المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة


elraky2005
16-02-2009, 02:23AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جرى قبل عدة أيام لقاء مع الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة حفظه الله على الملتقى القسامي حول انتصار المقاومة الفلسطينية الباسلة وكان الأعضاء هناك يسألونه وهو يجيب عليهم وحببت أنقل لكم ما جرى وهو كالتالي:-


الأسئلة :

س- لماذا لم تستخدم حماس صواريخ طويلة المدى أطول من غراد وهل ستوافق علي تهدئه طويلة المدى ؟
جــ : هذا الأمر يتم تقديره وفق طبيعة المرحلة، ثم إن من الحكمة عسكرياً ألا تستخدم كل ما لديك من أوراق دفعة واحدة، وقد وعدت كتائب القسام العدو الصهيوني بتوسيع بقعة الزيت اللاهب إذا ما تغول على أبناء شعبنا وارتكب الحماقات، وقد صدقت وعدها فتوسع نطاق القصف الصاروخي إلى أبعد مما توقع العدو وطال مدناً كبيرة تقصف لأول مرة منذ احتلال عام 1948م كأسدود وبئر السبع، وقواعد عسكرية يخشى العدو الصهيوني الإقرار بسقوط الصواريخ فيها لإخفاء حجم الورطة التي أوقع جنوده ومغتصبيه فيها عندما اتخذ قادته الأغبياء قرار العدوان على قطاع غزة، لقد أدخلنا بفضل الله لأول مرة أكثر من مليون صهيوني في دائرة النار، وأجبرناهم على قضاء ثلاثة أسابيع داخل الملاجئ، ولا زال لدينا المزيد من المفاجآت..
أما عن موضوع التهدئة فنحن قلنا بشكل واضح إن الدخول في تهدئة طويلة يعني شطب خيار المقاومة ولكن الحركة مستعدة للدخول في تهدئة قصيرة قابلة للتجديد في حال التزم العدو بشروطها ونفذ استحقاقاتها.

س- هل أنتم مستعدون فى كتائب الشهيد عز الدين القسام لصد عدوان أقوى على غزة في هذه الأيام ؟
جــ : نحن ملتزمون بالدفاع عن أبناء شعبنا وصد أي عدوان، وعلى الصعيد العسكري فنحن بفضل الله تعالى نطمئن أبناء شعبنا وأمتنا بأننا ما زلنا بكامل قوتنا وعتادنا ومقاتلونا ما زالوا بعافيتهم، وإذا أقدم العدو على أي حماقة فإنه عليه هذه المرة أن يستعد لضربات أقسى وخسائر أفدح في صفوف جيشه الخائب .

س- هل تصالحتم مع حركة فتح أو مع كتائب شهداء الأقصى خلال الحرب ؟ وهل ستسمحون للأجنحة العسكرية الأخرى باستلام مواقع وأماكن متقدمة فى صد العدوان على غزة فى المرة القادمة كما فعلتم فى معركة الفرقان ؟
جــ : لقد توحدت جميع قوى المقاومة في ميدان المعركة للدفاع عن قطاع غزة وصد العدوان، وانتصر الجميع في بوتقة واحدة، وعملنا كجسد واحد لا نبتغي إلا مرضاة الله تعالى ثم الإثخان في أعدائه وأعدائنا، حتى أتم الله علينا فضله وكتب لنا النصر، ونحن كنا وما زلنا على استعداد للتنسيق والعمل مع باقي فصائل المقاومة في الميدان من أجل جهد موحد وعمل مشترك للتصدي للعدوان والرد على جرائم الاحتلال .

