المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وزارة شؤون الأسرى والمحررين : 192 أسيراً استشهدوا منذ عام 1967


راتب&
04-11-2007, 09:57PM
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(24).gif
وزارة شؤون الأسرى والمحررين : 192 أسيراً استشهدوا منذ عام 1967
أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، أن إجمالي عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والموثقين لديها بلغ منذ احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية عام 1967، وحتى أوائل نوفمبر الجاري، ( 192 ) شهيداً.



وأشار تقرير إحصائي جديد أعده مدير دائرة الإحصاء بالوزارة، عبد الناصر عوني فروانة ، إلى أن ( 73 أسيراً )، أي ما نسبته 38 % استشهدوا في الفترة ما بين 1967 وحتى 8 ديسمبر 1987، وأن (119 أسيراً ) أي ما نسبته 62 % منهم استشهدوا منذ الانتفاضة الأولى ولغاية الآن، بينهم ( 69 أسيراً ) استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى أي ما نسبته 35.9 % من العدد الإجمالي للشهداء.



وذكر أن الغالبية العظمى ممن استشهدوا خال انتفاضة الأقصى ( 51 أسيراً ) استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية بعد الاعتقال ضمن سياسة إسرائيلية متصاعدة.



وحول كيفية الاستشهاد أوضح فروانه في تقريره أن ( 70 ) أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب القاسي والمشَّرع في السجون الإسرائيلية والذي يحظى بحماية قانونية لممارسيه وحصانة قضائية لمرتكبيه، فيما استشهد ( 46 أسيراً ) نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتبعة بشكل ممنهج ومبرمج وتهدف إلى قتل الأسرى ببطء ، وأن الغالبية العظمى من الشهداء ( 68 ) استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية الجسدية المباشرة بعد الاعتقال، وهذه سياسة قديمة جديدة، لكنها تصاعدت خلال انتفاضة الأقصى.



وبيَّن فروانة أنه وباستشهاد الأسير محمد الأشقر بتاريخ 22 أكتوبر 2007 نتيجة إصابته بعيار ناري من قبل الوحدات الخاصة في معتقل النقب ، ارتفع عدد الأسرى الذين استشهدوا بذات الطريقة إلى سبعة شهداء، حيث سبق وأن استشهد 6 شهداء برصاص جنود الاحتلال المدججين بالسلاح والذين يتواجدون بكثافة داخل المعتقلات، ومن هؤلاء أسعد الشوا وبسام الصمودي الذان استشهدا في معتقل النقب الصحراوي بتاريخ 16-8-1988، وعبد الله أبو محروقة الذي استشهد في معتقل أنصار 2 بغزة بتاريخ 12-9-1989.



وحول توزيع الشهداء بالنسبة للمناطق الجغرافية بَين التقرير، أن (110 شهداء) من مجموع الشهداء الأسرى، هم من مواطني الضفة الغربية، ويشكلون ما نسبته 57.3 %، وأن (61 شهيداً ) هم من أبناء قطاع غزة، ويشكلون ما نسبته 31.8%، و(14 شهيداً ) من أبناء القدس وأراضي الـ"48"، ويشكلون ما نسبته 7.3%، وأن هناك سبع شهداء من مناطق أخرى ويشكلون ما نسبته 3.6 %.



وأظهر تقرير الوزارة أن (73 شهيداً ) استشهدوا خلال الفترة من عام1967 ولغاية 8-12-1987م، يشكلون ما نسبته 38 % من إجمالي عدد الأسرى الشهداء، وأن (42 أسيراً ) استشهدوا خلال الانتفاضة الأولى 9 -12-1987 لغاية منتصف 1994 م، يشكلون ما نسبته 21.9 %.



وأوضح التقرير أن ثمانية أسرى استشهدوا من منتصف 1994 م ولغاية 28 سبتمبر/ أيلول 2000 م، ويشكلون ما نسبته 4.2 %.



وأشار فروانة إلى أنه وخلال الفترات السابقة أي منذ العام 1967 ولغاية اندلاع انتفاضة الأقصى، استشهد (67 أسيراً ) نتيجة التعذيب ويشكلون ( 54.5 ) من مجموع الشهداء بنفس الفترة المستعرضة، والذين بلغ عددهم ( 123 شهيداً ).



وأكد أن الغالبية العظمى من الأسرى الشهداء خلال انتفاضة الأقصى ( 51 أسيراً ) استشهدوا نتيجة للقتل العمد والتصفية المباشرة بعد الاعتقال، ويشكلون ما نسبته 73.9 % من مجموع الأسرى الشهداء خلال انتفاضة الأقصى والذين بلغ عددهم ( 69 أسيراً ).



وأوضح أن هذا يعود إلى تصاعد سياسة الاغتيالات خلال انتفاضة الأقصى بحق الفلسطينيين عموماً، فيما استشهد ثلاثة أسرى نتيجة التعذيب، و( 15 أسيراً ) نتيجة الإهمال الطبي ، بينهم ( 6 أسرى ) استشهدوا خلال العام الجاري 2007 ، وكان آخر من التحق بقافلة شهداء الحركة الأسيرة هو الأسير محمد الأشقر.



وأشارت الوزارة في تقريرها إلى أن (56 أسيراً ) من مجموع الشهداء، الذي قضوا خلال انتفاضة الأقصى، هم من أبناء الضفة الغربية والقدس ويشكلون ما نسبته 81.2 % ، وأن (12 أسيراً )، من قضوا خلال نفس الفترة المستعرضة هم من أبناء قطاع غزة، وأسير واحد هو الأسير سليمان درايجة من مدينة الطيبة في مناطق الـ 1948م.



ولفت التقرير إلى أن آثار السجن والتعذيب والإهمال الطبي تلاحق الأسرى بعد تحررهم، حيث أن مئات الأسرى، استشهدوا بعد التحرر، كما لازال هناك الآلاف من الأسرى المحررين، يعانون من أمراض مختلفة، وتبذل الوزارة جهودها لتوفير كل وسائل الدعم والمساندة وتوفير العلاج لهم.



ودعت الوزارة في تقريرها المجتمع الدولي بكافة مؤسساته الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والضغط على حكومة إسرائيل من أجل ضمان تطبيق القوانين والمعايير الدولية المتعلقة بالأسرى وخاصة اتفاقيات جنيف.



من ناحيته قال اشرف العجمي وزير الأسرى والمحررين، إن هؤلاء الشهداء أكرم منا جميعاً ولهم مكانة مميزة ومحفورة في قلوبنا، وإن استشهادهم كشف حجم الجرائم التي ترتكب ضدهم من قبل السجان وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.



وأوضح أن وزارته تبذل قصاري جهودها من أجل تحسين شروط حياتهم والتخفيف من معاناتهم، لإنقاذ باقي الأسرى، ووضع حد للاستهتار بحياتهم من قبل إدارة مصلحة السجون، على طريق تحريرهم جميعاً.



وشدد العجرمي على أن الرئيس عباس وحكومة د. سلام فياض يضعون قضية الأسرى وتحريرهم على سلم أولوياتهم، وعلى أجندة كافة اللقاءات التي يجرونها مع الإسرائيليين أو مع الوفود العربية والدولية، مؤكداً أن السلطة الوطنية الفلسطينية لن تقدم على التوقيع على أي اتفاق لا يتضمن جدول زمني واضح بالإفراج عن كافة الأسر

sayednow
04-11-2007, 10:07PM
شكراً جزيلاً لموضوعك يا راتب&...