فارس الاحزان
07-01-2008, 02:29PM
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه سيقوم بجولته المرتقبة إلى الشرق الأوسط لدعم ما تحقق في مؤتمر أنابوليس، وإنه سيقول لقادة الدول التي سيزورها إنه من مصلحتهم دعم عملية السلام.
وفيما يلي مقتطفات من المقابلة والتي أجريت مع بوش مساء الجمعة الموافق 4 يناير/كانون الثاني 2008
في قناة " الحــرة " .
س: شكرا سيدي الرئيس على تخصيصك بعض الوقت لإجراء مقابلة مع قناة الحرة قبل هذه الجولة الكبيرة في الشرق الأوسط: ما هي أهدافك ولماذا الآن؟
ج: الآن، لأنني أعتقد أن من الممكن دفع أجندة أنابوليس. الآن، لأنني أعتقد أن هناك فرصة لأن أكون فعالا خلال رحلتي، وسوف أعمل على الدفع باتجاه ثلاثة أشياء:
- رؤية الدولتين فلسطين وإسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب بسلام
-إقناع أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة أن من مصلحتهم دعم عملية السلام.
-تذكير الناس بان الولايات المتحدة ملتزمة بالمساعدة على ضمان أمن المنطقة، وأن لدينا تواجدا نشطا في الشرق الأوسط وأن هذا التواجد لن يزول. نحن ملتزمون بمساعدة الناس على التعامل مع تهديدات ومشاكل القرن 21 .
س: ما الذي يمكنك عمله شخصيا لدفع الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التوصل إلى اتفاق هذا العام؟
ج- يجب أن يقررا أنهما يريدان التوصل إلى اتفاق. إن أول شيء يمكنني عمله هو التأكد من وجود رغبة صادقة لدى الرئيس عباس ورئيس الوزراء أولمرت للتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذه الرغبة موجودة. مؤتمر أنابوليس كان ناجحا لأنهما أرادا له أن يكون ناجحا. هذا المؤتمر جاء لمنحهما الثقة وتشجيعهما على التوصل لتحديد شكل الدولة، لتعريف الدولة حتى يمكن للناس في المنطقة بأن يأملوا في أن مثل هذا النوع من النزاع الطويل يمكن أن ينتهي في نهاية الأمر، والخطوة الأولى هي تعريف الدولة.
أستطيع أن أضغط عندما تكون هناك حاجة للضغط، وأستطيع أن أشجع عندما تكون هناك حاجة للتشجيع، وعليه، فإنني سأذهب لتشجيعهما على الاستمرار في التركيز على الصورة الكبيرة. سوف تكون هناك الكثير من الأمور التي تشتت الانتباه، وسيكون هناك أناس يحاولون وضع العراقيل، وأناس يحاولون الإبقاء على تركيز هذين الرجلين على ما هو ممكن. وعملي يتمثل في مساعدتهما على الاحتفاظ برؤيتهما لما هو ممكن.
س: أما زلت تعتقد أن رؤية الدولة الفلسطينية ستتحقق قبل مغادرتك الرئاسة؟
ج: أعتقد أنه يمكن التوصل إلى الخطوط العامة وإلى تعريف الدولة. إقامة الدولة سيكون خاضعا لخارطة الطريق. بمعنى آخر، هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. يجب إصلاح قوات الأمن الفلسطينية، وبالمناسبة، نحن نساعد في هذا المجال. كما يجب تشجيع طبقة رجال الأعمال عن طريق ضخ رأسمال جديد، كما أن مؤسسات الحكومة تحتاج إلى تعزيز. عند ذاك سوف تقام الدولة ، وهذا هو شكل الدولة. أعتقد أن بإمكاننا تحقيق ذلك بنهاية ولايتي الرئاسية.
س: هل ستطلب من دول الخليج بما فيها السعودية تطبيع العلاقات مع إسرائيل؟
ج: سوف أذكر دول الخليج، بما فيها السعودية أن نجاح هذه العملية يعتمد على وجود دعم قوي لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين في المنطقة، وهذا سبب آخر جعل مؤتمر أنابوليس مؤتمرا مهما، لأن صديقي الملك السعودي تفضل بإرسال وزير خارجيته إلى اجتماع أنابوليس. أعتقد أن هذه كانت إشارة قوية. إذا، الطرفان يحتاجان إلى معرفة أنهما سيحظيان بالدعم من المنطقة.
