المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة: قوات الاحتلال صادرت 12313 دونماً واقتلعت 20700 شجرة وهدمت 160 منزلاً خلال العا


راتب&
20-11-2007, 07:02PM
http://img177.imageshack.us/img177/6793/4261jn8.gif
دراسة: قوات الاحتلال صادرت 12313 دونماً واقتلعت 20700 شجرة وهدمت 160 منزلاً خلال العام 2006
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/101/26-10-2007_881989270.jpg
أكدت دراسة أعدها جابر الطميزي، منسق الحملة الشعبية لمقاومة جدار الضم والتوسع العنصري في محافظة الخليل، أن قوات الاحتلال والمستعمرين يصعدون هذه الأيام من كمية ونوعية اعتداءاتهم ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته وأرضه.



وأضافت الدراسة، أن هذه الاعتداءات تمثلت في هدم المنازل المأهولة، واقتلاع الأشجار المثمرة، وتجريف ومصادرة الأراضي الزراعية، لأغراض توسيع الاستيطان، وإقامة البؤر الاستيطانية الجديدة، وبناء جدار الضم والتوسع العنصري داخل الأراضي الفلسطينية وعلى حساب أراضي المواطنين.



وأشارت الدراسة إلى أن الاستعمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام، شهد عملية نمو متشعبة ومتسارعة، وأن المستعمرات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة يجري تسمينها وتكبيرها بوتيرة كبيرة ومذهلة.



وقالت إن عدد المستعمرين في الضفة الغربية في تزايد مطرد وازداد في سنة 2006م بنسبة (5%) ليصل إلى (268) ألف مستعمر، وإن عملية بناء المساكن الدائمة المقرر إخلاؤها ما زالت مستمرة، حيث أضاف المستعمرون خلال العام 2006م حوالي (127) بيتا متنقلا، وتم بناء مساكن دائمة في ثلاثين موقعا استيطانيا، كما تم تسجيل زيادة سكانية في 27 موقعا استيطانيا.



ونوهت الدراسة إلى أن 80% من المتغيرات التي تم حصرها في المواقع الاستيطانية خلال عام 2006م أجريت في المواقع الموجودة شرق جدار الضم والفصل العنصري.



وأضافت الدراسة، شهد العام المنصرم العديد من الانتهاكات والجرائم الاحتلالية الخطيرة، التي ارتكبت على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه، بحق المواطنين الفلسطينيين الآمنين وممتلكاتهم في جميع أنحاء الوطن.



وحسب دراسة الطميزي، فإنه تمت مصادرة (12313) دونما تقريبا من الأراضي الزراعية التي تعتبر مصدر الدخل الوحيد والأوحد لأصحابها المزارعين الفلسطينيين، منها (5000) دونم في شمال قطاع غزه.



وأضافت الدراسة ، تم تقطيع واقتلاع وتجريف ومصادرة (20700) شجرة مثمرة، منها ما يقارب (400) شجرة مثمرة في قطاع غزة، وقامت سلطات الاحتلال بتصعيد العقوبات الجماعية التعسفية التي تمثلت في هدم (160) بيتا ومحلا تجاريا في الضفة كان النصيب الأكبر من عمليات الهدم في محافظات نابلس، الخليل، قلقيلية، القدس، وبيت لحم، بالإضافة إلى هدم أكثر من (200) بيت في قطاع غزة، مما أسفر عن تشريد عشرات العوائل الفلسطينية وتركهم في الهواء الطلق وبلا مأوى.



وذكرت الدراسة أن قوات الاحتلال أصدرت(264 ) أمرا عسكريا عدوانيا بغرض مصادرة أراض فلسطينية لصالح بناء جدار الضم والتوسع العنصري، وذلك منذ الإعلان عن بدء بناء هذا الجدار في شهر حزيران 2002م.



وتحدثت الدراسة بشكل مفصل عن الانتهاكات الإسرائيلية في محافظة الخليل، التي شهدت في العام الماضي تصعيداً خطيراً بسبب اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.



وأفادت الدراسة، أنه تم رصد في محافظة الخليل (94 ) نوعا من الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم من بيوت وأراض وأشجار واعتداءات همجية لا إنسانية طالت آدمية الإنسان وابسط حقوقه الشرعية والمشروعة التي أقرتها الشرائع السماوية والقوانين والأعراف الدولية وحقوق الإنسان.



وأكدت، أن قوات الاحتلال قتلت ( 9 ) مواطنين بدم بارد وأصاب المئات بجروح مختلفة واعتقلت (1108 ) مواطنين وقامت بـ ( 2056 ) عملية مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين تم من خلالها إلحاق أضرار كبيرة ومختلفة بمحتوياتها، كما دهمت واعتدت على ( 133 ) مؤسسة مختلفة منها مساجد عبادة ومدارس تعليم ومستشفيات وإذاعات محلية وعيادات صحية وجمعيات خيرية وغيرها.



وقالت الدراسة ، قام الاحتلال بأكثر من ( 110 ) أعمال عسكرية في محافظة الخليل تم فيها إطلاق النار على مواطنين وممتلكاتهم و( 576 ) عملية اعتداء وتنكيل من بينها ( 22 ) عملية اعتداء على أطفال و(30) اعتداء على مزارعين و( 20 ) اعتداء على صحفيين و( 15 ) اعتداء على أجانب.