س- لماذا لم تدرجوا بعد أشرطة للمواجهات الميدانية أم أن بثها لم يأت أوانه نظرا لاعتبارات أمنية ؟
جــ : نحن نؤمن بأن الحرب الإعلامية لها دور كبير في التأثير على المعركة الدائرة على الأرض وقناعتنا بأن على المقاتل أن يعمل وفق مبدأ : "جهز الكاميرا ثم قاتل" لتجاربنا الكثيرة مع الاحتلال في إنكار خسائره الفادحة والتكتم عليها، ولذا فقد كانت الكاميرا ترافق المقاتلين في الميدان وتوثق بطولاتهم وفق ما يسمح به الميدان، وقد تم عرض العديد من العمليات خلال الحرب منها العديد من عمليات القنص واقتحام المنازل التي كانوا يتحصنون بها وإستهداف الآليات والمنازل بالقذائف الصاروخية، كما تم عرض بعض مقتنيات الجنود الذين تم قتلهم في مناطق متفرقة من القطاع وأجزاء من الآليات المدمرة وبعض الأجزاء لطائرة استطلاع تم إسقاطها، إضافة إلى مقاطع مصورة أخرى .

س- هل يوجد عندكم أي أشلاء جنود أو غيرها لكي تساوموا عليها لدى العدو الصهيوني لتحرير أسرانا من سجون الاحتلال وماذا حصل لصفقة التبادل مع شاليط ؟
جــ : لم نتعود أن نعطي العدو معلومات مجانية وسنبقى كذلك، وفيما يتعلق بملف شاليط فهو مغلق حتى يستجيب الاحتلال لكافة مطالبنا .

س- إن أكثر من نصف الشعب اللبناني وتحديدا الفريق الموالي للسلطة لا يحبون حماس والقسام لأنهم يعتبرونكم أنكم جنود إيران في فلسطين وتحديدا غزة فما هو ردكم على هؤلاء وما هي طريقة تعاملكم مع إيران ؟
جــ : حركة حماس هي حركة مجاهدة هدفها تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، لديها هيكلها التنظيمي وقرارها المستقل، وهي لا تعمل وفق أجندات خارجية أبداً ، ولكن لها علاقات طيبة مع دول الممانعة التي تناهض الاستعمار بما فيها إيران ومع كل حر في العالم يؤمن بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة لاسترداد حقوقه.

س- هل ستقومون بتطوير صواريخ القسام لتزيد من فاعليتها وشكرا ؟
جــ : بالتأكيد، وهذا أمر بديهي فكل شعب واقع تحت الاحتلال والظلم من حقه أن يطور ما لديه من إمكانيات وأن يسعى بكل الوسائل للحصول على السلاح الذي يمكنه من الدفاع عن شعبه وقضيته والسعي لتحرير أرضه.

س- هل مازلتم ستقدمون للاحتلال الصهيوني هدية ليلة الإنتخابات ؟
جــ : لندع الصهاينة في غيهم يعمهون ..

س- كيف السبيل لوحدة وطنية مع أناس باعوا القضية ؟ وما مصير تسليح المقاومة في ظل الحظر الشديد لتهريب الأسلحة لغزة ؟
جــ : الوحدة الوطنية لا يمكن ان تتحقق إلا على أساس التمسك بالحقوق والثوابت وحماية خيار المقاومة الكفيل باسترداد الحقوق والمقدسات والدفع عن الشعب، وأظن بأن الحرب على غزة قد رسمت واقعاً جديداً في هذه المسألة .. وأما عن مسألة تهريب الأسلحة كما يدعي التافهين فليفعل الجميع ما يشاؤون، إن من حقنا كشعب مظلوم مقهور يرزح تحت نير الاحتلال أن نسعى بكل الوسائل لاقتناء السلاح، ولن تستطيع أي قوة في الأرض برية كانت أم بحرية منعنا من ذلك، ثم هل كان إدخال السلاح إلى غزة مسموحاً في السابق ؟

س- هل حقا تم أسر جنديان صهيونيان وهل أيضا تم اعتقال بعض العملاء الذين كانوا يحاربون المقاومين مع الصهاينة أرجو الإيضاح ؟
جــ : هذا صحيح، تم أسر عدة جنود صهاينة في المعركة ولكن الاحتلال فضل قتلهم على أن يبقوا أسرى لدى المقاومة، وهذا ما أوضحناه في مؤتمر الانتصار .. وأما عن اعتقال الخونة فهذا الأمر لا علاقة لنا به، وهو شأن يخص الأجهزة الأمنية في قطاع غزة .

س- هل ترحبون بالمهاجرين العرب إن خرجوا للجهاد فى سبيل الله فى فلسطين أم لديكم وجهة نظر أخرى وبارك الله فيكم ؟
جــ : إن أحداً لن يستطيع منع إنسان يريد أن يجاهد في سبيل الله من تحقيق مراده، ولكننا نؤكد لجميع الإخوة العرب والمسلمين، بأننا لسنا بحاجة إلى الرجال فنحن نكفيكم ذلك ودعوني أخبركم بأن آلافاً من مقاتلي القسام لم تشارك في المعركة لأن الميدان لم يكن يتطلب مشاركتهم، ولكننا بحاجة إلى أن تدعموا المقاومة بكل ما تستطيعون، بالمال، بالسلاح، بالدعاء، بالموقف، ونحن نكفيكم القتال .

س- لماذا لا تبادلون شاليط مقابل فتح مطار غزة بدون قيد أو شرط ويكون معبر غزة للدنيا كلها ؟
جــ : لا نريد أن نخلط الأمور، وأن نخفض سقف مطالبنا، فملف الأسرى هو ملف منفصل له استحقاقاته المعروفة وهو متعلق بإطلاق سراح مئات الأسرى، أما ملف المعابر أو المطار فهي تطرح في أي تفاهمات للتهدئة مع الاحتلال الصهيوني .

س- هل عندكم خيارات فعالة لكسر الحصار ؟
جــ : الجميع يعلم حجم التضييق والتآمر من القريب قبل البعيد على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وذلك لإسقاط حكم حماس وإفشال التجربة الإسلامية لكي لا تنتقل التجربة إلى دول أخرى، لا زال لدينا خيارات ولكن هذه المعركة الطويلة مع الاحتلال بحاجة إلى مزيد من الصبر والثبات .

س- كيف كانت معنويات جنودنا في كتائب القسام والألوية أثناء العدوان الغاشم على أهلنا في غزة ؟
جــ : لقد كان مجاهدونا يقاتلون جنباً إلى جنب، ومعنوياتهم كانت تطاول السحاب بفضل الله، فقد ربط الله على قلوبهم ومنَّ الله عليهم بالثبات والإثخان في الأعداء، وقد أيدهم الله بجنود من عنده تقاتل معهم، وأنزل السكينة على قلوبهم، وقد حدثت معهم العديد من القصص البطولية المبشرة التي قد نخصكم ببعضها في سياق هذا اللقاء، وأذكر لكم قصة لأحد المجاهدين لتبين لكم كيف كان المجاهدون يتسابقون لنيل الشهادة ولم ترعبهم ترسانة حرب العدو , فقد كان أحد مجاهدينا يقوم بالتغطية على عدد من المجاهدين بعد تنفيذهم عملية جهادية في شمال القطاع عبر دك مكان العملية بقذائف الهاون، وأثناء ذلك أطلقت إحدى الطائرات الاستطلاعية صاروخاً تجاهه، مما أدى إلى بتر إحدى ساقيه، ولكنه وعلى الرغم من ذلك واصل تنفيذ مهمته لعلمه بأن توقفه عن إكمال المهمة سيودي بحياة إخوانه، فأمن انسحاب إخوانه قبل أن تعاود الطائرة قصفه بصاروخ آخر ارتقى على إثره شهيداً .

س- كيف كانت فعالية صاروخ البي 29 في دبابات العدو الصهيوني ؟
جــ : لقد أثبتت هذه الأسلحة نجاعتها في ميدان القتال، ولكن العدو كعادته يتكتم على خسائره ويرفض الإفصاح عنها .

