أهلا ومرحبا بكم ونتمنى لكم
قضاء وقت ممتع علي موقعنا
إبحث عن وظيفتك في مودرن
جديد مودرن من جوجل
أخبار مودرن الرياضية
صبرنا كتير وإستنينا كتير واللحظة حلوة من أحمد حسن
في 2009/9/5 12:30:00 (1425 القراء)
كلمات بلال علام ملخص حال كل المصريين
توقفه تلعثمه هو نفس جهد كل المصريين الصائمين لاعبين وجمهور وحقاً يا بلال صبرنا كتير واستنينا كتير
توقع 75 % من جمهور الموقع فوز مصر وهزيمة إخواننا الكفار ( هكذا نسميهم فلا معركة في رمضان إلا مع الكفار ) والحمد لله فزنا وانتصرنا وهزمنا الإصابات هزمنا المرض و هزمنا الفشل
هزمنا فشل محاولة علاج ابوتريكة هزمنا فشل العلاج الكامل لبركات فكان بنصف جهده هزمنا الخيبة والوكسة في ماتش غينيا هزيمة غياب البلدوزر و قوته هزمنا غياب المتعب ومهارته هزمنا غياب زيدان ورشاقته هزمنا برجولة وبطولة من الدرجة الأولي كل الظروف هزمنا كل الرياح الرجال الأبطال هزموا كل الأحوال هزموا اليأس شر هزيمة وقطعوه بلا رجعة هزموا أبواب المرارة القديمة هزموها بلا ادني دمعة
والله صبرنا كتير واستنينا كتير يا بلال إحنا كمان
فزنا ولا احلي من كدا لحظة فزنا ونصرنا الله ولا اكبر شكر يكفي المرحلة هذه الحمد لله أن فتح علينا باب النصر الحمد لله أن أكرمنا بهذه اللحظة التي هزمنا فيها اليأس
الحمد لله مكرم الرجال الحمد لله مكرم الأبطال الحمد لله مكرم عبيد الساجدين وكلنا له ساجدين الحمد لله ناصر عباده المستضعفين الحمد لله مزيل صديد القلوب الحمد لله فاتح بشرة الخير للقلوب الحمد لله ناصر امة الشعب الفقير المغلوب
صائمون عازمون ناقصون مصابون مجهدون غير مكتملون ولكنه سبحانه صاحب ومالك أمر كن فيكون ولا يعجزه شيء في الكون
الحمد لله مالك النصر صاحب النصر واهب النصر
كل الرجال لم يكون موفقين في الملعب إطلاقا إلا في النية فقط
(( إنما الأعمال بالنيات ولكل أمريء ما نوي ))
فقط شاهدوا الهدف لم يكن موفق في اللعبة أي لاعب واحمد حسن المحرز نفسه لم يكن يحرز بيساره إنها الأقدار في النهار نهار الصوم الذي جعله الله نهار النصر قلشه من الكورنر وقلشة من بركات وقلشه من حسني و تحريكة قدم إلهية من أحمد حسن لتسكن الكرة المرمي .
أحمد حسن المعلم والفتوة والرجولة والبطولة
لم يكن احمد في يومه الطبيعي إلا انه لم يبخل بكل خبرته علي إخوانه لم يبخل بجهده وهو صائم وكافئه الله قبل اللقاء وفي أثناء التسخين بخبر نزوله أساسيا مكان ابوتريكة ولانهما أخوة كان احمد حسن علي مستوي الرجولة كان علي مستول المسئولية وكانت تمريراته تمر وتمر و تمر وكانت كلها فاشلة فلم ييئس وحاول وكرر المحاولة ثم حاول وكرر المحاولة وأكرمه الله بمعاونة لم يكن ينتظرها من قبل لم يكن احمد حسن يتوقع هذه المعاونة من قبل كانت رجولته في عزيمته في الإصرار علي النجاح لم يسلم للفشل المفتاح ومن فرصة إلي أخري ومن محاولة إلي أخري ومن لعبه إلي أخري انظروا إلي الكرة الأخيرة تسديدة حسني وهدف حسن (( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي )) والله ما تصويبة حسني ولا هدف حسن حسني لا يخطي وحسن لا يحرز بيساره كثيراً ولكن عناية الله في المجازاة بالنية فقط المجازاة بالنية مكافأة الله بالنية تسلم يمين يا حسني وتسلم شمالك يا حسن وتسلموا لمصر يا رجالة مصر منتخب الساجدين الحمد لله رب العالمين التالي معركة لوساكا مع الكفرة الجدد العاشر من أكتوبر في استادهم
قاهرة النصر قاهرة المعز قاهرة اليأس وقاهرة الفشل قاهرة المعز لدين الله الفاطمي