راتب&
21-10-2007, 10:04PM
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/pictures/p177.gif
ام حمزة نموذجا وواقعا مريراُ تفرضه الحواجز الإسرائيلية على ذوى الحالات المرضية المستعصية
http://www.qudsnet.com/arabic/images/archive/02-07-2007_83680117.jpg
لم تستثني الحواجز العسكرية الإسرائيلية ذوي الحالات المرضية الحرجة والمستعصية من إجراءاتها وممارساتها القمعية والمذلة ، على الرغم من نقل المرضى ووجودهم في سيارات الإسعاف إلا أن الكثير من هذه الحالات قد لاقت حتفها جراء الانتظار لساعات طويلة على الحواجز العسكرية والتي لا تستثني أحدا أو ساهم تواجدها على الحواجز بشكل مستفز تحت أشعة الشمس الحارقة الى تردي وضعها الصحي .
ولم تكن أم حمزة الدعمة (28)عاما من مدينة طولكرم، الوحيدة ولا الفريدة من نوعها لكنها حالة من بين العديد من الحالات التي لاتزال تلتقط أنفاسها في كل محاولة لها لاجتياز الحاجز وصولا الى مدينة القدس لمعالجة ابنها حمزة ، و الذي يعاني من سرطان الغدد اللمفاوية نتيجة التهابات حادة في أذنيه ورئته ومعاناته من نقص الأوكسجين أثناء ولادته .حيث تضطر الى مواجهة معاناة الحواجز في كل مرة يتم تحديد موعد لها مع مستشفى هداسا في القدس .
وقبل عدة أيام وأثناء وقوفها على حاجز زعترة شمال الضفة الغربية من أجل الوصول للمستشفى برفقة طفلها حمزة ورغم التقارير التي تم إبرازها للجنود المتمركزين على الحاجز إلا أن إجراءات الاحتلال كانت الأشد حيث تم منعها وطفلها من مرور الحاجز تحت حجج أمنية وتم إجبارها على الرجوع من حيث أتت ، رغم توسلات الأم بضرورة اجتياز الحاجز حتى يتمكن صغيرها من تجرع الكيماوي الذي لا غنى عنه ضمن برنامجه العلاجي .
وأمام صيحات أم حمزة وقفت بكل تحدي لجنود الاحتلال قائلة لهم (إن حمزة مريض بالسرطان وحرارته مرتفعة جدا وهو في حالة خطر، وأنا حامل ولن أبرح مكاني حتى أقطع الحاجز أو أقتل هنا) إلا أن جنود الاحتلال لن يبالوا وابنها يئن بين يديها.
تساءلت أم حمزة في نفسها أين الرحمة والإنسانية؟ أين القانون؟ أين منظمات حقوق الإنسان والمعاق والمريض والطفل؟؟، كاد يجن جنونها هل تحمل ابنها وتسير به مشيا على قدميها لنهاية الحاجز، ضاربة عرض الحائط أوامر الجندي والتي تودي بحياتها وابنها في الخطر .
وبعد الإجراءات التي قام بها والد الطفل وبعد التنسيق مع الجانب الإسرائيلي من خلال الصليب الأحمر أجبر جنود الاحتلال على السماح لام حمزة وابنها بالمرور عبر الحاجز، ومتابعة العلاج خوفا من المقاضاة وقيام أم حمزة برفع دعوى قضائية عليهم ضمن القانون الدولي الإنساني وتحميلهم مسؤولية أي خطر يتهدد حياة الطفل . ولولا ذلك لسجل في ذلك اليوم وفاة طفل معاق ومريض بالسرطان على حاجز زعترة في الضفة الغربية .
تخرج أم حمزة بشكل يومي من الساعة الرابعة فجرا ولا تعود إلا الساعة العاشرة ليلا، تقضي أغلب وقتها ما بين الوقوف على الحواجز لساعات طويلة، وإغلاق طرق ، وسلوك طرق التفافية ووعرة.
وكثيرا ما كانت تحتاج أم حمزة ما بين يومين إلى ثلاثة أيام للحصول على تصريح من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية، تقضيها من ساعات الصباح الباكر حتى أخر النهار، وهي تنتظر الموافقة للحصول على التصريح، وفي كثير من المرات كان يرفض منحها تصريح ويطلب منها العودة في أيام أخرى، حتى يقرر المسؤولين في الإدارة المدنية منحها التصريح أو رفضه لدخول القدس المحتلة، لأن الحصول على التصريح يخضع لمزاجية الإسرائيليين.
