راتب&
07-10-2007, 07:08PM
http://img57.imageshack.us/img57/5375/3ash8bodkzdp5xigv3.gif
ارتفاع الأسعار والاحتكار ظاهرة جديدة يعاني منها قطاع غزة
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/420471112.jpg
بنظرات شاحبة تعبر عن الحسرة والندم والفقر والجوع يقف علي أعتاب باب " الهنجر " أي التموين ينظر إلي كل متحرك في المكان ، اقتربت منه كي أشاطره أحزانه أو اعرف سبب نظراته الشاحبة وحزنه البائس ، فألقيت علية السلام فرد بالمثل ، فسألته عن أحواله فلم يجيب وسألته أيضا عن شانه ومشكلته فلم يجيب فسألته عن زوجته وأولاده فلم يجيب ، فأدركت أن " لا يريد التحدث معي " حتى انفجر من البكاء قائلا " ارحمونا من الفقر ... ارحمونا من الجوع " .
رائحة الفقر تفوح في شوارع قطاع غزة الملتهبة بنيران غلاء الأسعار، تبحث عن فريسة جديدة لاستغلالها ، والساسة وصناع القرار ينظرون ويتأملون الاحتكار وارتفاع الأسعار يوما بعد الأخر دون تحريك ساكن ، سوا التصريحات والتعليقات والمشادات الكلامية عبر وسائل الإعلام المختلفة ، صحيفة الحياة الجديدة استطلعت رأي المواطن الفلسطيني حول ارتفاع الأسعار التي حدثت في القطاع ومدى انعكاسها على الحياة الاقتصادية ، فقال المواطن عبد العزيز الحسن من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة أن ارتفاع الأسعار ظاهرة خطيرة يعاني منها المجتمع الفلسطيني في ظل سياسة الإغلاق التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي ، دون مراقبة من السلطة الحاكمة في قطاع غزة .
أين العقلاء
ومن جانبها عبرت المواطنة أم احمد من مدينة دير البلح عن دهشتها من ارتفاع الأسعار في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على قطاع غزة ، وأضافت انه ليس بإمكانها النزول إلي الأسواق كي تشتري لأولادها الطعام بسبب ارتفاع الأسعار واحتكار التجار لبعض السلع الأساسية .
ودعت المواطنة أم احمد العقلاء في الشعب الفلسطيني إلي تطويق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها القطاع بعد الانقلاب من اجل التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنيين ، حيث أصبحت العديد من الأسر الفلسطينية دون معيل أو راتب .
فيما وصف الحاج ابومحمد 50 عاما من مخيم الشاطئ أن ما يجري في قطاع غزة من ارتفاع للأسعار هو " عار علي شعب قدم الآلاف من الشهداء والجرحى والأسري " ، من اجل تحرير الأرض الفلسطينية والحفاظ علي مقدساتنا الإسلامية من العدو الإسرائيلي الذي لازال حتى يومنا هذا يقوم بعمليات التوسعة والمصادرة للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية .
احد الفقراء
وبدا ذلك المواطن الذي عرف عن أسمة باسم " احد الفقراء " الحديث عن مشكلته مع الفقر والجوع والحرمان قائلا ماذا نستفيد من السياسة والحكومة وغيرها فنحن من يدفع ثمن أخطائهم وهم من يجنون أرباح أرواحنا ، يتغنون بالديمقراطية ولا يمارسونها أصبحنا أفقر شعب علي وجه الكرة الأرضية وذلك بسبب الديمقراطية ، شعبنا مغلوب علي أمره العلاقات الاجتماعية تدمرت من الفقر والحرمان وحكوماتنا غارقة في همومها السياسية وعلاقاتها بالدول الشقيقة والصديقة التي لا تقدر ما مدي حاجة الفقراء إلي لقمة عيش تسد رمق أطفالنا وفلذات أكبادنا الصغار الذين يتضورن جوعا لعدم تمكنا من العمل ولعدم وجود فرص عمل بالأساس كي نعمل فقد أصبحنا كالأطفال الصغار نجلس في البيوت كالنساء ، بل النساء أفضل منا .
