راتب&
16-10-2007, 07:06PM
http://img57.imageshack.us/img57/5375/3ash8bodkzdp5xigv3.gif
بيتسيلم : شوارع الإسرائيليين في الضفة تشكل إنتهاكا فظا للقانون الدولي
http://www.qudsnet.com/arabic/images/archive/13-10-2007_403405281.jpg
دعت منظمة "بيتسيلم" لحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة" اليوم السبت" سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى الرفع الفوري لحظر تنقّل وحركة الفلسطينيين فوق شوارع في الضفّة الغربيّة.
وتطرّقت المنظمة في تقرير لها وصل " وكالة قدس نت للأنباء" نسخة منه " إلى الشارع "443" الذي يربط ما بين القدس وبين السهل الساحلي ومنطقة غوش دان القريبة من رام الله، الذي كان في الماضي مفصل الحركة الرئيسي للفلسطينيين جنوب رام الله وشريان الحركة الرئيسي الواصل بين رام الله وبين مجموعة القرى الواقعة جنوب غرب المدينة. وتعتبره "بتسيليم" أحد الأمثلة على نظام منع السير والتنقّل الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في الشوارع المختلفة بالضفة، وتعتبره انتهاكاً فظاً للقانون الدولي الذي يحظر فرض العقوبات الجماعية.
ووفقاً لادّعاء إسرائيل، قال التقرير" فإنّ القيود على حركة التنقّل على هذا الشارع مفروضة كجزء من الإجراءات المستمرة ضد التهديدات الأمنية، وإنّ هدف القيود هو المنع وليس العقاب، ومع هذا، فإنّ معظم الذين يعانون من هذه الموانع والقيود ليس مشتَبهاً فيهم بصورة شخصيّة"..وحسب "بيتسيلم" التي قالت إنّ هذا الحظر موبوء بالتمييز العنصري المبني على الأصل القومي لمن يرغبون بالسير فوق الشارع، وهو محظور طبقاً للقانون الدولي"..
وكان سكان ست قرى مجاورة قدّموا في يونيو (تموز) الماضي، التماساً لمحكمة العدل العليا عبر جمعية حقوق المواطن، طالبوا فيه بإزالة السدود التي تحول دون الوصول من القرى إلى الشارع وفتحها لاستعمال الفلسطينيين.
ورداً على ذلك، أبلغ جيش الاحتلال سكان القرى أنّه سيتيح حركة ثمانين سيّارةً فقط من قرى الملتمِسين، وطبقاً لبلاغ الجيش فإنّ حركة السيّارات ستكون مُتاحة في ساعات النهار فقط، على أن يتم تنسيق الأمر مع الإدارة المدنية مسبقاً بخصوص حركتها ليلاً. واشترط الجيش وصول السيارات إلى الشارع عن طريق حاجز قريب من قرية خربتا المصباح ثم إلى قرية الجيب ومن بعدها تنتقل السيّارات إلى "شارع نسيج الحياة".
ومن المقرّر أن يبدأ تطبيق هذه التسوية بدءاً من نوفمبر - تشرين الثاني المقبل وحتى مايو - أيار المقبل حيث يجري تقييم الوضع. ووفقاً لبيتسيلم، فرغم أنّ هذا الترتيب يتيح الحركة الجزئية لسكان القرى حول شارع 443 إلى رام الله ومنه، غير أنّه لا يشكل حلاً كافياً، وهو من الناحية العملية لا يُغيّر الحالة المبدئية حول كون استعمال الفلسطينيين للشارع يخضع لقيود الجيش.
وتقول "بيتسيلم" في تقريرها" إنّ معاناة الكثير من الأهالي ستتواصل لعدم قدرتهم على الاستفادة من حقوقهم الأساسية وتوفير احتياجاتهم اليومية مثل الزيارات العائلية والوصول المنظّم إلى عملهم وأراضيهم الزراعية الموجودة على طرفي الشارع، إضافة إلى منعهم من الوصول إلى مراكز الخدمات في رام الله، التجارية، والطوارئ، والمستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى ذلك فإنّ حظر السير على الشارع تسبّب بإغلاق أكثر من مائة محل تجاري صغير كانت تعمل على امتداد الشارع.
وأكّد تقرير المنظمة الحقوقية أنّ حظر سفر الفلسطينيين على شارع 443 طُبِّق على الأرض بنجاعة كبيرة عن طريق السدود المحسوسة مثل البوابات الحديدية، ومكعّبات الإسمنت المسلّح والحواجز، أو دمج هذه الوسائل معاً، ثم بواسطة دوريات الجيش التي كانت تعتقل الفلسطينيين الذين يُمسَكون وهم يستخدمون الشارع بسياراتهم أو سيراً على الأقدام.
ورفضت "بيتسيلم" خطة إسرائيل "بالتعويض" عن إغلاق الشارع ببناء ثلاثة طرق بديلة تطلق عليها "شوارع نسيج الحياة" تربط قرى المنطقة بمدينة رام الله. مشيرةً إلى أنّ شق هذه الشوارع أدّى إلى مصادرة أراضٍ إضافيّةٍ من القرى المحيطة بالشارع.
