راتب&
16-10-2007, 07:12PM
...
..
.
الاحتلال يمنع إدخال 6ر2 مليون شيكل إلى الأسرى في السجون الإسرائيلية
اشتكى أهالي الأسرى في سجون الاحتلال من قرار إسرائيل بمنع إدخال ما يزيد على 6ر2 مليون شيكل إلى الأسرى في السجون الإسرائيلية.وقال الأهالي في أحاديث منفصلة مع "الأيام" أن عدم إدخال هذا المبلغ سيترك آثاراً سيئة على الأسرى في السجون الإسرائيلية الذين يعيشون ظروفاً سيئة.
وقال موفق حميد، مدير العلاقات العامة في جمعية الأسرى والمحررين "حسام" إن قوات الاحتلال رفضت إدخال 6ر2 مليون شيكل مخصصة لشراء الكانتينا إلى جميع السجون.
وأكد حميد لـ"الأيام" أن إسرائيل تمنع إدخال هذه الكانتينا التي تصل عادة إلى الأسرى عن طريق وزارة الأسرى أو عبر الصليب الأحمر، منوهاً إلى أن المنع متواصل منذ ثلاثة شهور، ولفت إلى أن وزارة الأسرى في حكومة تسيير الأعمال في رام الله حولت المبالغ للأسرى في السجون إلا أن قوات الاحتلال ترفض إدخال هذه المبالغ للأسرى.
يذكر أن الأسرى في السجون يستخدمون الكانتينا التي تدخل لهم لشراء المواد الغذائية والمستلزمات الضرورية لتحسين شروط حياتهم في السجن، بعد أن بدأت قوات الاحتلال تتنكر لحقهم في الحصول على الغذاء والعلاج المناسب.
ووفق الآلية السابقة التي تتبع في صرف الكانتينا كان أهالي الأسرى أو المؤسسات الرسمية يدخلون الأموال إلى حسابات خاصة بالأسرى ليقوموا بتجميعها واستخدامها في عملية الشراء.
من جانبه، قال الأسير المحرر معين أبو بركة من مدينة دير البلح إن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون الأمرين من القرار الإسرائيلي بمنع إدخال أموال الكانتينا، موضحاً أن عدم إدخال الكانتينا يزيد الأوضاع المعيشية صعوبة.
وأكد أبو ركبة الذي خرج من السجن قبل أيام ضمن خطوة الإفراج عن الأسرى، أن رفاقه الأسرى حملوه دعوة إلى كافة الفصائل والمؤسسات الحقوقية لحل قضية الكانتينا.
وسيطر خبر عدم سماح إسرائيل بادخال الكانتينا إلى داخل السجون على أحاديث أهالي الأسرى، خلال اعتصامهم الأسبوعي في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، وناقشوا هذه الخطوة فيما بينهم، معبرين عن سخطهم الشديد من القرار الإسرائيلي.
إلى ذلك، وفي إطار محاولات دعم أهالي الأسرى والوقوف معهم وزع شبان من الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الورود على أمهات وزوجات الأسرى في سجون الاحتلال.
وقال بسام حسونة أحد قيادات حزب فدا إن هذه الخطوة تأتي لمناسبة عيد الفطر ومن أجل الإعراب عن التضامن الشديد مع أهالي الأسرى الذين يواجهون صعوبات متزايدة جراء بقاء أبنائهم في السجون.
من جهة أخرى، شهد الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى حضوراً مكثفاً للأسرى المحررين الذين شملهم قرار إسرائيل الأخير بالإفراج.
وقال خليل إسماعيل بركة من مدينة دير البلح الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال قبل أسبوع، بعد أن أمضى ثلاث سنوات ونصف في السجن، إنه جاء للتضامن مع أهالي الأسرى في السجون.
وأكد بركة الذي كان يعيش في سجن نفحة أن أوضاع الأسرى في السجون صعبة للغاية، حيث يواجه المرضى صعوبات متزايدة قبل أن يتمكنوا من الحصول على العلاج.
ووجد أهالي الأسرى في تواجد الأسرى المحررين بينهم فرحة للاطمئنان على أبنائهم في السجون، خاصة في ظل المنع الإسرائيلي لزيارات الأسرى.
وفي الإطار نفسه بدأت جمعية الأسرى والمحررين أمس، وبمشاركة أهالي الأسرى في تنظيم زيارات جماعية للأسرى المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
من جهة أخرى، دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وجبهة التحرير العربية إلى تكثيف الفعاليات الشعبية تضامناً مع الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال، وإيلاء قضية الأسرى كل الاهتمام باعتبارها من القضايا الجوهرية لدى الشعب، لبعديها الإنساني والوطني.
جاء ذلك، خلال زيارة قام بها وفد من جبهة النضال الشعبي لمكتب جبهة التحرير العربية بمحافظة رفح لتقديم التهنئة بالإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم ركاد سالم الأمين العام لجبهة التحرير العربية.
...
..