الأسواق ملتهبة
الحياة الجديدة اقترب من الأسواق الفلسطينية لترصد الحالة الاقتصادية التي يعيشها سكان قطاع غزة فأدركنا أن هناك كارثة إنسانية حيث وصف التاجر ابوسعيد الأوضاع الاقتصادية بالصعبة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني قائلا إن ارتفاع الأسعار هو انعكاس للسياسة العامة في الأراضي الفلسطينية فعدم فتح المعابر يجعل الأسعار مرتفعه ، وأضاف التاجر ابوسعيد إن حجم تسوق العائلات والمواطنين داخل الأسواق قد انحصر كثيرا فعدد كبير من المواطنين لا يمكنهم أن يقوموا بعمليات التسوق والشراء لعدم وجود أموال لديهم وربما لاحتكار البضائع .
انتفاضة الجياع
أما المواطن الفلسطيني سليم النجار من مخيم المغازي للاجئين قال إن الصمت الرهيب الذي ينتاب الفقراء والمحتاجين في المجتمع الفلسطيني والذي افقدهم الثقة بالأحزاب السياسية العاملة في الساحة الفلسطينية وبالحكومات افقدهم الأمل في حل جذري لقضاياهم ومشاكلهم ، حيث بدأت العديد من شرائح المجتمع تفكر في ثورة جديدة وان صح التعبير انتفاضة جديدة اسمها " انتفاضة الجياع " وعندها يقف المجتمع الدولي والعربي متفرجا علي شعب ضحى بالقادة والجند وقدم الشهداء والأسري والجرحى فداء للوطن واليوم يطالب فقط بلقمة عيش تسد أفواه أطفالهم الجياع .
أين مستقبل الشباب ؟
سؤال طرحة الخريج الجامعي محمد إبراهيم علي كافة المسئولين في المجتمع الفلسطيني في ضوء المتغيرات المحلية والعربية والإقليمية التي ألمت بالقضية الفلسطينية من كل جانب وضاق بنا الحال وأصبحنا كمتسولين نلهث وراء مصير مجهول .
مضيفا عندما يصبح سقف التفكير في راتب أو حلم في ظل تصعيد إسرائيلي تارة وتهديدات بوقف المساعدات تارة أخري ، إلي أن وصل بنا الحال إلي الانهزام والتقوقع بين جنبات البيت وإنارة شمعه الظلام وانتظار فجر ملئ بالهموم والمتاعب والتسكع في الطرقات واللعب في الشوارع ، هكذا يقضي الشباب عماد الوطن وبناه المستقبل أوقاتهم في انتظار أن يأخذوا دورهم في عملية بناء وتطوير المجتمع .
سنغافورة غزة
يحلم الشباب الفلسطيني وفقراءه بسنغافورة جديدة تكون عاصمتها غزة ولكن الحلم تبدد إلي مأساة جديدة تضاف إلي مآسي العالم تتكفل الأمم المتحدة بتوفير المأكل والمشرب لها فقط ، ويسكن أهلها في أعالي الخيام وقصور الطين الأحمر وبيوت الشعر.