وتطرّق التقرير إلى شوارع أخرى منها شارع 557 الذي يوصل ما بين حاجز حوارة وقرى بيت فوريك وبيت دجن، ومستعمرة ألون موريه، في نابلس، وشارع 90 "شارع الأغوار" الذي يُشكّل طريق التنقّل الرئيسي ما بين شمال الأغوار في أريحا وجنوبها
بيتسيلم : شوارع الإسرائيليين في الضفة تشكل إنتهاكا فظا للقانون الدولي
http://www.qudsnet.com/arabic/images/archive/13-10-2007_403405281.jpg
دعت منظمة "بيتسيلم" لحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة" اليوم السبت" سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى الرفع الفوري لحظر تنقّل وحركة الفلسطينيين فوق شوارع في الضفّة الغربيّة.
وتطرّقت المنظمة في تقرير لها وصل " وكالة قدس نت للأنباء" نسخة منه " إلى الشارع "443" الذي يربط ما بين القدس وبين السهل الساحلي ومنطقة غوش دان القريبة من رام الله، الذي كان في الماضي مفصل الحركة الرئيسي للفلسطينيين جنوب رام الله وشريان الحركة الرئيسي الواصل بين رام الله وبين مجموعة القرى الواقعة جنوب غرب المدينة. وتعتبره "بتسيليم" أحد الأمثلة على نظام منع السير والتنقّل الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين في الشوارع المختلفة بالضفة، وتعتبره انتهاكاً فظاً للقانون الدولي الذي يحظر فرض العقوبات الجماعية.
ووفقاً لادّعاء إسرائيل، قال التقرير" فإنّ القيود على حركة التنقّل على هذا الشارع مفروضة كجزء من الإجراءات المستمرة ضد التهديدات الأمنية، وإنّ هدف القيود هو المنع وليس العقاب، ومع هذا، فإنّ معظم الذين يعانون من هذه الموانع والقيود ليس مشتَبهاً فيهم بصورة شخصيّة"..وحسب "بيتسيلم" التي قالت إنّ هذا الحظر موبوء بالتمييز العنصري المبني على الأصل القومي لمن يرغبون بالسير فوق الشارع، وهو محظور طبقاً للقانون الدولي"..
وكان سكان ست قرى مجاورة قدّموا في يونيو (تموز) الماضي، التماساً لمحكمة العدل العليا عبر جمعية حقوق المواطن، طالبوا فيه بإزالة السدود التي تحول دون الوصول من القرى إلى الشارع وفتحها لاستعمال الفلسطينيين.
ورداً على ذلك، أبلغ جيش الاحتلال سكان القرى أنّه سيتيح حركة ثمانين سيّارةً فقط من قرى الملتمِسين، وطبقاً لبلاغ الجيش فإنّ حركة السيّارات ستكون مُتاحة في ساعات النهار فقط، على أن يتم تنسيق الأمر مع الإدارة المدنية مسبقاً بخصوص حركتها ليلاً. واشترط الجيش وصول السيارات إلى الشارع عن طريق حاجز قريب من قرية خربتا المصباح ثم إلى قرية الجيب ومن بعدها تنتقل السيّارات إلى "شارع نسيج الحياة".
ومن المقرّر أن يبدأ تطبيق هذه التسوية بدءاً من نوفمبر - تشرين الثاني المقبل وحتى مايو - أيار المقبل حيث يجري تقييم الوضع. ووفقاً لبيتسيلم، فرغم أنّ هذا الترتيب يتيح الحركة الجزئية لسكان القرى حول شارع 443 إلى رام الله ومنه، غير أنّه لا يشكل حلاً كافياً، وهو من الناحية العملية لا يُغيّر الحالة المبدئية حول كون استعمال الفلسطينيين للشارع يخضع لقيود الجيش.
وتقول "بيتسيلم" في تقريرها" إنّ معاناة الكثير من الأهالي ستتواصل لعدم قدرتهم على الاستفادة من حقوقهم الأساسية وتوفير احتياجاتهم اليومية مثل الزيارات العائلية والوصول المنظّم إلى عملهم وأراضيهم الزراعية الموجودة على طرفي الشارع، إضافة إلى منعهم من الوصول إلى مراكز الخدمات في رام الله، التجارية، والطوارئ، والمستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى ذلك فإنّ حظر السير على الشارع تسبّب بإغلاق أكثر من مائة محل تجاري صغير كانت تعمل على امتداد الشارع.
وأكّد تقرير المنظمة الحقوقية أنّ حظر سفر الفلسطينيين على شارع 443 طُبِّق على الأرض بنجاعة كبيرة عن طريق السدود المحسوسة مثل البوابات الحديدية، ومكعّبات الإسمنت المسلّح والحواجز، أو دمج هذه الوسائل معاً، ثم بواسطة دوريات الجيش التي كانت تعتقل الفلسطينيين الذين يُمسَكون وهم يستخدمون الشارع بسياراتهم أو سيراً على الأقدام.
ورفضت "بيتسيلم" خطة إسرائيل "بالتعويض" عن إغلاق الشارع ببناء ثلاثة طرق بديلة تطلق عليها "شوارع نسيج الحياة" تربط قرى المنطقة بمدينة رام الله. مشيرةً إلى أنّ شق هذه الشوارع أدّى إلى مصادرة أراضٍ إضافيّةٍ من القرى المحيطة بالشارع.
وتطرّق التقرير إلى شوارع أخرى منها شارع 557 الذي يوصل ما بين حاجز حوارة وقرى بيت فوريك وبيت دجن، ومستعمرة ألون موريه، في نابلس، وشارع 90 "شارع الأغوار" الذي يُشكّل طريق التنقّل الرئيسي ما بين شمال الأغوار في أريحا وجنوبها