elraky2005
06-09-2008, 07:08AM
تجربة سيد متولي رئيس المصري التي ينوي تطبيقها بتحويل النادي إلي شركة استثمارية ينبغي أن يتم دراستها علي صعيد الدولة أو الحكومة التي يمثلها المجلس القومي للرياضة.
وضع متولي تصور الشركة مع اللواء مصطفي عبداللطيف محافظ بورسعيد.. بعد أن ناقشه من قبل مع د.مصطفي كامل المحافظ السابق.
أي أن الفكرة 'اختمرت' في رأس متولي ورأي أن يبادر بتنفيذها الآن، بعد أن أصبح المناخ شبه مهيأ، لاسيما في ظل نظام الاغتراف الذي جعل ادارات الأندية تقف مكتوفة الأيدي أمام طمع اللاعبين والأجهزة الفنية والذين يتقاضي كل منهم أكثر بكثير من أي مسئول في الدولة.
والواقع.. أن تحويل الأندية الي شركات أصبح مطلوبا حتي يتم ضبط ايقاع عملية الصرف الذي أخذ ابعادا خطيرة، وفيها القيل والقال حول عمولات وسمسرة والذي منه.
وأغلب الظن أن أي شركة في الدنيا تسعي بقدر الامكان ألا تخسر، وتبذل قصاري جهدها أن تحقق مكاسب للمساهمين فيها، لأن الكل فيها له مصلحة، وليس مجلس ادارتها الذي يجلس علي مقاعد المسئولية.
أيضا.. الشركة سيقودها حتما 'ناس فاهمين' يعرفون كيفية التعامل مع السوق من منطلق وعي بأصول اللعبة، وليس أناس يمارسون أدوارا تميل في معظمها الي مصالح فردية، بما فيها البحث الدائم عن الكرسي.
ولعل القانون الجديد في الرياضة ينبغي أن يظهر إلي النور في أسرع وقت ممكن لأنه سينظم عملية الاستثمار الذي تدار به كرة القدم * تحديدا * بطريقة عشوائية لا يحكمها المنطق أو الأصول، وانما الأهواء وردود الأفعال الجماهيرية أحيانا.
وحتي يطل القانون المنتظر، لابد أن تجري سلسلة من المناقشات والتصورات، حتي يكون التطبيق في أسرع وقت ممكن، واذا كان سيد متولي يملك الشجاعة لأن يسير في طريق تنفيذ الفكرة، فعلي رؤساء الأندية الأخري أن يفكروا بموضوعية.
ان أشكال الخصخصة كثيرة، ويمكن أن تكون البداية علي محورين.. الأول ان تباع كرة القدم في الأندية لشركات، أو أن يتم الدعوة لتأسيس شركات تدير الكرة.. الثاني أن يجري تقليص عدد الألعاب في الاندية، بحيث لا تزيد عن أربع لعبات تباع أيضا، وبذلك تصبح هناك أندية متخصصة.
الفكر التقليدي لم يعد ينفع، والأمر يحتاج إلي قفزه في الاداءالذي يتيح الفرصة للمواءمة بين النتائج وبين الصرف، لأن كرة القدم تبلع الميزانيات وتجور علي الالعاب التي يمكن أن تحقق نتائج.
كل عام وأنتم بخير.. ورمضان كريم.
فتحي سند
وضع متولي تصور الشركة مع اللواء مصطفي عبداللطيف محافظ بورسعيد.. بعد أن ناقشه من قبل مع د.مصطفي كامل المحافظ السابق.
أي أن الفكرة 'اختمرت' في رأس متولي ورأي أن يبادر بتنفيذها الآن، بعد أن أصبح المناخ شبه مهيأ، لاسيما في ظل نظام الاغتراف الذي جعل ادارات الأندية تقف مكتوفة الأيدي أمام طمع اللاعبين والأجهزة الفنية والذين يتقاضي كل منهم أكثر بكثير من أي مسئول في الدولة.
والواقع.. أن تحويل الأندية الي شركات أصبح مطلوبا حتي يتم ضبط ايقاع عملية الصرف الذي أخذ ابعادا خطيرة، وفيها القيل والقال حول عمولات وسمسرة والذي منه.
وأغلب الظن أن أي شركة في الدنيا تسعي بقدر الامكان ألا تخسر، وتبذل قصاري جهدها أن تحقق مكاسب للمساهمين فيها، لأن الكل فيها له مصلحة، وليس مجلس ادارتها الذي يجلس علي مقاعد المسئولية.
أيضا.. الشركة سيقودها حتما 'ناس فاهمين' يعرفون كيفية التعامل مع السوق من منطلق وعي بأصول اللعبة، وليس أناس يمارسون أدوارا تميل في معظمها الي مصالح فردية، بما فيها البحث الدائم عن الكرسي.
ولعل القانون الجديد في الرياضة ينبغي أن يظهر إلي النور في أسرع وقت ممكن لأنه سينظم عملية الاستثمار الذي تدار به كرة القدم * تحديدا * بطريقة عشوائية لا يحكمها المنطق أو الأصول، وانما الأهواء وردود الأفعال الجماهيرية أحيانا.
وحتي يطل القانون المنتظر، لابد أن تجري سلسلة من المناقشات والتصورات، حتي يكون التطبيق في أسرع وقت ممكن، واذا كان سيد متولي يملك الشجاعة لأن يسير في طريق تنفيذ الفكرة، فعلي رؤساء الأندية الأخري أن يفكروا بموضوعية.
ان أشكال الخصخصة كثيرة، ويمكن أن تكون البداية علي محورين.. الأول ان تباع كرة القدم في الأندية لشركات، أو أن يتم الدعوة لتأسيس شركات تدير الكرة.. الثاني أن يجري تقليص عدد الألعاب في الاندية، بحيث لا تزيد عن أربع لعبات تباع أيضا، وبذلك تصبح هناك أندية متخصصة.
الفكر التقليدي لم يعد ينفع، والأمر يحتاج إلي قفزه في الاداءالذي يتيح الفرصة للمواءمة بين النتائج وبين الصرف، لأن كرة القدم تبلع الميزانيات وتجور علي الالعاب التي يمكن أن تحقق نتائج.
كل عام وأنتم بخير.. ورمضان كريم.
فتحي سند