mmdwalid
18-08-2008, 11:47PM
احباطات "أبو الحسن"
http://www8.0zz0.com/2008/08/11/23/896991665.jpg (http://www.0zz0.com)
فراج إسماعيل : بتاريخ 18 - 8 - 2008
لم أفاجأ فقط بل أحبطت أيضا من قرار الاسماعيلي عدم الاشتراك في بطولة الأبطال الأفريقية وحيثياته.
يقولون عن الاسماعيلي إنه الضلع الثالث للكرة المصرية، فإذا كانت هذه هي امكانياته وثقافته التي لا تزيد عن مركز شباب، فمن الذي وضعه في المثلث الكروي الأكبر ولماذا؟!
حصلت منافسة حامية في نهاية الموسم الماضي على مركز الوصيف، لأنه يتيح الاشتراك في بطولة العظماء التي تقع تحت عيون الفيفا وتتابع أنديتها ولاعبيها، خصوصا أنها تفرز البطل القاري الذي يشارك في مونديال الأندية.
ونجح الاسماعيلي في اصطياد المركز الثاني وابتهجت جماهيره لأنهم سيرونه اخيرا في السباق الأفريقي الكبير الذي وصلوا لنقطته النهائية قبل عدة سنوات وفقدوه في الاسماعيلية بفعل فاعل وهو اتحاد الكرة، عندما أصر على حجز نجومه ومنعهم من السفر معه لمقابلة انيمبيا في لقاء الذهاب بنيجيريا فخسروه بهدفين نظيفين!
لكن المهندس نصر أبو الحسن فاجأ الجميع باعلان اعتذار الاسماعيلي لأنه لا يملك عددا كافيا من اللاعبين، ولأن الفريق الأول في مرحلة بناء ويمر بمرحلة عدم استقرار، وبسبب مهم آخر وهو تكلفة الانفاق العالية على سفر الفريق في الأدغال الأفريقية!
اختار أبو الحسن وزملاؤه في مجلس الادارة الاشتراك في بطولة غير رسمية أو تليفزيونية بالمعنى الأقرب، وهي أبطال العرب. ليست مسجلة في أجندة الاتحاد الدولي ولا يتابعها أحد خارج القناة المشفرة، لا لشئ سوى أنها تمنح الفرق المشاركة مالا مقابل أي دور تصل إليه، وتعطي البطل نحو 600 ألف ريال سعودي.
تحدثت لي نفسي ماذا لو جاء مجلس أبو الحسن المنتخب قبل بدء الدوري العام بفترة كافية.. هل كان سيعتذر عن المشاركة لأن عدد اللاعبين غير كاف ولأن الفريق غير مستقر ويمر بمرحلة بناء؟!
الحيثيات مضحكة وبلهاء أيضا.. أي فريق لابد أن يمر بمراحل البناء وهذا لا يعني أنه يهدم نفسه ويقزمها ويقول جهارا نهارا "لا نستطيع اللعب مع الكبار"!
حيثيات أبو الحسن تعطي مبررا للجهة الادارية لاختيارها مجالس معينة من رجال الأعمال لأن الرئيس المنتخب اختصر طريقه، وصارح الجميع بأنه لن يستطيع أن يعيش في جلباب الاسماعيلي القديم كثالث الأندية المصرية الكبيرة!
ضل طريقه عندما اختار الترشح للرئاسة. كان يظن مثلا أنه سيصبح رئيسا لمركز شباب قريته، أو أنه لم يتخيل أن الجمعية العمومية ستختاره وتفضله على غيره!
سيقول أنصار التعيين وأعداء الانتخابات: ألم نقل لكم إن الناس ليست جاهزة بعد لتقول كلمتها عبر الديمقراطية وتختار قياداتها الجيدة. لا حل سوى التوريث ورجال المال والأعمال!
