راتب&
01-11-2007, 11:09PM
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/pictures/p177.gif
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الاحتلال يصعد من خنقه للقطاع وسط تجاهل للنداءات الدولية، واللجنة تثمن موقف الخارجية المصرية
قالت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة يستمر التدهور الحاد والخطير في الجوانب الانسانية في خصوصا بعد التطورات الاخيرة خلال اليومين الماضيين والتي تمثلت في قيام الاحتلال بالاغلاق شبه الكامل لمعابر قطاع غزة ومنع دخول الاحتياجات الاساسية والتقليص الحاد في امدادات الوقود والنقص الحاد في المواد الاساسية من سوق القطاع الامر الذي ينذر بكارثة انسانية محققة.
جاء ذلك كما ورد في تقرير اللجنة المرسل لـ"قدس نت", في وقت كثف النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار من اتصالاته ومخاطباته للعديد من المسؤولين في عدة دول عربية واجنبية وذلك لاطلاعهم على خطورة الوضع الانساني في القطاع وعواقب الخطوات الاسرائيلة الاخيرة وضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التدهور الحاد في الظروف الانسنية لسكان القطاع.
هذا وواصلت اللجنة ارسال رسائل شكر للكثير من الجهات التي ابدت مواقف رافضة لتشديد الحصار وثمنت على وجه الخصوص موقف الخارجية المصرية ودعت الة بذل جهد اكبر من اجل رفع الحصار الخانق على القطاع.
حرية الحركة والمعابر
معبر كرم ابوسالم
اعتمد الاحتلال معبر كرم أبو سالم لاستيراد البضائع ذات الطابع الإنساني ومنذ بداية الأزمة أدخلت إسرائيل ما معدله 17 شاحنة يوميا, أما بالنسبة ليوم الأربعاء 31 أكتوبر فقد غلق الاحتلال المعبر بشكل كامل ولم يسمح بإدخال أي من المواد الأساسية إلى قطاع غزة.
معبر صوفا
بعد تشديد الإغلاق على قطاع غزة أعلن الاحتلال عن معبر كرم أبو سالم ومعبر صوفا سيتم استخدامهما كبديل ثانوي لمعبر المنطار لاستيراد الاحتياجات الإنسانية , بالرغم من ذلك فان المعبر عمل بشكل جزئي وبشكل غير منتظم، وقد تم إغلاق المعبر بشكل كامل في يوم الأربعاء 31/10/2007.
معبر المنطار ( كارني )
يعتبر معبر المنطار المعبر التجاري الأساسي لقطاع غزة حيث يربط القطاع مع الضفة الغربية وإسرائيل والعالم الخارجي ويمثل المعبر شريان الحياة للمواطنين الفلسطينيين, والمعبر معد ليستوعب ما حجمه 220شاحنة يوميا إلا انه منذ أحداث غزة بتاريخ 12/6/2007 فان المعبر شهد إغلاقا كاملا بوجه عمليات التصدير, أما فيما يتعلق بعمليات الاستيراد فقد شهد عمليات تشغيل محدودة، وفي يوم الاربعاء سمح الاحتلال بإدخال 2920 طن من القمح والأعلاف، فيما سمح بإدخال 400000 لتر من المازوت لصالح محطة توليد الكهرباء، وسمح ايضا سمح بإدخال 190000 لتر سولار من أصل 300000 لتر يحتاجها القطاع يوميا وادخل 47000 لتر من البنزين من اصل 150000 لتر يحتاجها القطاع يوميا.
معبر العودة (رفح)
يربط المعبر قطاع غزة مع جمهورية مصر العربية والمعبر مخصص لحركة الأفراد بجانب تجهيزه لنقل البضائع وهو ما لم يتم ,وشهد المعبر خلال العامين الماضيين عمليات إغلاق متكررة تجاوزت الأشهر إلا وانه ومنذ 15حزيران فان المعبر مغلق بشكل تام الأمر الذي أدى إلى تكدس ألاف المواطنين وعدم تمكنهم من مباشرة أعمالهم وإكمال دراستهم والعلاج خارج القطاع.