لم يعد حال المجتمع الفلسطيني يسر الصديق ولا يبشر بخير مقبل علي الأراضي الفلسطينية الدعوات التي تطلق من هنا وهناك للترويج الإعلامي فقط ولن تجد لها آذان صاغية ولم يروق للفلسطيني المحروم من ادني حقوقه أن يشاهد احد الساسة يتحدث علي الفضائيات عن حلول سياسية وتقارب في وجهات النظر والبدء فعليا في وضع برامج سياسية موحدة لان الاجتماعات تترجم علي الفور إلي صراع وصدام بعد تلك الاجتماعات واللقاءات ، ويبدو ان أصحاب القرار يجتمعون ويتفقون علي ألا يتفقون
ارتفاع الأسعار والاحتكار ظاهرة جديدة يعاني منها قطاع غزة
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/420471112.jpg
بنظرات شاحبة تعبر عن الحسرة والندم والفقر والجوع يقف علي أعتاب باب " الهنجر " أي التموين ينظر إلي كل متحرك في المكان ، اقتربت منه كي أشاطره أحزانه أو اعرف سبب نظراته الشاحبة وحزنه البائس ، فألقيت علية السلام فرد بالمثل ، فسألته عن أحواله فلم يجيب وسألته أيضا عن شانه ومشكلته فلم يجيب فسألته عن زوجته وأولاده فلم يجيب ، فأدركت أن " لا يريد التحدث معي " حتى انفجر من البكاء قائلا " ارحمونا من الفقر ... ارحمونا من الجوع " .
رائحة الفقر تفوح في شوارع قطاع غزة الملتهبة بنيران غلاء الأسعار، تبحث عن فريسة جديدة لاستغلالها ، والساسة وصناع القرار ينظرون ويتأملون الاحتكار وارتفاع الأسعار يوما بعد الأخر دون تحريك ساكن ، سوا التصريحات والتعليقات والمشادات الكلامية عبر وسائل الإعلام المختلفة ، صحيفة الحياة الجديدة استطلعت رأي المواطن الفلسطيني حول ارتفاع الأسعار التي حدثت في القطاع ومدى انعكاسها على الحياة الاقتصادية ، فقال المواطن عبد العزيز الحسن من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة أن ارتفاع الأسعار ظاهرة خطيرة يعاني منها المجتمع الفلسطيني في ظل سياسة الإغلاق التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي ، دون مراقبة من السلطة الحاكمة في قطاع غزة .
أين العقلاء
ومن جانبها عبرت المواطنة أم احمد من مدينة دير البلح عن دهشتها من ارتفاع الأسعار في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على قطاع غزة ، وأضافت انه ليس بإمكانها النزول إلي الأسواق كي تشتري لأولادها الطعام بسبب ارتفاع الأسعار واحتكار التجار لبعض السلع الأساسية .
ودعت المواطنة أم احمد العقلاء في الشعب الفلسطيني إلي تطويق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها القطاع بعد الانقلاب من اجل التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنيين ، حيث أصبحت العديد من الأسر الفلسطينية دون معيل أو راتب .
فيما وصف الحاج ابومحمد 50 عاما من مخيم الشاطئ أن ما يجري في قطاع غزة من ارتفاع للأسعار هو " عار علي شعب قدم الآلاف من الشهداء والجرحى والأسري " ، من اجل تحرير الأرض الفلسطينية والحفاظ علي مقدساتنا الإسلامية من العدو الإسرائيلي الذي لازال حتى يومنا هذا يقوم بعمليات التوسعة والمصادرة للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية .
احد الفقراء
وبدا ذلك المواطن الذي عرف عن أسمة باسم " احد الفقراء " الحديث عن مشكلته مع الفقر والجوع والحرمان قائلا ماذا نستفيد من السياسة والحكومة وغيرها فنحن من يدفع ثمن أخطائهم وهم من يجنون أرباح أرواحنا ، يتغنون بالديمقراطية ولا يمارسونها أصبحنا أفقر شعب علي وجه الكرة الأرضية وذلك بسبب الديمقراطية ، شعبنا مغلوب علي أمره العلاقات الاجتماعية تدمرت من الفقر والحرمان وحكوماتنا غارقة في همومها السياسية وعلاقاتها بالدول الشقيقة والصديقة التي لا تقدر ما مدي حاجة الفقراء إلي لقمة عيش تسد رمق أطفالنا وفلذات أكبادنا الصغار الذين يتضورن جوعا لعدم تمكنا من العمل ولعدم وجود فرص عمل بالأساس كي نعمل فقد أصبحنا كالأطفال الصغار نجلس في البيوت كالنساء ، بل النساء أفضل منا .
