فارس الاحزان
05-01-2008, 11:29AM
قرأت خبراً في جريدة الأهرام عن برنامج تدريبي عجيب وغريب قامت
به وزارة التنمية الإدارية ألا وهو " الإبتسامة في وجه طالب الخدمة "
وهو عبارة عن تدريب الموظفين على كيفية استقبال المواطنين وعلى
وجوههم ابتسامة لطيفة!!!
طبعاً تكلّف هذا البرنامج الكثير من الأموال في محاضرات وبدلات للمتدربين
وخلافه .. وقيل أن المتدرب الواحد يتكلف 20 جنيه وفي رواية أخرى جنيهان فقط
وبالنهاية تم وقف هذا البرنامج لأسباب غير معلومة .
حقيقي لقد تعجبت كثيراً مما قرأت ..فالعيب ليس في الإبتسامة - لا سمح الله-
صحيح أنك حين تذهب لإحدى المصالح الحكومية لا تفارقك الإبتسامة ولكنها
من نوع آخر ابتسامة كلها مرارة وسخرية مما تراه..
كما أن هؤلاء الموظفون - وربنا يكون في عونهم - في حالة ابتسام دائمة
ولكن لا أعرف نوعها على الإطلاق !!
كما أحب أن أهنئ العبقري صاحب فكرة هذا البرنامج التدريبي .. الذي وجد في
تلك الإبتسامة الحل السحري لمشكلة الروتين المزمنة وسوء العلاقة بين الموظف
والمواطن .. وما تتبعه من حسن سير تلبية الخدمات للسادة المواطنين ..
ومن الممكن أن تجد إحدى المصالح تحتفل بعيد ميلاد لمواطن داخل المصلحة
فالإبتسامة تفعل العجب العجاب هذه الأيام !!
كما سيرضي المواطن بابتسامة ظريفة وخفيفة وهو يلف كعب داير بين مكاتب
السادة المبتسمين عفواً " الموظفين "..
وبديهياً أن تصدر تعليمات ملزمة للموظفين بهذه الإبتسامة وهناك عقاب لمن يخالف
التعليمات أياً كانت حالتة النفسية ( عليه اقساط .. جمعية .. متخانق مع المدام مثلاً )
.. كما يحق لطالب الخدمة في أن يشكو الموظف الكئيب والذي لا يلتزم بتعليمات رؤسائه
ولا يبتسم في وجه طالب الخدمة !!
فكرني بفيلم لمحمد صبحي وسعاد نصر بس العكس بدلاً من الإبتسامة كان الإستقبال
بالورود ...
فوت علينا بكرة مع ابتسامة لطيفة .. طلبك مش عندي يا حضرت مع ابتسامة واسعة
مش شايفني بفطر يا بني آدم مع قهقهة عريضة .. فتح مخك يا أستاذ مع ابتسامة خبيثة
وتعددت الإبتسامات والنهاية واحدة
به وزارة التنمية الإدارية ألا وهو " الإبتسامة في وجه طالب الخدمة "
وهو عبارة عن تدريب الموظفين على كيفية استقبال المواطنين وعلى
وجوههم ابتسامة لطيفة!!!
طبعاً تكلّف هذا البرنامج الكثير من الأموال في محاضرات وبدلات للمتدربين
وخلافه .. وقيل أن المتدرب الواحد يتكلف 20 جنيه وفي رواية أخرى جنيهان فقط
وبالنهاية تم وقف هذا البرنامج لأسباب غير معلومة .
حقيقي لقد تعجبت كثيراً مما قرأت ..فالعيب ليس في الإبتسامة - لا سمح الله-
صحيح أنك حين تذهب لإحدى المصالح الحكومية لا تفارقك الإبتسامة ولكنها
من نوع آخر ابتسامة كلها مرارة وسخرية مما تراه..
كما أن هؤلاء الموظفون - وربنا يكون في عونهم - في حالة ابتسام دائمة
ولكن لا أعرف نوعها على الإطلاق !!
كما أحب أن أهنئ العبقري صاحب فكرة هذا البرنامج التدريبي .. الذي وجد في
تلك الإبتسامة الحل السحري لمشكلة الروتين المزمنة وسوء العلاقة بين الموظف
والمواطن .. وما تتبعه من حسن سير تلبية الخدمات للسادة المواطنين ..
ومن الممكن أن تجد إحدى المصالح تحتفل بعيد ميلاد لمواطن داخل المصلحة
فالإبتسامة تفعل العجب العجاب هذه الأيام !!
كما سيرضي المواطن بابتسامة ظريفة وخفيفة وهو يلف كعب داير بين مكاتب
السادة المبتسمين عفواً " الموظفين "..
وبديهياً أن تصدر تعليمات ملزمة للموظفين بهذه الإبتسامة وهناك عقاب لمن يخالف
التعليمات أياً كانت حالتة النفسية ( عليه اقساط .. جمعية .. متخانق مع المدام مثلاً )
.. كما يحق لطالب الخدمة في أن يشكو الموظف الكئيب والذي لا يلتزم بتعليمات رؤسائه
ولا يبتسم في وجه طالب الخدمة !!
فكرني بفيلم لمحمد صبحي وسعاد نصر بس العكس بدلاً من الإبتسامة كان الإستقبال
بالورود ...
فوت علينا بكرة مع ابتسامة لطيفة .. طلبك مش عندي يا حضرت مع ابتسامة واسعة
مش شايفني بفطر يا بني آدم مع قهقهة عريضة .. فتح مخك يا أستاذ مع ابتسامة خبيثة
وتعددت الإبتسامات والنهاية واحدة