معبر بيت حانون (ايريز)
يعتبر المعبر بوابة للأفراد من قطاع غزة للوصول إلى الضفة الغربية وإسرائيل ,المعبر منذ بداية الأزمة مغلقا بشكل شبه كامل ولا يسمح إلا لموظفي المؤسسات الأجنبية وبعض الحالات الصحية الحرجة بالمرور بعد التنسيق مع الارتباط الإسرائيلي والحصول على التصاريح اللازمة وبصعوبة .
المواد الغذائية
سمحت إسرائيل منذ فرضها للحصار المشدد بمرور المواد الغذائية الأساسية وبشكل متقطع , إلا انه وبعد اعتبار إسرائيل غزة كيانا معاديا فان القطاع عانى من نقص ملحوظ في المواد الغذائية مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعارها بجانب عوامل أخرى، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية حسب تقرير الجهاز المركزي للإحصاء بنسبة 5.79% مع نهاية شهر أغسطس، فيما ارتفعت في شهر سبتمبر بمعدل 3.15% عن شهر أغسطس في حين أن نسبة الارتفاع في الضفة الغربية بلغت 2.75%.
أما يوم الأربعاء 1/11/2007 فلم يسمح الاحتلال بإدخال أي كمية من الطحين والأرز والسكر والزيوت على الرغم من احتياج القطاع لهذه المواد الغذائية الأساسية وذلك بسبب الاغلاقات المتكررة للمعابر.
قطاع الصناعة
ألغت إسرائيل ومنذ بداية الحصار العمل بالكود الجمركي لقطاع غزة بجانب منعها لأي من المواد الخام للمرور إلى القطاع الأمر الذي أدى إلى توقف كامل لعمل القطاع الصناعي الذي يعتمد في إنتاجه على استيراد أكثر من 85%من المواد الخام من أو عبر إسرائيل و الإحصائيات تشير إلى إغلاق 3500 مصنع مما أدى إلى انضمام أكثر من 65000 عامل في هذا القطاع إلى أعداد العاطلين عن العمل.
هذا ولم يسمح الاحتلال يوم الاربعاء 1 نوفمبر بإدخال أي نوع من المواد اللازمة لتشغيل القطاع الصناعي
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الاحتلال يصعد من خنقه للقطاع وسط تجاهل للنداءات الدولية، واللجنة تثمن موقف الخارجية المصرية
قالت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة يستمر التدهور الحاد والخطير في الجوانب الانسانية في خصوصا بعد التطورات الاخيرة خلال اليومين الماضيين والتي تمثلت في قيام الاحتلال بالاغلاق شبه الكامل لمعابر قطاع غزة ومنع دخول الاحتياجات الاساسية والتقليص الحاد في امدادات الوقود والنقص الحاد في المواد الاساسية من سوق القطاع الامر الذي ينذر بكارثة انسانية محققة.
جاء ذلك كما ورد في تقرير اللجنة المرسل لـ"قدس نت", في وقت كثف النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار من اتصالاته ومخاطباته للعديد من المسؤولين في عدة دول عربية واجنبية وذلك لاطلاعهم على خطورة الوضع الانساني في القطاع وعواقب الخطوات الاسرائيلة الاخيرة وضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التدهور الحاد في الظروف الانسنية لسكان القطاع.
هذا وواصلت اللجنة ارسال رسائل شكر للكثير من الجهات التي ابدت مواقف رافضة لتشديد الحصار وثمنت على وجه الخصوص موقف الخارجية المصرية ودعت الة بذل جهد اكبر من اجل رفع الحصار الخانق على القطاع.
حرية الحركة والمعابر
معبر كرم ابوسالم
اعتمد الاحتلال معبر كرم أبو سالم لاستيراد البضائع ذات الطابع الإنساني ومنذ بداية الأزمة أدخلت إسرائيل ما معدله 17 شاحنة يوميا, أما بالنسبة ليوم الأربعاء 31 أكتوبر فقد غلق الاحتلال المعبر بشكل كامل ولم يسمح بإدخال أي من المواد الأساسية إلى قطاع غزة.