وستنعكس احباطات "أبو الحسن" على لاعبيه في الدوري العام.. لأنهم بالعربي الفصيح " في مرحلة بناء وغير مستعدين لمنازلة العظماء أو الكبراء"!
http://www8.0zz0.com/2008/08/11/23/896991665.jpg (http://www.0zz0.com)
فراج إسماعيل : بتاريخ 18 - 8 - 2008
لم أفاجأ فقط بل أحبطت أيضا من قرار الاسماعيلي عدم الاشتراك في بطولة الأبطال الأفريقية وحيثياته.
يقولون عن الاسماعيلي إنه الضلع الثالث للكرة المصرية، فإذا كانت هذه هي امكانياته وثقافته التي لا تزيد عن مركز شباب، فمن الذي وضعه في المثلث الكروي الأكبر ولماذا؟!
حصلت منافسة حامية في نهاية الموسم الماضي على مركز الوصيف، لأنه يتيح الاشتراك في بطولة العظماء التي تقع تحت عيون الفيفا وتتابع أنديتها ولاعبيها، خصوصا أنها تفرز البطل القاري الذي يشارك في مونديال الأندية.
ونجح الاسماعيلي في اصطياد المركز الثاني وابتهجت جماهيره لأنهم سيرونه اخيرا في السباق الأفريقي الكبير الذي وصلوا لنقطته النهائية قبل عدة سنوات وفقدوه في الاسماعيلية بفعل فاعل وهو اتحاد الكرة، عندما أصر على حجز نجومه ومنعهم من السفر معه لمقابلة انيمبيا في لقاء الذهاب بنيجيريا فخسروه بهدفين نظيفين!
لكن المهندس نصر أبو الحسن فاجأ الجميع باعلان اعتذار الاسماعيلي لأنه لا يملك عددا كافيا من اللاعبين، ولأن الفريق الأول في مرحلة بناء ويمر بمرحلة عدم استقرار، وبسبب مهم آخر وهو تكلفة الانفاق العالية على سفر الفريق في الأدغال الأفريقية!
اختار أبو الحسن وزملاؤه في مجلس الادارة الاشتراك في بطولة غير رسمية أو تليفزيونية بالمعنى الأقرب، وهي أبطال العرب. ليست مسجلة في أجندة الاتحاد الدولي ولا يتابعها أحد خارج القناة المشفرة، لا لشئ سوى أنها تمنح الفرق المشاركة مالا مقابل أي دور تصل إليه، وتعطي البطل نحو 600 ألف ريال سعودي.
تحدثت لي نفسي ماذا لو جاء مجلس أبو الحسن المنتخب قبل بدء الدوري العام بفترة كافية.. هل كان سيعتذر عن المشاركة لأن عدد اللاعبين غير كاف ولأن الفريق غير مستقر ويمر بمرحلة بناء؟!
الحيثيات مضحكة وبلهاء أيضا.. أي فريق لابد أن يمر بمراحل البناء وهذا لا يعني أنه يهدم نفسه ويقزمها ويقول جهارا نهارا "لا نستطيع اللعب مع الكبار"!
حيثيات أبو الحسن تعطي مبررا للجهة الادارية لاختيارها مجالس معينة من رجال الأعمال لأن الرئيس المنتخب اختصر طريقه، وصارح الجميع بأنه لن يستطيع أن يعيش في جلباب الاسماعيلي القديم كثالث الأندية المصرية الكبيرة!
ضل طريقه عندما اختار الترشح للرئاسة. كان يظن مثلا أنه سيصبح رئيسا لمركز شباب قريته، أو أنه لم يتخيل أن الجمعية العمومية ستختاره وتفضله على غيره!
سيقول أنصار التعيين وأعداء الانتخابات: ألم نقل لكم إن الناس ليست جاهزة بعد لتقول كلمتها عبر الديمقراطية وتختار قياداتها الجيدة. لا حل سوى التوريث ورجال المال والأعمال!
وستنعكس احباطات "أبو الحسن" على لاعبيه في الدوري العام.. لأنهم بالعربي الفصيح " في مرحلة بناء وغير مستعدين لمنازلة العظماء أو الكبراء"!