س- موقفكم من الحكومة المصرية العميلة ؟
جــ : كما أسلفت، لقد كانت هذه الحرب فرقاناً بكل ما للكلمة من معاني، فبينت من يناصر القضية وممن يتواطؤ مع الاحتلال الصهيوني ومن ساند الشعب الفلسطيني ومن خذله وتخلى عنه، وأنا أعتقد بأن التاريخ لن يرحم من خذلنا أو تخلى عنا والشعوب ستزيح الأنظمة الفاسدة التي باعت دماء أبناء شعبنا بثمن بخس .

س- لماذا كتائب القسام لم تنفذ عمليات استشهادية كما عودتنا ؟
جــ : العمليات الاستشهادية هي إحدى أساليب وتكتيكات المقاومة، واستخدام أي منها تحكمه عدد من الظروف الميدانية والأمنية .

س- ما رأيك بتحميل حركة حماس مسؤولية الحرب الأخيرة على غزة ؟
جــ : هذا الكلام لا يقوله إلا الخبثاء، ولكن كل إنسان عربي أو مسلم وكل حر في العالم بات يدرك من يحرص على مصالح الشعب ويضحي من أجلها، ومن يمتهن التقبيل والمعانقة ويلقي بقضايا شعبه وراء ظهره .

س- هل حماس ضعفت بعد الحرب أم قويت ؟
جــ : حماس بعد الحرب أقوى بفضل الله، ويكفي أن حماس اليوم دخلت كل بيت في العالم وأصبحت رمزاً لكل حر وشريف ومكافح يسعى لاسترداد حقه والدفع عن أرضه .

س- هل سيؤثر عليكم استشهاد القائدين سعيد صيام ونزار ريان ؟
جــ : فقد القادة لا يزيدنا إلا إصراراً وثباتاً ويقيناً بنصر الله، ولنا الفخر بأن قادتنا يتقدمون الصفوف وهذا رد على كل المزايدين على حركتنا الراشدة، وإن رحل اليوم قائد فسيخلف ألف قائد بإذن الله، والنصر ينبت حيث يرويه الدم .

س- سمعنا من كثير من الناس أن في معركة الفرقان حصلت معجزات كانت غير متوقعة على أرض المعركة فهل تؤكد هذا الكلام أم أنه لا يوجد من هذا الكلام شيء صحيح ؟
جــ : بعضها صحيح، ونحن نتحرى الدقة في نقلها ونرجوا منكم ذلك، ولكننا على يقين بأن ملائكة الرحمن كانت تقاتل مع مجاهدينا، وقد أيد الله مجاهدينا بجنود من عنده، ونحن نعمل الآن على جمع هذه القصص والتثبت منها وتوثيقها، لننشرها بعد ذلك بإذن الله .

س- هل بمقدور القسام اسقاط طائرات للعدو الصهيوني من ضمن المفاجئات ؟
جــ : نحن نعد أبناء شعبنا بأن نعمل ما بوسعنا لصد العدوان، ونعد العدو بأن سماء غزة وأرضها وبحرها لن تكون مستباحة .

س- بعد انتهاء حرب الفرقان البطولية التي اتضح فيها الخبيث من الطيب .. ماذا يخططون للمرحلة القادمة من حيث فتح المعابر ورفع الحصار ؟
جــ : هناك مباحثات تجري في القاهرة حول هذا الموضوع، لننتظر عما ستسفر هذه المباحثات، فإن فشلت فإن لدينا خيارات أخرى .

س- كيف كانت نظرتكم للصراع في الشرق الأوسط قبل معركة الفرقان وما هي نظرتكم المستقبلية له بعدها ؟
جــ : نحن نعتقد بأن معادلة جديدة للصراع فرضت في المنطقة بعد هذه الحرب الفارقة، والواقع الآن مختلف تماماً، هناك مقاومة على الأرض قادرة على فرض شروطها ومستعدة للدفع عن شعبها، وهي رقم صعب لا يمكن تجاوزه من أي أحد كائناً من كان، ثم إن الحرب أوضحت بجلاء أن هناك معسكر ممانعة يرفض التنازل أو التفريط، ومعسكر انبطاح وتنازل وتواطؤ مع المحتل .