معبر صوفا
بعد تشديد الإغلاق على قطاع غزة أعلن الاحتلال عن معبر كرم أبو سالم ومعبر صوفا سيتم استخدامهما كبديل ثانوي لمعبر المنطار لاستيراد الاحتياجات الإنسانية , بالرغم من ذلك فان المعبر عمل بشكل جزئي وبشكل غير منتظم، وقد تم إغلاق المعبر بشكل كامل في يوم الأربعاء 31/10/2007.
معبر المنطار ( كارني )
يعتبر معبر المنطار المعبر التجاري الأساسي لقطاع غزة حيث يربط القطاع مع الضفة الغربية وإسرائيل والعالم الخارجي ويمثل المعبر شريان الحياة للمواطنين الفلسطينيين, والمعبر معد ليستوعب ما حجمه 220شاحنة يوميا إلا انه منذ أحداث غزة بتاريخ 12/6/2007 فان المعبر شهد إغلاقا كاملا بوجه عمليات التصدير, أما فيما يتعلق بعمليات الاستيراد فقد شهد عمليات تشغيل محدودة، وفي يوم الاربعاء سمح الاحتلال بإدخال 2920 طن من القمح والأعلاف، فيما سمح بإدخال 400000 لتر من المازوت لصالح محطة توليد الكهرباء، وسمح ايضا سمح بإدخال 190000 لتر سولار من أصل 300000 لتر يحتاجها القطاع يوميا وادخل 47000 لتر من البنزين من اصل 150000 لتر يحتاجها القطاع يوميا.
معبر العودة (رفح)
يربط المعبر قطاع غزة مع جمهورية مصر العربية والمعبر مخصص لحركة الأفراد بجانب تجهيزه لنقل البضائع وهو ما لم يتم ,وشهد المعبر خلال العامين الماضيين عمليات إغلاق متكررة تجاوزت الأشهر إلا وانه ومنذ 15حزيران فان المعبر مغلق بشكل تام الأمر الذي أدى إلى تكدس ألاف المواطنين وعدم تمكنهم من مباشرة أعمالهم وإكمال دراستهم والعلاج خارج القطاع.
معبر بيت حانون (ايريز)
يعتبر المعبر بوابة للأفراد من قطاع غزة للوصول إلى الضفة الغربية وإسرائيل ,المعبر منذ بداية الأزمة مغلقا بشكل شبه كامل ولا يسمح إلا لموظفي المؤسسات الأجنبية وبعض الحالات الصحية الحرجة بالمرور بعد التنسيق مع الارتباط الإسرائيلي والحصول على التصاريح اللازمة وبصعوبة .
المواد الغذائية
سمحت إسرائيل منذ فرضها للحصار المشدد بمرور المواد الغذائية الأساسية وبشكل متقطع , إلا انه وبعد اعتبار إسرائيل غزة كيانا معاديا فان القطاع عانى من نقص ملحوظ في المواد الغذائية مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعارها بجانب عوامل أخرى، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية حسب تقرير الجهاز المركزي للإحصاء بنسبة 5.79% مع نهاية شهر أغسطس، فيما ارتفعت في شهر سبتمبر بمعدل 3.15% عن شهر أغسطس في حين أن نسبة الارتفاع في الضفة الغربية بلغت 2.75%.
أما يوم الأربعاء 1/11/2007 فلم يسمح الاحتلال بإدخال أي كمية من الطحين والأرز والسكر والزيوت على الرغم من احتياج القطاع لهذه المواد الغذائية الأساسية وذلك بسبب الاغلاقات المتكررة للمعابر.
قطاع الصناعة
ألغت إسرائيل ومنذ بداية الحصار العمل بالكود الجمركي لقطاع غزة بجانب منعها لأي من المواد الخام للمرور إلى القطاع الأمر الذي أدى إلى توقف كامل لعمل القطاع الصناعي الذي يعتمد في إنتاجه على استيراد أكثر من 85%من المواد الخام من أو عبر إسرائيل و الإحصائيات تشير إلى إغلاق 3500 مصنع مما أدى إلى انضمام أكثر من 65000 عامل في هذا القطاع إلى أعداد العاطلين عن العمل.
هذا ولم يسمح الاحتلال يوم الاربعاء 1 نوفمبر بإدخال أي نوع من المواد اللازمة لتشغيل القطاع الصناعي