راتب&
07-10-2007, 07:11PM
http://mzayan.com/alsubaie/ebarat24.gif
تقرير دولي: استشهاد 37 فلسطينياً واعتقال زهاء 500 آخرين خلال أيلول المنصرم
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/701752922.gif
أعلن تقرير حقوقي دولي اليوم، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 37 فلسطينياً واعتقل زهاء 500 آخرين وهدم 15 منزلاً بالضفة الغربية أبرزها كانت في حملة مخيّم العين قرب نابلس.
وقالت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان التي تتخذ من العاصمة الأمريكية مقرّاً رئيساً لها ولها فروع في الأراضي الفلسطينية في تقريرٍ لها اليوم: إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل خلال أيلول الماضي "37" فلسطينياً بينهم "14" قضوا في عمليات اغتيال وعمليات تصفية خارجة عن نطاق القانون، بضمنهم ستة أطفال دون سن الثامنة عشرة من عمرهم بينما قضى آخر على أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية لتأخّره في تلقّي العلاج.
وأشار الباحث أحمد طوباسي في التقرير إلى أنّ الأراضي الفلسطينية شهدت استمرار ظاهرة الفلتان الأمني وحوادث سوء استخدام السلاح الذي نجم عنه مقتل "16" مواطناً ، وعمليات الخطف وحرق الممتلكات وإطلاق النار على المنازل والمؤسسات والتهديد بالقتل وإغلاق الطرق والشوارع واستهداف للصحفيين والعاملين في القطاع الصحي والمحامين، والتي أصبحت جزءاً من المشهد اليومي الفلسطيني.
وأكد التقرير اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد عن 500 فلسطيني في مؤشر واضح وخطير على تزايد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني كان من بينهم عدد من المطلوبين لقوات الاحتلال وقادة الفصائل ونشطاء الانتفاضة، وشملت هذه الاعتقالات أعداداً واسعة من الأطفال والنساء إضافة لعشرات العمال الفلسطينيين الذين تمّ اعتقالهم على خلفية عدم حيازتهم على تصاريح.
وحسب التقرير هدمت قوات الاحتلال عشرات المنازل الفلسطينية تحت ذريعة أنّها بُنيت دون ترخيص أو تعود لنشطاء فلسطينيين تطاردهم وضمن سياساتها الهادفة إلى ترحيل السكان عن أراضيهم وأماكن سكناهم حيث أقدمت على اجتياح واسع لمخيّم العين في نابلس في الثامن عشر من الشهر الماضي، مخلّفةً أضراراً بالغةً بعشرات المنازل من خلال تنقّلها عبرها وما تخلّفه من دمار في المباني خلال الاجتياحات المتكررة لقطاع غزة.
ولفت التقرير إلى أنّ عدد الأشخاص الذين قُتلوا في الضفة الغربية وقطاع غزة في شهر أيلول الماضي نتيجة الانفلات الأمني وفوضى السلاح بلغ أكثر من "16" شخصاً , " 9 " مواطنين منهم في قطاع غزه مقابل سبعة قتلى في الضفة الغربية.
ودانت التضامن الدولي سلسلة الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وسياسات العقاب الجماعي بحقّه، مستنكرةً الصمت الدولي على هذه الأعمال المنافية لاتفاقيات جنيف الرابعة 1949 والتي تضمن حماية المدنيين في أوقات الحروب.
وطالبت المنظمة بالعمل على الضغط على إسرائيل لدفعها لاحترام الاتفاقات والمواثيق والكف عن ممارساتها التي تعد جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني.
تقرير دولي: استشهاد 37 فلسطينياً واعتقال زهاء 500 آخرين خلال أيلول المنصرم
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/701752922.gif
أعلن تقرير حقوقي دولي اليوم، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 37 فلسطينياً واعتقل زهاء 500 آخرين وهدم 15 منزلاً بالضفة الغربية أبرزها كانت في حملة مخيّم العين قرب نابلس.
وقالت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان التي تتخذ من العاصمة الأمريكية مقرّاً رئيساً لها ولها فروع في الأراضي الفلسطينية في تقريرٍ لها اليوم: إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل خلال أيلول الماضي "37" فلسطينياً بينهم "14" قضوا في عمليات اغتيال وعمليات تصفية خارجة عن نطاق القانون، بضمنهم ستة أطفال دون سن الثامنة عشرة من عمرهم بينما قضى آخر على أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية لتأخّره في تلقّي العلاج.
وأشار الباحث أحمد طوباسي في التقرير إلى أنّ الأراضي الفلسطينية شهدت استمرار ظاهرة الفلتان الأمني وحوادث سوء استخدام السلاح الذي نجم عنه مقتل "16" مواطناً ، وعمليات الخطف وحرق الممتلكات وإطلاق النار على المنازل والمؤسسات والتهديد بالقتل وإغلاق الطرق والشوارع واستهداف للصحفيين والعاملين في القطاع الصحي والمحامين، والتي أصبحت جزءاً من المشهد اليومي الفلسطيني.
وأكد التقرير اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد عن 500 فلسطيني في مؤشر واضح وخطير على تزايد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني كان من بينهم عدد من المطلوبين لقوات الاحتلال وقادة الفصائل ونشطاء الانتفاضة، وشملت هذه الاعتقالات أعداداً واسعة من الأطفال والنساء إضافة لعشرات العمال الفلسطينيين الذين تمّ اعتقالهم على خلفية عدم حيازتهم على تصاريح.
وحسب التقرير هدمت قوات الاحتلال عشرات المنازل الفلسطينية تحت ذريعة أنّها بُنيت دون ترخيص أو تعود لنشطاء فلسطينيين تطاردهم وضمن سياساتها الهادفة إلى ترحيل السكان عن أراضيهم وأماكن سكناهم حيث أقدمت على اجتياح واسع لمخيّم العين في نابلس في الثامن عشر من الشهر الماضي، مخلّفةً أضراراً بالغةً بعشرات المنازل من خلال تنقّلها عبرها وما تخلّفه من دمار في المباني خلال الاجتياحات المتكررة لقطاع غزة.
ولفت التقرير إلى أنّ عدد الأشخاص الذين قُتلوا في الضفة الغربية وقطاع غزة في شهر أيلول الماضي نتيجة الانفلات الأمني وفوضى السلاح بلغ أكثر من "16" شخصاً , " 9 " مواطنين منهم في قطاع غزه مقابل سبعة قتلى في الضفة الغربية.
ودانت التضامن الدولي سلسلة الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وسياسات العقاب الجماعي بحقّه، مستنكرةً الصمت الدولي على هذه الأعمال المنافية لاتفاقيات جنيف الرابعة 1949 والتي تضمن حماية المدنيين في أوقات الحروب.
وطالبت المنظمة بالعمل على الضغط على إسرائيل لدفعها لاحترام الاتفاقات والمواثيق والكف عن ممارساتها التي تعد جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني.