فارس الاحزان
05-11-2007, 04:24AM
جحظت عينا " مريم" بشدة وهي تتوسل لزوجها " أحمد" بأن يتركها
تحاول أن تتخلص من قبضة يده التي تلتف حول عنقها وجسده
الجاثم فوقها,ودنت حشرجة الموت الأخيرة كلما زاد " أحمد "
في إحكام قبضته .
وفجأة شعرت بهزة عنيفة تجتاح كامل جسدها :
" مريم .. مريم " , فيه إيه ؟ "
عادت مريم للحياة مرة أخري ,وفتحت عيناها لتجد زوجها يتصبب عرقاً وعلي
شفتيه ابتسامة باهتة ,ومقلة عينيه تكاد تخرج من مكانها .
وبجوار السرير يقف طفليهما الصغير ينظر إليها بحنان غريب ,يقفز إليها يحتضنها
بشدة ويقبلها في وجهها بشقاوته المعتادة .
" كابوس كل يوم " نطق زوجها وكأن صوته يخرج من قبر سحيق مظلم .
انشغلت عنه بمداعبة طفلها وارتشفت كوب الماء بجوارها ثم اتجهت للحمام وهي تكاد
تسقط من الإعياء,مستسلمة لشلال المياة الساخنة تزيل ذكريات الأمس .
وقفت أمام المرآة تمشط شعرها ,ترتحل بنفسها لذكريات الماضي .
فجأة لمحت آثار علي عنقها الجميل...اقتربت قليلاً من المرآة واتسعت عيناها بشدة
ثم دوي صوت ارتطام قوي ...
تمت
تحاول أن تتخلص من قبضة يده التي تلتف حول عنقها وجسده
الجاثم فوقها,ودنت حشرجة الموت الأخيرة كلما زاد " أحمد "
في إحكام قبضته .
وفجأة شعرت بهزة عنيفة تجتاح كامل جسدها :
" مريم .. مريم " , فيه إيه ؟ "
عادت مريم للحياة مرة أخري ,وفتحت عيناها لتجد زوجها يتصبب عرقاً وعلي
شفتيه ابتسامة باهتة ,ومقلة عينيه تكاد تخرج من مكانها .
وبجوار السرير يقف طفليهما الصغير ينظر إليها بحنان غريب ,يقفز إليها يحتضنها
بشدة ويقبلها في وجهها بشقاوته المعتادة .
" كابوس كل يوم " نطق زوجها وكأن صوته يخرج من قبر سحيق مظلم .
انشغلت عنه بمداعبة طفلها وارتشفت كوب الماء بجوارها ثم اتجهت للحمام وهي تكاد
تسقط من الإعياء,مستسلمة لشلال المياة الساخنة تزيل ذكريات الأمس .
وقفت أمام المرآة تمشط شعرها ,ترتحل بنفسها لذكريات الماضي .
فجأة لمحت آثار علي عنقها الجميل...اقتربت قليلاً من المرآة واتسعت عيناها بشدة
ثم دوي صوت ارتطام قوي ...
تمت