كاتى
03-02-2008, 06:59PM
هى قصيده رااائعه (فى طائره الموت) للشاعره الكويتيه د.سعاد الصباح
عندما صورت موقفا من أصعب المواقف على قلب أى أم ، وهو مصرع طفلها بين يديها فى أحدى الطائرات
وكانت فى رحله معه عندما أصيبت الطائره بخلل فى بعض أجهزتها مما أحدث نقصا شديدا فى الاكسجين
الموجود بالطائره لم يحتمله الاطفال ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تعطلت ايضا أجهزه الاكسجين بالطائره
وأخذ الطفل يصارع الموت بين يديها وكان صبيا فى الحاديه عشر من عمره .
وهى لاتعرف كيف تنقذه حتى فارق الحياه.
القصيده
صاح بى طفلى وهو مخنوق الانين
ويك امى أدركينى... ويك امى أنقذينى
أسعفينى بهواء من صمام الاكسجين
وخذينى فى ذراعيك لأرتاح خذينى
قربينى.. قبلينى.. عانقينى..أدفئينى
اننى أشعر بالرعشه تسرى فى وتينى
اخرجى الحبه من جيبى، فقد كلت يمينى
وضعيها فى فمى علّى اشفى بعد حين
وانزعى ربطه صدرى انها قيد سجين
الضنى فوق احتمالى فاعينينى اعينى
قالها ثم ارتمى فى الارض كالفرخ الطعين
فارتمى قلبى عليه فى ارتياع وحنين
ولدى.. ياكنز ايامى ويا حلم سنينى
يا شبابا كلما ايامى حدّقت فيه يزدهينى
ليت آلامك كانت فى كيانى تعترينى
آه من طائره الموت التى هزّت يقينى
قلت للقبطان أظفر فيها بطيب أو معين
ومن الموت يقيه، ومن الهول يقينى
اننى أغرق فى بحر من الدمع السخين
اننى أصرخ من نارى وأهذى فى انينى
بعد ان جنّ جنونى وغدا اليأس خدينى
كم تضرّعت الى الله بايمانى ودينى
أن يردّ الموت عمّن هو تاج لجبينى
وهو فى حضنى يدارى اليأس فى عطف ولين
وادعا يستفبل الموت بقلب مستكين
ايه يا دنياى زيدينى شجى وامتحينى
لم تعد لى فى المنى ما أشتهى أن تمنحينى
بعد ما انهدّ الذى شيّدت من حصن حصين
كان فى مستقبلى غايه مأواى الامين
كان نورى وعزائى من الدجى ليلى الغبين
كان مالى وثرائى ... كان احلام السنين
عندما صورت موقفا من أصعب المواقف على قلب أى أم ، وهو مصرع طفلها بين يديها فى أحدى الطائرات
وكانت فى رحله معه عندما أصيبت الطائره بخلل فى بعض أجهزتها مما أحدث نقصا شديدا فى الاكسجين
الموجود بالطائره لم يحتمله الاطفال ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تعطلت ايضا أجهزه الاكسجين بالطائره
وأخذ الطفل يصارع الموت بين يديها وكان صبيا فى الحاديه عشر من عمره .
وهى لاتعرف كيف تنقذه حتى فارق الحياه.
القصيده
صاح بى طفلى وهو مخنوق الانين
ويك امى أدركينى... ويك امى أنقذينى
أسعفينى بهواء من صمام الاكسجين
وخذينى فى ذراعيك لأرتاح خذينى
قربينى.. قبلينى.. عانقينى..أدفئينى
اننى أشعر بالرعشه تسرى فى وتينى
اخرجى الحبه من جيبى، فقد كلت يمينى
وضعيها فى فمى علّى اشفى بعد حين
وانزعى ربطه صدرى انها قيد سجين
الضنى فوق احتمالى فاعينينى اعينى
قالها ثم ارتمى فى الارض كالفرخ الطعين
فارتمى قلبى عليه فى ارتياع وحنين
ولدى.. ياكنز ايامى ويا حلم سنينى
يا شبابا كلما ايامى حدّقت فيه يزدهينى
ليت آلامك كانت فى كيانى تعترينى
آه من طائره الموت التى هزّت يقينى
قلت للقبطان أظفر فيها بطيب أو معين
ومن الموت يقيه، ومن الهول يقينى
اننى أغرق فى بحر من الدمع السخين
اننى أصرخ من نارى وأهذى فى انينى
بعد ان جنّ جنونى وغدا اليأس خدينى
كم تضرّعت الى الله بايمانى ودينى
أن يردّ الموت عمّن هو تاج لجبينى
وهو فى حضنى يدارى اليأس فى عطف ولين
وادعا يستفبل الموت بقلب مستكين
ايه يا دنياى زيدينى شجى وامتحينى
لم تعد لى فى المنى ما أشتهى أن تمنحينى
بعد ما انهدّ الذى شيّدت من حصن حصين
كان فى مستقبلى غايه مأواى الامين
كان نورى وعزائى من الدجى ليلى الغبين
كان مالى وثرائى ... كان احلام السنين