الأسواق ملتهبة
الحياة الجديدة اقترب من الأسواق الفلسطينية لترصد الحالة الاقتصادية التي يعيشها سكان قطاع غزة فأدركنا أن هناك كارثة إنسانية حيث وصف التاجر ابوسعيد الأوضاع الاقتصادية بالصعبة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني قائلا إن ارتفاع الأسعار هو انعكاس للسياسة العامة في الأراضي الفلسطينية فعدم فتح المعابر يجعل الأسعار مرتفعه ، وأضاف التاجر ابوسعيد إن حجم تسوق العائلات والمواطنين داخل الأسواق قد انحصر كثيرا فعدد كبير من المواطنين لا يمكنهم أن يقوموا بعمليات التسوق والشراء لعدم وجود أموال لديهم وربما لاحتكار البضائع .
انتفاضة الجياع
أما المواطن الفلسطيني سليم النجار من مخيم المغازي للاجئين قال إن الصمت الرهيب الذي ينتاب الفقراء والمحتاجين في المجتمع الفلسطيني والذي افقدهم الثقة بالأحزاب السياسية العاملة في الساحة الفلسطينية وبالحكومات افقدهم الأمل في حل جذري لقضاياهم ومشاكلهم ، حيث بدأت العديد من شرائح المجتمع تفكر في ثورة جديدة وان صح التعبير انتفاضة جديدة اسمها " انتفاضة الجياع " وعندها يقف المجتمع الدولي والعربي متفرجا علي شعب ضحى بالقادة والجند وقدم الشهداء والأسري والجرحى فداء للوطن واليوم يطالب فقط بلقمة عيش تسد أفواه أطفالهم الجياع .
أين مستقبل الشباب ؟
سؤال طرحة الخريج الجامعي محمد إبراهيم علي كافة المسئولين في المجتمع الفلسطيني في ضوء المتغيرات المحلية والعربية والإقليمية التي ألمت بالقضية الفلسطينية من كل جانب وضاق بنا الحال وأصبحنا كمتسولين نلهث وراء مصير مجهول .
مضيفا عندما يصبح سقف التفكير في راتب أو حلم في ظل تصعيد إسرائيلي تارة وتهديدات بوقف المساعدات تارة أخري ، إلي أن وصل بنا الحال إلي الانهزام والتقوقع بين جنبات البيت وإنارة شمعه الظلام وانتظار فجر ملئ بالهموم والمتاعب والتسكع في الطرقات واللعب في الشوارع ، هكذا يقضي الشباب عماد الوطن وبناه المستقبل أوقاتهم في انتظار أن يأخذوا دورهم في عملية بناء وتطوير المجتمع .
سنغافورة غزة
يحلم الشباب الفلسطيني وفقراءه بسنغافورة جديدة تكون عاصمتها غزة ولكن الحلم تبدد إلي مأساة جديدة تضاف إلي مآسي العالم تتكفل الأمم المتحدة بتوفير المأكل والمشرب لها فقط ، ويسكن أهلها في أعالي الخيام وقصور الطين الأحمر وبيوت الشعر.
لم يعد حال المجتمع الفلسطيني يسر الصديق ولا يبشر بخير مقبل علي الأراضي الفلسطينية الدعوات التي تطلق من هنا وهناك للترويج الإعلامي فقط ولن تجد لها آذان صاغية ولم يروق للفلسطيني المحروم من ادني حقوقه أن يشاهد احد الساسة يتحدث علي الفضائيات عن حلول سياسية وتقارب في وجهات النظر والبدء فعليا في وضع برامج سياسية موحدة لان الاجتماعات تترجم علي الفور إلي صراع وصدام بعد تلك الاجتماعات واللقاءات ، ويبدو ان أصحاب القرار يجتمعون ويتفقون علي ألا يتفقون