س: كيف تعتقد أن الناس في الشرق الأوسط سيتذكرونك كرئيس للولايات المتحدة؟
ج: آمل أن يتذكرونني كرجل كان مستعدا لمحاربة الإرهابيين الذين قتلوا الأبرياء لتحقيق أهداف سياسية، وفي نفس الوقت كان له إيمان عميق في قدرة الشعوب، في قدرة المواطن العادي في الشرق الأوسط، على حكم نفسه، وفي أن هناك مستقبلا رائعا ينتظر الشرق الأوسط، وأنني معجب بتقاليد الشرق الأوسط العظيمة. إنني اعتقد أن الإنسان العادي يمكن أن ينجح إلى حد كبير وأن المجتمعات تستفيد عندما تستجيب لإرادة الشعوب، وأن علينا رفض المتطرفين الذين يمتلكون نظرة مخالفة، والذين يتغذون على انعدام الأمل. هذا ما أمله.
وآمل أن يقولوا إن الرئيس بوش يحترم ديننا، وإنه يكن حبا عظيما للإنسان وإنه يؤمن بالكرامة الإنسانية. أعرف أن صورتي يمكن أن تكون مختلفة أحيانا، ولكن كان علي أن أتخذ بعض الخيارات الصعبة المتعلقة بالحرب والسلام. من ناحية أخرى، آمل أن يكون الناس قد بدأوا يرون بزوغ عراق حر مبني على دستور حديث كجزء من رؤيتي لتحقيق السلام الذي نصبوا إليه جميعا.
.................................................. ......................
التعليق
1- من الواضح أنه يقصد أن يكون فعالاً ولو مرة واحدة قبل خروجة من الرئاسة .
2-تذكير الجميع بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالمساعدة على ضمان أمن اسرائيل .
3- بعد كل ما حدث ويحدث جاء -فقط - ليتأكد من وجود رغبة في التفاوض !!!
4-وكيف ستقام دولة فلسطينية دون الوصول لحل قاطع في حقوق لا تفاوض فيها
فالدولة ليست أمن ومال فقط ومؤسسات أيها الرئيس .
رسالة إلى بوش :-
تذكر جيداً أن الناس هنا سيتذكرونك ولن ينسونك أبداً باعتبارك أحد أسوء الشخصيات
التي شجعت الإرهاب الدولي واحتلال وتدمير الدول بصورة فردية بحتة.
وأنك كنت محباً للإنسان ولكن الأمريكي والصهيوني فقط أما ما دون ذلك فهم أعداء
وأنك باعث الحروب الصليبية من جديد كما أطلقت عليها ... وأنك شوهت صورة الإسلام
في بلدك وأغلب بلدان العالم ..ونشرت الخراب في أنحاء العالم اقتصادياً وسياسياً .
تأكد أيها الرئيس أننا هنا سنتذكرك باللعنات والدعوات بأن تلقى حسابك الأليم في الدنيا
كما ستلقاه في الآخرة .
وفيما يلي مقتطفات من المقابلة والتي أجريت مع بوش مساء الجمعة الموافق 4 يناير/كانون الثاني 2008
في قناة " الحــرة " .
س: شكرا سيدي الرئيس على تخصيصك بعض الوقت لإجراء مقابلة مع قناة الحرة قبل هذه الجولة الكبيرة في الشرق الأوسط: ما هي أهدافك ولماذا الآن؟
ج: الآن، لأنني أعتقد أن من الممكن دفع أجندة أنابوليس. الآن، لأنني أعتقد أن هناك فرصة لأن أكون فعالا خلال رحلتي، وسوف أعمل على الدفع باتجاه ثلاثة أشياء:
- رؤية الدولتين فلسطين وإسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب بسلام
-إقناع أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة أن من مصلحتهم دعم عملية السلام.
-تذكير الناس بان الولايات المتحدة ملتزمة بالمساعدة على ضمان أمن المنطقة، وأن لدينا تواجدا نشطا في الشرق الأوسط وأن هذا التواجد لن يزول. نحن ملتزمون بمساعدة الناس على التعامل مع تهديدات ومشاكل القرن 21 .
س: ما الذي يمكنك عمله شخصيا لدفع الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التوصل إلى اتفاق هذا العام؟
ج- يجب أن يقررا أنهما يريدان التوصل إلى اتفاق. إن أول شيء يمكنني عمله هو التأكد من وجود رغبة صادقة لدى الرئيس عباس ورئيس الوزراء أولمرت للتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذه الرغبة موجودة. مؤتمر أنابوليس كان ناجحا لأنهما أرادا له أن يكون ناجحا. هذا المؤتمر جاء لمنحهما الثقة وتشجيعهما على التوصل لتحديد شكل الدولة، لتعريف الدولة حتى يمكن للناس في المنطقة بأن يأملوا في أن مثل هذا النوع من النزاع الطويل يمكن أن ينتهي في نهاية الأمر، والخطوة الأولى هي تعريف الدولة.
