ramysal
03-09-2007, 10:34PM
الحمد لله القائل:- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }.
والصلاة والسلام على رسول الله القائل:- “إن أخوفَ ما أخافُ على أمتي من بعدي أعمالٌ ثلاثة: لا أخافُ جوعاً يقتلهم، ولا عدواً يجتاحُهم، ولكني أخافُ على أمتي أئمةً مضلين، إنْ أطاعُوهم فتنوهم وإن عَصوْهم قتلُوهم”.
أيها الناس: فلسطينُ وما أدراكم ما فلسطين، قضيةٌ جعلوها بزعمِهم شائكةً معقدة، مستعصيةَ الحلول، كثيرةَ التشعبات، فلسطينُ وما عساكم تقولون فيها، تلكُ البلادُ التي أُسري برسولِنا العظيمِ صلى الله عليه وآله وسلم إليها ومنها إلى السماواتِ العُلى، فتحها الفاروقُ عمرُ رضي الله عنه في ظلِّ خلافةٍ راشدةٍ وحررها القائدُ المظفرُ صلاحُ الدين رحمه الله في ظلِّ سلطانٍ للمسلمين ملكَ الآفاقَ قوةً وأنفة، ثم وفي زمنِ الغفلةِ خلَف من بعدِ هؤلاءِ الأبطالِ خلْفٌ أضاعوا البلادَ وأذلوا العباد، فسقطتْ فلسطينُ وسقطتْ معها أمةٌ من عليائها وشموخِها فصارت كلأً لكلِ ناهبٍ مارق، وتناوبَ عليها شرذمةٌ يُدْعون زوراً وبهتاناً حكاماً.
لكِ اللهُ يا فلسطينُ وقد تم بيعُك بثمنٍ بخسٍ دولاراتٍ معدودةٍ في حربِ الثامنةِ وأربعين ثم سيقَ ما تبقى منها ليهودٍ على طبقٍ من ذهبٍ في مسرحيةٍ هزليةٍ هزيلةٍ سُميت ال67 ومن ثَم ها هي تُوضعُ في مزادٍ علني دوليٍّ تُباعُ لذئابٍ مسعورة، فمجلسُ الأمنِ يصدرُ قراراتٍ أو يَعقدُ مؤتمراتٍ هي لعَمري في مضمونِها كاذبةٌ خاطئة.
أما التصريحاتُ بشأنِها فهي كثيرةٌ أكثرَ من أن تُحصيها قواميسُ الشعوبِ السياسية، (فغُصُنُ الزيتون) (وفلسطينُ من البحرِ إلى النهر) حيثُ لم نرَ لا بحراً ولا نهراً بل هو شاطئٌ في رٌقعةٍ ضيقةٍ من غزة. (ورايحين على القدس)، فما رُحنا لها ولا هي جاءت، ثم آخرُها ما صرحَ به ذلك المراهقُ سياسياً ملكُ ما يُعرفُ بالأردنِ إذ إنه طرحَ مُسودةَ مشروعٍ أسودٍ خبيثٍ يُهيءُ بموجبِه اللاجئينَ الفلسطينيين للتنازلِ عن حقِهم فيما تبقى من فلسطينَ مقابلَ حفنةِ دولاراتٍ ظاناً هذا المُليكُ أن المبادئَ تباعُ وتُشترى وكيفَ لا يُظنُ ذلك كذلكَ وقد مردَ هو وسابقوه على التنازلِ والتخاذلِ كابراً عن كابر.
أيها المصلون:- إنَّ هذه التصريحاتِ وتلكم الشعاراتِ إنْ هي إلا مصطلحاتٌ دخيلةٌ زنيمةٌ هي نَبتٌ شيطاني _لو تعلمون_ تُوقع الخللَ في الرؤية، والاضطرابَ في الفهم، والانتكاسةَ في السير.
أيها المسلمون: اعلموا يرحمْكم اللهُ أن هذا التماديَّ وذلكم الغيَّ من حكامِكم ما هو إلا نتيجةَ سكوتِكم عنهم، تراهم قابعين أمامَ البيتِ الأبيض يتسولون الحلولَ وسياساتِ الخزيِّ يُسوقونَها لكم كالطفلِ يُلَّهى بألهيةٍ تافهة.
وما حادَ الشاعرُ عن الصوابِ إذ يقول:
أفتى خزعبلةً وقال ضلالةً == أتى بكفرٍ في البلاد بَواح
فماذا تنتظرون، وماذا تُراكم تفعلون، انبذوهم نبذَ النواة، اجعلوهم خلفَ ظهورِكم، لا تَخشوهم واخشوِا الله، واعملوا مع العاملين المخلصين لاستئنافِ حياةٍ إسلاميةٍ تفلحوا في الدارين.
وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
والصلاة والسلام على رسول الله القائل:- “إن أخوفَ ما أخافُ على أمتي من بعدي أعمالٌ ثلاثة: لا أخافُ جوعاً يقتلهم، ولا عدواً يجتاحُهم، ولكني أخافُ على أمتي أئمةً مضلين، إنْ أطاعُوهم فتنوهم وإن عَصوْهم قتلُوهم”.
أيها الناس: فلسطينُ وما أدراكم ما فلسطين، قضيةٌ جعلوها بزعمِهم شائكةً معقدة، مستعصيةَ الحلول، كثيرةَ التشعبات، فلسطينُ وما عساكم تقولون فيها، تلكُ البلادُ التي أُسري برسولِنا العظيمِ صلى الله عليه وآله وسلم إليها ومنها إلى السماواتِ العُلى، فتحها الفاروقُ عمرُ رضي الله عنه في ظلِّ خلافةٍ راشدةٍ وحررها القائدُ المظفرُ صلاحُ الدين رحمه الله في ظلِّ سلطانٍ للمسلمين ملكَ الآفاقَ قوةً وأنفة، ثم وفي زمنِ الغفلةِ خلَف من بعدِ هؤلاءِ الأبطالِ خلْفٌ أضاعوا البلادَ وأذلوا العباد، فسقطتْ فلسطينُ وسقطتْ معها أمةٌ من عليائها وشموخِها فصارت كلأً لكلِ ناهبٍ مارق، وتناوبَ عليها شرذمةٌ يُدْعون زوراً وبهتاناً حكاماً.
لكِ اللهُ يا فلسطينُ وقد تم بيعُك بثمنٍ بخسٍ دولاراتٍ معدودةٍ في حربِ الثامنةِ وأربعين ثم سيقَ ما تبقى منها ليهودٍ على طبقٍ من ذهبٍ في مسرحيةٍ هزليةٍ هزيلةٍ سُميت ال67 ومن ثَم ها هي تُوضعُ في مزادٍ علني دوليٍّ تُباعُ لذئابٍ مسعورة، فمجلسُ الأمنِ يصدرُ قراراتٍ أو يَعقدُ مؤتمراتٍ هي لعَمري في مضمونِها كاذبةٌ خاطئة.
أما التصريحاتُ بشأنِها فهي كثيرةٌ أكثرَ من أن تُحصيها قواميسُ الشعوبِ السياسية، (فغُصُنُ الزيتون) (وفلسطينُ من البحرِ إلى النهر) حيثُ لم نرَ لا بحراً ولا نهراً بل هو شاطئٌ في رٌقعةٍ ضيقةٍ من غزة. (ورايحين على القدس)، فما رُحنا لها ولا هي جاءت، ثم آخرُها ما صرحَ به ذلك المراهقُ سياسياً ملكُ ما يُعرفُ بالأردنِ إذ إنه طرحَ مُسودةَ مشروعٍ أسودٍ خبيثٍ يُهيءُ بموجبِه اللاجئينَ الفلسطينيين للتنازلِ عن حقِهم فيما تبقى من فلسطينَ مقابلَ حفنةِ دولاراتٍ ظاناً هذا المُليكُ أن المبادئَ تباعُ وتُشترى وكيفَ لا يُظنُ ذلك كذلكَ وقد مردَ هو وسابقوه على التنازلِ والتخاذلِ كابراً عن كابر.
أيها المصلون:- إنَّ هذه التصريحاتِ وتلكم الشعاراتِ إنْ هي إلا مصطلحاتٌ دخيلةٌ زنيمةٌ هي نَبتٌ شيطاني _لو تعلمون_ تُوقع الخللَ في الرؤية، والاضطرابَ في الفهم، والانتكاسةَ في السير.
أيها المسلمون: اعلموا يرحمْكم اللهُ أن هذا التماديَّ وذلكم الغيَّ من حكامِكم ما هو إلا نتيجةَ سكوتِكم عنهم، تراهم قابعين أمامَ البيتِ الأبيض يتسولون الحلولَ وسياساتِ الخزيِّ يُسوقونَها لكم كالطفلِ يُلَّهى بألهيةٍ تافهة.
وما حادَ الشاعرُ عن الصوابِ إذ يقول:
أفتى خزعبلةً وقال ضلالةً == أتى بكفرٍ في البلاد بَواح
فماذا تنتظرون، وماذا تُراكم تفعلون، انبذوهم نبذَ النواة، اجعلوهم خلفَ ظهورِكم، لا تَخشوهم واخشوِا الله، واعملوا مع العاملين المخلصين لاستئنافِ حياةٍ إسلاميةٍ تفلحوا في الدارين.
وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