.
..
.
الاحتلال يمنع إدخال 6ر2 مليون شيكل إلى الأسرى في السجون الإسرائيلية
اشتكى أهالي الأسرى في سجون الاحتلال من قرار إسرائيل بمنع إدخال ما يزيد على 6ر2 مليون شيكل إلى الأسرى في السجون الإسرائيلية.وقال الأهالي في أحاديث منفصلة مع "الأيام" أن عدم إدخال هذا المبلغ سيترك آثاراً سيئة على الأسرى في السجون الإسرائيلية الذين يعيشون ظروفاً سيئة.
وقال موفق حميد، مدير العلاقات العامة في جمعية الأسرى والمحررين "حسام" إن قوات الاحتلال رفضت إدخال 6ر2 مليون شيكل مخصصة لشراء الكانتينا إلى جميع السجون.
وأكد حميد لـ"الأيام" أن إسرائيل تمنع إدخال هذه الكانتينا التي تصل عادة إلى الأسرى عن طريق وزارة الأسرى أو عبر الصليب الأحمر، منوهاً إلى أن المنع متواصل منذ ثلاثة شهور، ولفت إلى أن وزارة الأسرى في حكومة تسيير الأعمال في رام الله حولت المبالغ للأسرى في السجون إلا أن قوات الاحتلال ترفض إدخال هذه المبالغ للأسرى.
يذكر أن الأسرى في السجون يستخدمون الكانتينا التي تدخل لهم لشراء المواد الغذائية والمستلزمات الضرورية لتحسين شروط حياتهم في السجن، بعد أن بدأت قوات الاحتلال تتنكر لحقهم في الحصول على الغذاء والعلاج المناسب.
ووفق الآلية السابقة التي تتبع في صرف الكانتينا كان أهالي الأسرى أو المؤسسات الرسمية يدخلون الأموال إلى حسابات خاصة بالأسرى ليقوموا بتجميعها واستخدامها في عملية الشراء.
من جانبه، قال الأسير المحرر معين أبو بركة من مدينة دير البلح إن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون الأمرين من القرار الإسرائيلي بمنع إدخال أموال الكانتينا، موضحاً أن عدم إدخال الكانتينا يزيد الأوضاع المعيشية صعوبة.
وأكد أبو ركبة الذي خرج من السجن قبل أيام ضمن خطوة الإفراج عن الأسرى، أن رفاقه الأسرى حملوه دعوة إلى كافة الفصائل والمؤسسات الحقوقية لحل قضية الكانتينا.
وسيطر خبر عدم سماح إسرائيل بادخال الكانتينا إلى داخل السجون على أحاديث أهالي الأسرى، خلال اعتصامهم الأسبوعي في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، وناقشوا هذه الخطوة فيما بينهم، معبرين عن سخطهم الشديد من القرار الإسرائيلي.
إلى ذلك، وفي إطار محاولات دعم أهالي الأسرى والوقوف معهم وزع شبان من الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الورود على أمهات وزوجات الأسرى في سجون الاحتلال.
وقال بسام حسونة أحد قيادات حزب فدا إن هذه الخطوة تأتي لمناسبة عيد الفطر ومن أجل الإعراب عن التضامن الشديد مع أهالي الأسرى الذين يواجهون صعوبات متزايدة جراء بقاء أبنائهم في السجون.
من جهة أخرى، شهد الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى حضوراً مكثفاً للأسرى المحررين الذين شملهم قرار إسرائيل الأخير بالإفراج.
وقال خليل إسماعيل بركة من مدينة دير البلح الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال قبل أسبوع، بعد أن أمضى ثلاث سنوات ونصف في السجن، إنه جاء للتضامن مع أهالي الأسرى في السجون.
وأكد بركة الذي كان يعيش في سجن نفحة أن أوضاع الأسرى في السجون صعبة للغاية، حيث يواجه المرضى صعوبات متزايدة قبل أن يتمكنوا من الحصول على العلاج.
ووجد أهالي الأسرى في تواجد الأسرى المحررين بينهم فرحة للاطمئنان على أبنائهم في السجون، خاصة في ظل المنع الإسرائيلي لزيارات الأسرى.
وفي الإطار نفسه بدأت جمعية الأسرى والمحررين أمس، وبمشاركة أهالي الأسرى في تنظيم زيارات جماعية للأسرى المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
من جهة أخرى، دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وجبهة التحرير العربية إلى تكثيف الفعاليات الشعبية تضامناً مع الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال، وإيلاء قضية الأسرى كل الاهتمام باعتبارها من القضايا الجوهرية لدى الشعب، لبعديها الإنساني والوطني.
جاء ذلك، خلال زيارة قام بها وفد من جبهة النضال الشعبي لمكتب جبهة التحرير العربية بمحافظة رفح لتقديم التهنئة بالإفراج عن الأسرى وفي مقدمتهم ركاد سالم الأمين العام لجبهة التحرير العربية.
...
..
.