س- كم كان بمقدور كتائب القسام الصمود في معركة الفرقان ؟
جــ : لقد أعددنا أنفسنا لنصمد لأشهر بفضل الله تعالى، وهذا العدو لم يكن ليدخل ضواحي غزة إلا على أشلاء مجاهدينا، وكنا على ثقة بنصر الله، وبأن هذا العدو جبان لا يجرؤ على المواجهة كما قال الله تعالى: {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ} ..
س- في اعتقادكم كم هو عدد خسائر الجيش الصهيوني الحقيقية في معركة الفرقان ؟
جــ : إن كنا نتحدث عن الخسائر المادية فالعدو قد خسر في غزة الكثير، خسائره أضعاف ما اعترف به، لقد قتل وأصيب من جنوده عدة مئات، ودمرت العديد من آلياته، هذا عدا عن الخسائر الاقتصادية والمعنوية الهائلة التي تكشّف جزء يسير منها، والأيام ستكشف الباقي بإذن الله .
س- ماواجبي كـ(بنت) تجاه حركة حماس غير الدعاء ؟
جــ : هناك العديد من أبواب الجهاد التي يمكن من خلالها دعم صمود أهل فلسطين، منها الجهاد بالمال، أو الكلمة، أو الدعاء، أو الجهاد الالكتروني الذي أبدعتم فيه أنتم وإخوانكم، إضافة إلى الكثير من أبواب الجهاد الأخرى .

س- هل تصل المساعدات الطبية الى غزة ?
جــ : هناك جمعيات ومؤسسات خيرية منتشرة حول العالم تعمل بنزاهة وشفافية وتستطيع إيصال المساعدات إلى مستحقيها، وأنا أؤكد أنه يجب على كل إنسان أن يضع ما يريد أن يساهم به في أيدٍ أمينة ليضمن وصولها لإخوانه في غزة.
س- سمعنا خلال هذه الحرب أنه تم تصفية عدد من هؤلاء العملاء فنريد توضيح بهذا الخصوص ألم يحن الوقت بعد لتنفيذ حكم الاعدام بحقهم خاصة وأن أوراقهم سقطت ؟
جــ : سبق وأن قلت بأن هذا الأمر من اختصاص الأجهزة الأمنية في غزة، وأعتقد بأنه يجب التخلص من هذه الظاهرة الخطيرة لأنها أخطر علينا من الاحتلال، وهناك خطوات عملية تقوم بها الأجهزة الأمنية بالتعاون مع فصائل المقاومة من أجل تحقيق ذلك .

س- كيف تدحضون مزاعم الصهاينة والمنافقين حول دخول فيلق القدس في معركة الفرقان ؟
جــ : أنا لا أعرف من تقصد بفيلق القدس، ولكن بغض النظر عن ذلك فإن من قاوم الاحتلال وانتصر عليه في قطاع غزة هم إخوانكم في كتائب القسام ومعها فصائل المقاومة المعروفة العاملة على الأرض ولسنا بحاجة لمن يقوم بذلك .
س- لماذا لم يتم توثيق أسر الجنود الذين تم أسرهم وتم قصفهم من قبل الإحتلال ؟
جــ : الظروف الأمنية في الميدان هي التي تحكم ذلك، وكلكم يعلم بأن الجنود الذين تم أسرهم لم يتمكن المجاهدون من اقتيادهم خارج ميدان المعركة واستشهد المجاهدون الآسرون لهم .

س- لقد قالوا الصهاينة الإرهابيين أنه لن يتم فتح المعابر إلا عند استرداد شاليط فما تعليقكم ؟
جــ : لنا شروط وضعناها لإتمام صفقة التبادل لا علاقة لملف المعابر بها، إذا لم يستجيبوا لها فلينسوا شاليط .
س- هل صحيح تم اكتشاف 3 أنفاق على الحدود مع مصر وتم اعتقال أحد جنودكم بداخله ؟ وكيف تتعاملون مع ذلك لو كان لا قدر الله صحيح ؟
جــ : هذا العدو خائب ولم يتوقع هذا الحجم من الفشل والإخفاق في قطاع غزة ولذلك بدأ يحاول التغطية على فشله وتضليل الرأي العام ورفع معنويات جيشه المنهارة بالحديث عن هكذا قصص مفبركة، مجاهدونا بخير وقوتنا العسكرية بخير والحمد لله.

