لا أحد ينسي أو يتناسي الكلب الحقير ذاك الوضيع الذي كلما حلت ذكري انتصار العاشر من رمضان أو السادس من أكتوبر
كلما حلت هذه الذكري هب الكلب الحقير لمناطحة الرئيس مبارك في هبة من فذعته من كسرة لعبته الصغيرة وهو في خارج إسرائيل وقتها هو أحد الفاشلين المتشددين المنحرفين الساقطين الذين لا عمل لهم ليل نهار سكير ومدمن مخدرات فقط يظهر أمام الكاميرات بدور العربجي والعربيد والعليم وهو ادني ما يكون من انحرافات كل هذه القذارة وهذا الكلب يعتلي طوق وزارة الخارجية في دولة الكلاب ، الكلاب جعلوه وزيراً لخارجيتهم ونحن في مصر سنفرمه إذا قرر أن يدخلها حرباً أو سلما ..

عندما يهاجم هذا الحقير مبارك ويقول فليذهب للجحيم لأنه لم يزركم فلا جحيم ذهب إليه إلا هو وأمثاله من دولتهم الكلابية دولة غير قادرة إلا علي العواء والعويل والصريخ والبكاء والنحيل دولة القردة والخنازير قمامة الشعوب العالمية فيه هذه الدولة
هذا الكلب الذي تجرأ علي أسياده هذا الحقير رؤساء حكومته كلهم لا يحبونه ولا يريدونه ولكنهم يريدوا فقط الأصوات الانتخابية المنحلة والمتشددة وهذا الكلب الحقير يتجرأ علي زعيم مصر
يبدو أن ما تجرعوه في العاشر من رمضان لم يكن كافيا فأردوا المزيد ولو ارتم المزيد لاسقيناكم ولو أردتم الجحيم لفتحناه عليكم فلا نبالم ولا بارليف ولكنه بارويسكي تشربون منه ثم تسقط روؤساكم عليه
في هذه الذكري لا أتذكر سوي بعض الحقراء المنافقين الأفاقيين المخادعين للرأي العام بضعة من الكلاب لا تغني ولا تسمن من جوع وقريبا سينالون عقابهم واحد تلو الأخر فقط من يتجرأ علي مقام مصر ورمز مصر ليس له من شعب مصر إلا عقاب واحد فقط - - - - - -
كل عام ومصر بخير في حلول ذكري انتصار العاشر من رمضان
|