أستطيع أن أضغط عندما تكون هناك حاجة للضغط، وأستطيع أن أشجع عندما تكون هناك حاجة للتشجيع، وعليه، فإنني سأذهب لتشجيعهما على الاستمرار في التركيز على الصورة الكبيرة. سوف تكون هناك الكثير من الأمور التي تشتت الانتباه، وسيكون هناك أناس يحاولون وضع العراقيل، وأناس يحاولون الإبقاء على تركيز هذين الرجلين على ما هو ممكن. وعملي يتمثل في مساعدتهما على الاحتفاظ برؤيتهما لما هو ممكن.
س: أما زلت تعتقد أن رؤية الدولة الفلسطينية ستتحقق قبل مغادرتك الرئاسة؟
ج: أعتقد أنه يمكن التوصل إلى الخطوط العامة وإلى تعريف الدولة. إقامة الدولة سيكون خاضعا لخارطة الطريق. بمعنى آخر، هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. يجب إصلاح قوات الأمن الفلسطينية، وبالمناسبة، نحن نساعد في هذا المجال. كما يجب تشجيع طبقة رجال الأعمال عن طريق ضخ رأسمال جديد، كما أن مؤسسات الحكومة تحتاج إلى تعزيز. عند ذاك سوف تقام الدولة ، وهذا هو شكل الدولة. أعتقد أن بإمكاننا تحقيق ذلك بنهاية ولايتي الرئاسية.
س: هل ستطلب من دول الخليج بما فيها السعودية تطبيع العلاقات مع إسرائيل؟
ج: سوف أذكر دول الخليج، بما فيها السعودية أن نجاح هذه العملية يعتمد على وجود دعم قوي لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين في المنطقة، وهذا سبب آخر جعل مؤتمر أنابوليس مؤتمرا مهما، لأن صديقي الملك السعودي تفضل بإرسال وزير خارجيته إلى اجتماع أنابوليس. أعتقد أن هذه كانت إشارة قوية. إذا، الطرفان يحتاجان إلى معرفة أنهما سيحظيان بالدعم من المنطقة.
س: كيف تعتقد أن الناس في الشرق الأوسط سيتذكرونك كرئيس للولايات المتحدة؟
ج: آمل أن يتذكرونني كرجل كان مستعدا لمحاربة الإرهابيين الذين قتلوا الأبرياء لتحقيق أهداف سياسية، وفي نفس الوقت كان له إيمان عميق في قدرة الشعوب، في قدرة المواطن العادي في الشرق الأوسط، على حكم نفسه، وفي أن هناك مستقبلا رائعا ينتظر الشرق الأوسط، وأنني معجب بتقاليد الشرق الأوسط العظيمة. إنني اعتقد أن الإنسان العادي يمكن أن ينجح إلى حد كبير وأن المجتمعات تستفيد عندما تستجيب لإرادة الشعوب، وأن علينا رفض المتطرفين الذين يمتلكون نظرة مخالفة، والذين يتغذون على انعدام الأمل. هذا ما أمله.
وآمل أن يقولوا إن الرئيس بوش يحترم ديننا، وإنه يكن حبا عظيما للإنسان وإنه يؤمن بالكرامة الإنسانية. أعرف أن صورتي يمكن أن تكون مختلفة أحيانا، ولكن كان علي أن أتخذ بعض الخيارات الصعبة المتعلقة بالحرب والسلام. من ناحية أخرى، آمل أن يكون الناس قد بدأوا يرون بزوغ عراق حر مبني على دستور حديث كجزء من رؤيتي لتحقيق السلام الذي نصبوا إليه جميعا.
.................................................. ......................
التعليق
1- من الواضح أنه يقصد أن يكون فعالاً ولو مرة واحدة قبل خروجة من الرئاسة .
2-تذكير الجميع بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالمساعدة على ضمان أمن اسرائيل .
3- بعد كل ما حدث ويحدث جاء -فقط - ليتأكد من وجود رغبة في التفاوض !!!
4-وكيف ستقام دولة فلسطينية دون الوصول لحل قاطع في حقوق لا تفاوض فيها
فالدولة ليست أمن ومال فقط ومؤسسات أيها الرئيس .
رسالة إلى بوش :-
تذكر جيداً أن الناس هنا سيتذكرونك ولن ينسونك أبداً باعتبارك أحد أسوء الشخصيات
التي شجعت الإرهاب الدولي واحتلال وتدمير الدول بصورة فردية بحتة.
وأنك كنت محباً للإنسان ولكن الأمريكي والصهيوني فقط أما ما دون ذلك فهم أعداء
وأنك باعث الحروب الصليبية من جديد كما أطلقت عليها ... وأنك شوهت صورة الإسلام
في بلدك وأغلب بلدان العالم ..ونشرت الخراب في أنحاء العالم اقتصادياً وسياسياً .
تأكد أيها الرئيس أننا هنا سنتذكرك باللعنات والدعوات بأن تلقى حسابك الأليم في الدنيا
كما ستلقاه في الآخرة .