س- هل حملتم بصدوركم على إخوانكم بالخليج فأنت أعلم بالقيود ?
جــ : من واجبكم على الشعب الفلسطيني أن تبذلوا كل ما تستطيعونه من أجلهم، فهم أيها الأحبة لا يدافعون عن أرضهم فحسب، وإنما يدافعون عن شرفكم وكرامتكم، ولو قضي على مجاهدي فلسطين، فسيكون كل العالم العربي مهدد عندئذ، ونحن في الوقت ذلك نحيي الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم على الهبة الجماهيرية الكبيرة تضامناً مع أهل غزة والتي أذهلت المراقبين .
س- هل كان قتال كتائب شهداء الأقصى في غزة أنهم ركبوا موجة المقاومة لأنهم رؤوا جميع فصائل المقاومة تقاوم أم أنهم قاتلوا لأنهم يؤمنون بالمقاومة ?
جــ : لا شك بأن هناك من كان يصدر البيانات دون أن يكون له أي جهد على الأرض، وإنما كان يريد أن يخطف الأضواء، وهناك من لا زال يتشدق من فاقدي الشرعية في رام الله بأنهم هم من قادوا المقاومة وصدوا العدوان، ولكننا لا ننكر في الوقت ذاته بأن هناك مقاتلين شرفاء كانوا يقاتلون جنباً إلى جنب مع إخوانهم في كتائب القسام والكل يعرف بشكل واضح من كان يقاوم على الأرض ومن كان شغله الشاغل طعن المقاومة في الظهر .

س- ماذا تفعلون إذا نشروا قوات دولية على المعابر وفي الضفة وغزة ?
جــ : موقفنا واضح، سنتعامل مع أي قوة كائنة من كانت على أنها قوة احتلال ..
س- أرجو منك تقديم نصيحة للأمة الإسلامية إذ بها تحيد عن منهج الله فضاعت عقيدتها ؟
جــ : أقول لهم ما قاله الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه عندما رأى الكفار أذلاء وقد سباهم المسلمون بعد الانتصار عليهم، فقال يومها : (أرأيتم هذه الأمة بينما هي ظاهرة قاهرة فأصابها ما ترون، ما أهون العباد على الله إن هم عصوه)، مزيداً من التمسك بكتاب الله وسنة رسوله فوالله أيها الأحبة إننا لا ننتصر بقوة عدة ولا عتاد وإنما ننتصر عليهم بديننا وبكثرة معصيتهم لله، فإن استوينا وإياهم في المعاصي كان لهم الغلبة علينا، ولرب دعوة صادقة من مسلم مخلص ينصر الله بها عباده المؤمنين نصراً مؤزراً .
س- هل طلبت القسام من أي طرف غير فلسطيني دخول المعركة (سوريا مثلا أو حزب الله) ؟
جــ : هذه معركتنا، ونحن نحيي كل من وقف إلى جانب المقاومة وساندها، ولكننا ملتزمون بالدفاع عن أبناء شعبنا ونحن قادرون على ذلك ولله الفضل والمنة، وما حصل في غزة خير دليل على صدق ما أقول .

س- لماذا كتائب القسام في الضفة الغربية وقفت مكتوفة الأيدي خلال الحرب على غزة ؟
جــ : الظرف الأمني الصعب والمعقد هو الذي يحد من حركة المجاهدين، فالملاحقات لا تتوقف من قبل الاحتلال، والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، ولكن مجاهدينا في الضفة المحتلة عودونا دائماً على أن يخرجوا من تحت الركام ليلقنوا العدو الصهيوني دروساً قاسية، ويشفوا صدور قوم مؤمنين .