ورغم ما واجهته لا تزال أم حمزه تعاني قسوة المحتل مع طفلها الذي لم يتجاوز ال 5 سنوات مطالبة الهيئات الإنسانية والحقوقية بضرورة الاطلاع على وضع المواطنين على الحواجز الإسرائيلية وخاصة المرضى الذين لا حول لهم ولا قوه ويعانون الويلات جراء إجراءات الاحتلال الاستفزاز
ام حمزة نموذجا وواقعا مريراُ تفرضه الحواجز الإسرائيلية على ذوى الحالات المرضية المستعصية
http://www.qudsnet.com/arabic/images/archive/02-07-2007_83680117.jpg
لم تستثني الحواجز العسكرية الإسرائيلية ذوي الحالات المرضية الحرجة والمستعصية من إجراءاتها وممارساتها القمعية والمذلة ، على الرغم من نقل المرضى ووجودهم في سيارات الإسعاف إلا أن الكثير من هذه الحالات قد لاقت حتفها جراء الانتظار لساعات طويلة على الحواجز العسكرية والتي لا تستثني أحدا أو ساهم تواجدها على الحواجز بشكل مستفز تحت أشعة الشمس الحارقة الى تردي وضعها الصحي .
ولم تكن أم حمزة الدعمة (28)عاما من مدينة طولكرم، الوحيدة ولا الفريدة من نوعها لكنها حالة من بين العديد من الحالات التي لاتزال تلتقط أنفاسها في كل محاولة لها لاجتياز الحاجز وصولا الى مدينة القدس لمعالجة ابنها حمزة ، و الذي يعاني من سرطان الغدد اللمفاوية نتيجة التهابات حادة في أذنيه ورئته ومعاناته من نقص الأوكسجين أثناء ولادته .حيث تضطر الى مواجهة معاناة الحواجز في كل مرة يتم تحديد موعد لها مع مستشفى هداسا في القدس .
وقبل عدة أيام وأثناء وقوفها على حاجز زعترة شمال الضفة الغربية من أجل الوصول للمستشفى برفقة طفلها حمزة ورغم التقارير التي تم إبرازها للجنود المتمركزين على الحاجز إلا أن إجراءات الاحتلال كانت الأشد حيث تم منعها وطفلها من مرور الحاجز تحت حجج أمنية وتم إجبارها على الرجوع من حيث أتت ، رغم توسلات الأم بضرورة اجتياز الحاجز حتى يتمكن صغيرها من تجرع الكيماوي الذي لا غنى عنه ضمن برنامجه العلاجي .
وأمام صيحات أم حمزة وقفت بكل تحدي لجنود الاحتلال قائلة لهم (إن حمزة مريض بالسرطان وحرارته مرتفعة جدا وهو في حالة خطر، وأنا حامل ولن أبرح مكاني حتى أقطع الحاجز أو أقتل هنا) إلا أن جنود الاحتلال لن يبالوا وابنها يئن بين يديها.
تساءلت أم حمزة في نفسها أين الرحمة والإنسانية؟ أين القانون؟ أين منظمات حقوق الإنسان والمعاق والمريض والطفل؟؟، كاد يجن جنونها هل تحمل ابنها وتسير به مشيا على قدميها لنهاية الحاجز، ضاربة عرض الحائط أوامر الجندي والتي تودي بحياتها وابنها في الخطر .
وبعد الإجراءات التي قام بها والد الطفل وبعد التنسيق مع الجانب الإسرائيلي من خلال الصليب الأحمر أجبر جنود الاحتلال على السماح لام حمزة وابنها بالمرور عبر الحاجز، ومتابعة العلاج خوفا من المقاضاة وقيام أم حمزة برفع دعوى قضائية عليهم ضمن القانون الدولي الإنساني وتحميلهم مسؤولية أي خطر يتهدد حياة الطفل . ولولا ذلك لسجل في ذلك اليوم وفاة طفل معاق ومريض بالسرطان على حاجز زعترة في الضفة الغربية .
تخرج أم حمزة بشكل يومي من الساعة الرابعة فجرا ولا تعود إلا الساعة العاشرة ليلا، تقضي أغلب وقتها ما بين الوقوف على الحواجز لساعات طويلة، وإغلاق طرق ، وسلوك طرق التفافية ووعرة.
وكثيرا ما كانت تحتاج أم حمزة ما بين يومين إلى ثلاثة أيام للحصول على تصريح من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية، تقضيها من ساعات الصباح الباكر حتى أخر النهار، وهي تنتظر الموافقة للحصول على التصريح، وفي كثير من المرات كان يرفض منحها تصريح ويطلب منها العودة في أيام أخرى، حتى يقرر المسؤولين في الإدارة المدنية منحها التصريح أو رفضه لدخول القدس المحتلة، لأن الحصول على التصريح يخضع لمزاجية الإسرائيليين.
ورغم ما واجهته لا تزال أم حمزه تعاني قسوة المحتل مع طفلها الذي لم يتجاوز ال 5 سنوات مطالبة الهيئات الإنسانية والحقوقية بضرورة الاطلاع على وضع المواطنين على الحواجز الإسرائيلية وخاصة المرضى الذين لا حول لهم ولا قوه ويعانون الويلات جراء إجراءات الاحتلال الاستفزاز