راتب&
15-11-2007, 11:14PM
مركز الأسرى للدراسات: الاحتلال ينتهج سياسة الموت البطيء بحق الأسرى المرضى
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/103/26-10-2007_813378935.jpg
أكدت الأسيرة المحررة سيما عنبص مسئولة ملف الأسيرات في مركز الأسرى للدراسات، تدهور الوضع الصحي للأسيرين بشير حشاش (26) عاماً وأحمد سوالمة (27) عاماً وكليهما من مدينة نابلس.
وأوضحت أن الأسيرين حشاش وسوالمة، المحكوم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات، بحاجة ماسة للعلاج بعد تدهور وضعهما الصحي وبحاجة ماسة للفحوصات الطبية وإجراء عمليات جراحية.
وأشارت عنبص إلى أن الأسير حشاش، يعاني من انسداد في ثلاثة شرايين بالقلب، وتصلب في العضلات وكولسترول في الدم، منوهةً إلى انه أجريت له عملية قسطرة في مستشفى الرملة، وما زال بحاجة لمتابعة إلا أن سلطة السجن تتجاهل وضعه، وتكتفي بإجراء فحوصات له مرة كل سبعة شهور.
وأضافت، أنه بحاجة ماسة لعلاج خاص وعناية ولكن سلطة السجن تكتفي بإعطائه المسكنات، لافتةً إلى الطعام الرديء الذي يقدم له والذي يساهم في تدهور وضعه الصحي، حيث انخفض وزنه من 85 كيلو إلى 54 كيلو.
وأوضحت أن حشاش، يعاني من تدهور وضعه الصحي، ويطالب بضرورة توفير طبيب للاطلاع على حالته الصحية، والعمل على الإفراج عنه والأسرى المرضى ضمن أي حل أو صفقة تبادل مستقبلية.
وفي سياق متصل، ناشد الأسرى داخل سجن النقب الصحراوي السيد الرئيس محمود عباس والمفاوضين الفلسطينيين، بشمل الأسرى المرضى وذوى الحالات المستعصية والأشبال والأسيرات خاصة، ضمن الصفقة التي تنوي إسرائيل دراستها للإفراج عن 400 أسير قبل المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط.
وبدوره أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أن سلطة السجون الإسرائيلية تنتهج سياسة خطيرة تجاه الأسرى المرضى.
وناشد حمدونة، الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، ووزير شؤون الأسرى والسيد الرئيس محمود عباس، التدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى من سياسة الموت البطيء في السجون.
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/103/26-10-2007_813378935.jpg
أكدت الأسيرة المحررة سيما عنبص مسئولة ملف الأسيرات في مركز الأسرى للدراسات، تدهور الوضع الصحي للأسيرين بشير حشاش (26) عاماً وأحمد سوالمة (27) عاماً وكليهما من مدينة نابلس.
وأوضحت أن الأسيرين حشاش وسوالمة، المحكوم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات، بحاجة ماسة للعلاج بعد تدهور وضعهما الصحي وبحاجة ماسة للفحوصات الطبية وإجراء عمليات جراحية.
وأشارت عنبص إلى أن الأسير حشاش، يعاني من انسداد في ثلاثة شرايين بالقلب، وتصلب في العضلات وكولسترول في الدم، منوهةً إلى انه أجريت له عملية قسطرة في مستشفى الرملة، وما زال بحاجة لمتابعة إلا أن سلطة السجن تتجاهل وضعه، وتكتفي بإجراء فحوصات له مرة كل سبعة شهور.
وأضافت، أنه بحاجة ماسة لعلاج خاص وعناية ولكن سلطة السجن تكتفي بإعطائه المسكنات، لافتةً إلى الطعام الرديء الذي يقدم له والذي يساهم في تدهور وضعه الصحي، حيث انخفض وزنه من 85 كيلو إلى 54 كيلو.
وأوضحت أن حشاش، يعاني من تدهور وضعه الصحي، ويطالب بضرورة توفير طبيب للاطلاع على حالته الصحية، والعمل على الإفراج عنه والأسرى المرضى ضمن أي حل أو صفقة تبادل مستقبلية.
وفي سياق متصل، ناشد الأسرى داخل سجن النقب الصحراوي السيد الرئيس محمود عباس والمفاوضين الفلسطينيين، بشمل الأسرى المرضى وذوى الحالات المستعصية والأشبال والأسيرات خاصة، ضمن الصفقة التي تنوي إسرائيل دراستها للإفراج عن 400 أسير قبل المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط.
وبدوره أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أن سلطة السجون الإسرائيلية تنتهج سياسة خطيرة تجاه الأسرى المرضى.
وناشد حمدونة، الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، ووزير شؤون الأسرى والسيد الرئيس محمود عباس، التدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى من سياسة الموت البطيء في السجون.