أما بما يتعلق بمصادرة الأراضي والممتلكات، أكدت الدراسة أنه تم مصادرة نحو ( 3 ) آلاف دونم من الأراضي الزراعية في المحافظة لأغراض عسكرية واستعمارية توسعية، وأن هذه المصادرات تركزت في مدينة الخليل وبلدات وقرى يطا، الظاهرية، دورا، بيت أمر، حلحول، السموع، صوريف، العروب، بيت عوا، بيت أولا، ترقوميا، وغيرها.



وأشارت الدراسة إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين اقتلاع وحرقت أكثر من (1500 ) شجرة وأتلفت عشرات الأطنان من القش ومحاصيل القمح والشعير.



وأكدت الدراسة أن سلطات الاحتلال هدمت ( 29 ) منزلاً ومنشاة، منها ( 5 ) منازل ودورتين صحيتين و( 4 ) آبار جمع، بالإضافة إلى بركسات وحظائر أغنام ومكتب للهيئة العامة للبترول كما سلمت العائلات الفلسطينية ( 59 ) إخطارا بهدم ووقف أعمال بناء لمنازلهم .



وحول اعتداءات وعربدة المستعمرون على المواطنين، أشارت الدراسة إلى أن هذه الاعتداءات والعربدات كانت تحدث تحت سمع وبصر وحماية جنود الاحتلال، حيث نفذ هؤلاء ( 320 ) اعتداء على منازل المواطنين وممتلكاتهم، و( 317 ) اعتداء على مواطنين ومزارعين وطلبة مدارس، كما خربوا وجرفوا ودمروا ( 433 ) دونما من الأراضي الزراعية، ونفذوا ( 7 ) اعتداءات على أجانب و( 8 ) اعتداءات على صحفيين، وقاموا بإنشاء بؤرتين استعماريتين جديدتين، ووسعوا العديد من المستعمرات القائمة، وخاصة تلك المستعمرات المقامة في مدينة الخليل وعلى أراضي بلدات يطا، الظاهرية، دورا، وبيت أمر.



وأوردت الدراسة، تأكيد رئيس بعثة التواجد الدولي في الخليل آرني هوس، أن سكان المدينة يواجهون صعوبات كثيرة، وأن اعتداءات المستوطنين اليهود على المواطنين الفلسطينيين في تزايد مستمر.



وأضاف هوس، هناك تراجع في حياة الفلسطينيين الذين يواجهون صعوبات كثيرة أكثر مما كانت عليه في السابق قيدت حركتهم، مؤكداً أن البلدة القديمة في الخليل وسوقها، والتي كانت القلب النابض والمحرك للسكان، هي اليوم مدينة أشباح، وعدد كبير من المنازل فيها مهجورة والمحال التجارية مغلقة بموجب الأوامر العسكرية الإسرائيلية وأصحابها رحلوا عنها.



ولفت آرني هوس، إلى أنه ليس من مهمة البعثة الدولية إيقاف الاعتداءات وليس باستطاعتهم نشر التقارير التي يكتبونها، وأنها بعثة مدنية وليس عسكرية مهمتها المراقبة وتقديم التقارير للأطراف المعنية.



وتابع هوس، إن السلطات الإسرائيلية وضعت أوامر تحد من تحرك أعضاء البعثة وفرضت أوامر عسكرية بمنعهم من دخول منطقة تل الرميدة المقامة فيها البؤرة الاستيطانية "رمات يشاي"، إلا بتنسيق مسبق مع السلطات الإسرائيلية، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين على أفراد البعثة، كرشق الحجارة وتأليب الرأي العام ضدهم لترحيلهم عن البلد.



وقال آرني هوس، إن الصلاحيات الممنوحة لنا محدودة جدا، تتمثل في تقديم تقارير عن الانتهاكات اليومية مثل احتجاز المواطنين لساعات طويلة وعمليات التفتيش على الحواجز.



وحسب القانون الدولي، تعتبر كافة المستعمرات اليهودية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية غير قانونية، لكن إسرائيل بعدوانيتها التي تَخطت كل حدود المنطق وتعمل بكل ما أوتيت من قوة، لفرض الأمر الواقع على الأرض بقوة السلاح.



وتحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي من خلال مصادرة الأرض الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها، تغيير الطابع الديموغرافي في الضفة الغربية وخاصة في محيط مدينة القدس لصالح الاحتلال.



وتواصل سلطات الاحتلال نهب الأرض الفلسطينية بشكل يومي وتدمر المزروعات، كما ينتهك المستوطنون حقوق الإنسان في الخليل وبقية أنحاء الضفة الغربية بشكل يومي.



ولا تزال عمليات البناء في المستوطنات والبؤر الاستيطانية في محافظة الخليل متواصلة، حيث أنه من بين ( 6 ) بؤر استعمارية تم تجميد إخلائها يتواصل البناء في ( 4 ) منها، وهي "غفعات أساف، رمات غلعاد ، لخيش، مستبيه يتسهار" ، مما يبين وبشكل واضح أن الحكومة الإسرائيلية غير جادة في تنفيذ التزاماتها حتى في البؤر الاستيطانية الست.



يذكر أن هذه الدراسة اعتمدت على عدد من المراجع الفلسطينية والإسرائيلية التي تناولت الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية والتوسع الاستعم

sayednow
20-11-2007, 07:13PM
شكراً جزيلاً لموضوعك يا راتب&...