه سارع بعدها لمغادرة الإذاعة للحاق باستديو برنامج ظلال وأضواء وهاتفه صديقين يخبرانه بما صدر عن البدري في حقه فلم يصدقهما لأنه ظن أنه لا يمكن أن يصدر على لسان البدري ما إدعيا !! وبعد برنامجه فوجئ بعشرات الرسائل وعدد كبير من الإتصالات الغاضبة من هجوم البدري على شخصه بكل ما شملته اتهامات طالت الشكل والصوت والتاريخ والحاضر والماضي والكفاءة والمصلحة والنفاق، وأضف ورغم تأكده مما نسب للبدري لكنه رفض مداخلات من عدة قنوات للرد عليه.
واستكمل د. علاء حديثه أنه اتجه لصديق مشترك بينهم ليعرف من أبلغ البدري بما قاله على الإذاعة وماذا بلغه فكان رد الصديق سريعاً بأن عدد من المراسلين الكذابين والمنافقين وما أوفرهم تسابقوا نحوه بعد صافرة النهاية فأبلغوه فسقاً وفجوراً بما لم يقله مع إضافة قدر كبير من الألفاظ الجارحة والاتهامات الوضيعة على لسانه، وللأسف البدري صدقهم وانفعل وتطاول وسقط بسهولة في فخ الاستدراج في أكثر من برنامج، ثم تابع "وهنا انتهى الأمر فلم أرد ولن أرد ولكن فقط فقدته كصديق، وختم صادق كلامه بأنه ومع ذلك سيظل حسام البدري مديرا فنياُ للأهلي متصدر الدوري وصاحب أفضل رصيد بين كل أنديته وسيتعامل معه بكل الصدق والإحتراف والمهنية..الإشادة في موعدها والنقد في مكانه والله الموفق.